Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ضيوف الموقع

أمريكا.. من أين وإلى أين

علموني في سنوات البلوغ أن أسمع كثيرا وأتكلم قليلاً، وعلمني أستاذ عظيم في مهنته ومداركه أن اسأل “السؤال الصح” لأحصل على الإجابة “الصح”، وتعلمت من خيرة الزملاء والأصدقاء أن الحوار بين المختلفين في المشارب أقصر طريق للفهم العميق والكتابة الرصينة.

كل الزمان القلق عنه راح

كل الزمان القلق عنه راح
ما بيرجع
ما تعلّي صوتك بيسمع
وراقك بياض الروح
والسر بقلامك
هـ العمر
كل ما تلفتت خلفك
تلاقيه قدامك

من آخر الصعاليك العرب / طلال حيدر
إلى
صوت الذين لا صوت لهم / طلال سلمان

من هنا، فتح طلال سلمان عينيه على الدنيا وهاجسه كشف الغطاء عن الحقيقة المخبأة في جيوب الحكام آتين من سلالة الحجاج بن يوسف، مدافعاً عن حلمه العربي عله يُنتزع من براثن الذين صادروه في هذه الامة العربية الجريحة وسلاحهم قميص عثمان ـ فلسطين ـ مطلقين الشعارات الطنانة الرنانة عساها تروي غليل حاكم يحلم بالسلطة الابدية ليظلم البلاد والعباد.

شاعر الكلمة

طلال سلمان، شاعر الكلمة.
شعور الدفء والفخر يملأني وأنا في أحضان أهلي أحكي عن صديقلا أخفي بعض الحرج والإرتباك وأنا في مناسبة تكريمه،
لا أجيد الكلام وأنا في حضرة الكلام، هو الذي قال عني يوماً اكتشفت أن الرسام يكتب شعراً وأن الشاعر يرسم بالكلمة واللون.

القتال لم ينتهِ

نلتقي اليوم لنكرم جريدة “السفير” على مرورأربع وأربعين سنة على انطلاقتها في 26 آذار 1974، وهي تستحق كل تكريم، ويستحق المنبر الثقافي في جمعية التخصص والتوجيه العلمي كل الشكر لدعوته الى هذه المناسبة.

لم يزل في جناحي الطلال الزاجل بقية من طيران

أجد نفسي في سباق مع السابقين لتكريم الناشر السابق، ولقد احتجت النسوة على احتكار الذكورة لتكريم طلال، فاقترحت أن تكون السيدة ريما خلف بين المتكلمين لأنها اصبحت مسؤولة سابقة وذات صحيفة سوابق تشرف العرب اجمعين.

“السفير”: سيرةُ نصف قرن في الصحافة اللبنانية العربية

آخرُ مرفأٍ حطَّ فيه قلم طلال سلمان المُبحر منذ أكثر من نصف قرن في لجج الصحافة اللبنانية العربية لا يُعرف له عنوان، توارى مع بقاء الرجل في المدينة ليشهد على أنه يربأ بالكتابة على صفائح أزمنة مخالفة، خلاصتُها، غيرُ المعلَنة، هي الوثوقُ بسرعةِ زوالِ آثار جريدة اليوم البارح، وانقطاعُ جريان يوميَّتها لدى القراء، ومعطوبيةُ ورقِها الحاملِ رسالةً عابرةً “يُعدمها”

قصتي مع “السفير”

قصتي مع “السفير” بدأت منذ حوالي أربع وعشرين سنة، وتحديداً في 11 أيار 1993 عندما نشرتْ الجريدة، ما أعتُبر يومئذٍ سبقاً صحفياً، ترجمةَ وثيقةٍ مأخوذة من ملف المفاوضات التي كانت جارية مع اسرائيل في واشنطن.

تحية إلى “السفير” في عيدها

أمطري أنّى شئتِ.. اذهبي إلى صحراء بلا خرائط.. سافري انّى تيسّر لك، حتى إلى بلاد ملهّا اليباب.. ارحلي إلى حيث ما يحلو لك، فمكانك لا تختارينه انتِ، بل الأجيال التي ترّبت معك، وتطلعت اليك، واهتدت بك وحلمت معك على صهوة الكلمات.

يوم توقفت “السفير”

يوم توقفت “السفير” شعرت كأني أصبت مرتين مرة بصفة شخصية ومرة بصفة عامة.
أما الأولى الشخصية، فقد سبق وعبرت عنها للأخ طلال يوم قلت له كنت لما اقرأ لك في غير السياسة اتمنى أن يتوفاني الله قبلك عسى يسعفني الحظ بمرثاة منك لأن ليس كمثل كلامك حلاوة كلمة وصدق عاطفة ورفعة ادب.