Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

الحاضر يهدد الغد العربي: الامة محتلة بالنفط واسرائيل تحت المظلة الاميركية!

تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

ولقد أخذ الضعف بل التهالك معظم الدول العربية إلى احضان “الاستعمار”

عن الديمقراطية العربية والرؤساء ـ الملوك المخلدين!

مصادفة قدرية أن تشهد ثلاث دول عربية حملات انتخابية، رئاسية أو نيابية، في تزامن ملفت، وهي: مصر، والعراق، ولبنان.

أما في مصر فالاستفتاء على المرشح الأوحد يلغي الديمقراطية وحق الرأي والمواطن معاً،

وأما في العراق فان السرطان الطائفي الذي ضرب أرض الرافدين منذ الانتداب البريطاني ثم في زمن صدام حسين، ثم في ظل الاحتلال الأميركي، يجعل الانتخاب حلماً، أما الديمقراطية فهي أبعد من الحلم، فالطائفية تلغي الديمقراطية حكماً (وشعباً).

مصر ـ السيسي تنتج غازاً أكثر من حاجتها… لكنها “تشتري” الغاز من اسرائيل!

في الأخبار العربية ما يُبهج ويبعث على الطرب..

وفيها ايضا، وبتزامن مريب، ما يُغيظ ويستولد الغضب.

على سبيل المثال لا الحصر: موضوع انتاج الغاز في كل من مصر والاراضي الفلسطينية المحتلة (اسرائيل)..

اسقاط الطائرة الإسرائيلية: هل تكون اول الغيث؟!

لو أن اسقاط الطائرة الحربية الاسرائيلية قد تم قبل مؤتمر سوتشي للمصالحة بين اهل النظام وقوى المعارضات السورية المختلفة، والذي عُقد تحت الرعاية الروسية الصارمة، لاختلفت النتائج وفُتحت امام الحل المرتجى للمأساة السورية الابواب الموصدة بالنار، حتى هذه اللحظة.

تركيا اردوغان تقاتل الجميع: الروس والاميركان والسوريين والعراقيين!

لم تغادر تركيا “السلطنة” تماماً، بل أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتحرك ويتصرف ويتحدث كسلطان عثماني تشغله هموم مدّ المدى الحيوي للسلطنة، وتوكيد تفوقها وسيادتها على المحيط بمعزل عن “الحدود”.