Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

القرارات المهينة… وين أسكرت!

على قاعدة “وفيت قسِطكَ للعُلى فنمِ..”، عاد ارهاط الحكام العرب من اجتماع نصرة القدس بالاعتراض على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل سفارته من تل ابيب اليها، وهم يستذكرون نشيد نجدتهم القديم: “يا فلسطين جينالك…جينا وجينا جينالك..

من الثورة إلى المنظمة فإلى نجمة داوود في بكين..

لم يلتهم “الكيان الاسرائيلي” فلسطين دفعة واحدة..

بدأ الالتهام ببناء مجموعة من المستوطنات، وتعزيز سكانها بالسلاح، الفردي بداية، ثم بقليل من المصفحات والرشاشات الثقيلة، ومحاولة اغراء بعض المزارعين العرب ببيع املاكهم، التي ستصادر على أي حال.

عن احتجاز سعد الحريري في السعودية وغياب العرب، كأمة، عن الفعل

يخرج الوطن العربي، تدريجياً، من العصر عائداً إلى القرون الوسطى، بل ربما إلى الجاهلية: تنهار دوله التي اقيمت بقرارات من محتليها: اذ أن بريطانيا اساساً، ومعها فرنسا، هما من رسما حدود “الدول”

عن المستقبل العربي: والتجربة الانفصالية لأكراد العراق

وئدت التجربة الانفصالية لرئيس اقليم كردستان، الملا مسعود البرازاني، في أيامها الاولى نتيجة اصطدامها بجدار الوقائع الصلبة في الداخل اساساً، وبينها وحدة المصالح وصلات النسب والمصاهرة، قبل الحديث عن وحدة المصير مع سائر العراقيين بأكثريتهم العربية الساحقة وسائر الاقليات…

وحدة العراق تصمد امام مغامرة البرازاني..

أخطأ الكرد في العراق عندما انساقوا وراء غرور مسعود البرازاني في مغامرة “الاستقلال” عن دولتهم ـ الام بعاصمتها بغداد، برغم انهم كانوا يتمتعون بامتيازات الحكم الذاتي، مثيرين حسد اخوانهم في سائر انحاء العراق، الغارقين في فقرهم وتعاسة ماضي الدكتاتورية وحاضر المحاصصة الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية.

زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل انت مصر؟!

عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر اريافها الصحراوية مقابل الاهرامات الثلاثة وابي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في اعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق اليه “للعامة”

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة..

…وهذه ازمة سياسية جديدة لها “ابعاد قومية” خطيرة تتهدد العراق ليس في كيانه السياسي فحسب بل بوحدة شعبه اساساً. بل أن هذه الازمة تنذر بمخاطر جدية تتجاوز حدود العراق إلى مجمل الكيانات السياسية العربية، بل والى ما هو أبعد: العلاقة بين مكونات هذه الامة العريقة التي تواصلت حتى الالتحام في “دول”