Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ضيوف الموقع

“السفير” باقية في البال وفي القلوب

مساء الخير، مساء “السفير” التي جمعتنا ولا تزال تجمعنا،
مساء الحضور والمشاركين في احياء هذه الأمسية، مساء الأصدقاء والأحبة

سأتحدث في هذا التقديم عن نقطتين:
الأولى: من ضمن المقررات الجامعية التي أدرّسها، مقرر “إخراج النصوص”

هذه القامة اللبنانية لا يمكن تأطيرها ضمن منطقة أو طائفة أو حزب

دولة الرئيس، أصحاب المعالي والسعادة، صاحبة الجلالة “السفير”. أيها الحفل الكريم،
اسمه طلال سلمان، وهو “الأستاذ” في الصحافة وفي غير الصحافة مما يرافقها من متاعب وأحلام ونضالات وتضحيات.

أمريكا.. من أين وإلى أين

علموني في سنوات البلوغ أن أسمع كثيرا وأتكلم قليلاً، وعلمني أستاذ عظيم في مهنته ومداركه أن اسأل “السؤال الصح” لأحصل على الإجابة “الصح”، وتعلمت من خيرة الزملاء والأصدقاء أن الحوار بين المختلفين في المشارب أقصر طريق للفهم العميق والكتابة الرصينة.

كل الزمان القلق عنه راح

كل الزمان القلق عنه راح
ما بيرجع
ما تعلّي صوتك بيسمع
وراقك بياض الروح
والسر بقلامك
هـ العمر
كل ما تلفتت خلفك
تلاقيه قدامك

من آخر الصعاليك العرب / طلال حيدر
إلى
صوت الذين لا صوت لهم / طلال سلمان

من هنا، فتح طلال سلمان عينيه على الدنيا وهاجسه كشف الغطاء عن الحقيقة المخبأة في جيوب الحكام آتين من سلالة الحجاج بن يوسف، مدافعاً عن حلمه العربي عله يُنتزع من براثن الذين صادروه في هذه الامة العربية الجريحة وسلاحهم قميص عثمان ـ فلسطين ـ مطلقين الشعارات الطنانة الرنانة عساها تروي غليل حاكم يحلم بالسلطة الابدية ليظلم البلاد والعباد.

شاعر الكلمة

طلال سلمان، شاعر الكلمة.
شعور الدفء والفخر يملأني وأنا في أحضان أهلي أحكي عن صديقلا أخفي بعض الحرج والإرتباك وأنا في مناسبة تكريمه،
لا أجيد الكلام وأنا في حضرة الكلام، هو الذي قال عني يوماً اكتشفت أن الرسام يكتب شعراً وأن الشاعر يرسم بالكلمة واللون.

القتال لم ينتهِ

نلتقي اليوم لنكرم جريدة “السفير” على مرورأربع وأربعين سنة على انطلاقتها في 26 آذار 1974، وهي تستحق كل تكريم، ويستحق المنبر الثقافي في جمعية التخصص والتوجيه العلمي كل الشكر لدعوته الى هذه المناسبة.

لم يزل في جناحي الطلال الزاجل بقية من طيران

أجد نفسي في سباق مع السابقين لتكريم الناشر السابق، ولقد احتجت النسوة على احتكار الذكورة لتكريم طلال، فاقترحت أن تكون السيدة ريما خلف بين المتكلمين لأنها اصبحت مسؤولة سابقة وذات صحيفة سوابق تشرف العرب اجمعين.