Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ضيوف الموقع

طفلاً طفلاً… جسراً جسراً

لا نستغرب نحن العرب، ذلك الحقد الإسرائيلي العميق على أطفالنا، فلقد بلوناه منذ مجازر دير ياسين واللد وقبيه، عندما غرست العصابات الصهيونية حرابها في بطون الحوامل، فأعلنت انتصارها على الأجنّة، وتابعت معركتها المقدسة ضد أطفال الحجارة، وقنصت محمد الدرة، لتجعل من الوالد تابوت ولده، ثم لامت نفسها عندما نجت الطفلة هدى من مصير عائلتها التي نسفت أثناء تنزهها على شاطئ غزة فعوّضت ما فاتها بأطفال مروحين وهم بالمناسبة من أهل السنّة، وذلك تأكيداً لجدارتها بسمعتها العالية في قانا الجليل وكل ذلك أمام عيون السواتل التي تبث المشاهد الفورية على أربعة أركان الأرض، فيما المجتمع الدولي ينتابه القلق الشديد على ثلاثة أسرى من جند إسرائيل، وقد عبّر عن هذا القلق أبلغ تعبير مندوب الصين الشعبية في مجلس الأمن وكذلك الرئيس فلاديمير بوتين الذي أيّد الرئيس جورج بوش واختلف معه فقط على درجة استعمال القوة.

الهوية

ليست الهوية أن نكون ما نحن عليه، وليست الهوية ان نكون كما كان أسلافنا. ما نحن عليه كارثة. وما كانوا عليه صدى للكارثة، اذ ان الحاضر يكتب الماضي.

غوايات

اخترت لكل شخص قابلته في الحفل سؤالا مختلفا. سألت صديقة أعرف حرصها على استكمال برنامج الحمية الذي أنفقت عليه مالا وفيرا وبذلت في سبيله تضحيات غير قليلة، سألتها إن كان الألم شديدا عندما ضعفت فاستجابت لرغبة عارمة في قضمة صغيرة من حلوى زينت مائدة الاحتفال؟ تركتها لأسأل ضيفة الشرف إن لم تكن الدمعة المترقرقة في عينها أفشت حاجتها وهي تسمع الكلمات الدافئة التي نطق بها في تأثر وبعاطفة ملحوظة رئيسها وهو يودعها؟ ألم تشعر بغصة في حلقها وألم في صدرها حين احتضنها بعد أن سلمها الهدية التذكارية؟ تركتها مرتبكة وذهبت الى رئيسها.

تعالوا نفكر

تمردت لأفكر. حطمت بعض القواعد وتجاوزت بهدوء بعضا آخر. انعزلت قليلا ولكن لم انفصل. اعتذرت عن حضور مؤتمرات واجتماعات ولقاءات كلها بدون استثناء متخصصة في حرماننا من ممارسة هبة التفكير.

ما بعد “داعش”… نحن بشر يا بجم

ما بعد “داعش” ونهاية الموت الاعنف، هل نعود إلى فصل الموت العنيف؟ هل سيتاح لنا الاحتفال بالحياة؟ هل سنقول وداعاً للرصاص؟ هل ستصبح الجملة العربية خالية من افعال القتل والاغتصاب والتفجير والاغتيال والتعذيب والتهجير؟ هل سنجد ما بعد “داعش”

الوعي مسألة تنموية

لم تحقق المجتمعات العربية سيادتها بعد الاستقلال، بل بقيت تابعة لقوى خارجية بشكل او بآخر. ذلك ان الاستثمارات الاجنبية، اذا تدفقت، تتملّك البلد ولا تساهم في الاستقلال، دافعة باتجاه التبعية.

يجددون آمالهم بعد انحسار وتشاؤم

أوروبا أحسن حالا بفوز ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية ثم أحسن وأحسن بفوز حزب ماكرون في الانتخابات التشريعية. أقرأ هذه العبارة متكررة في كتابات المتخصصين في الشؤون الأوروبية، أقرأها متكررة وأبقى حذرا في توقعاتي لمستقبل أوروبا.

القسوة طريقاً للحب!

طفلان، وكلاهما على باب المراهقة، عادا مع الأهل من الخارج. أجادا لغتين أوروبيتين وافتقرا العربية. بعد عامين كانا يكتبان العربية ويتحدثان بها حتى أن أحدهما اجتاز امتحان الاعدادية واجتازت الأخرى امتحان الابتدائية.