Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

دول النفط والغاز تستنزف المستقبل… وقومية “إسرائيل” تسقط القومية العربية!

بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية، ممالك وإمارات ومشيخات، هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق…

صفقة القرن بين واشنطن وتل أبيب: التمهيد في الأردن.. ثم يتقاطر العرب!

يستعجل العدو الإسرائيلي إنجاز صيغة تحالف ما مع المملكة العربية السعودية بشخص ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان وشريك مشروعه التحديثي في شبه الجزيرة العربية عموماً والسعودية خصوصاً بعنوان: المملكة ـ 2030، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

العرب يخرجون العرب من التاريخ: حروب بالأمر لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا

لا تختلف احوال الامة العربية سياسياً في دولها العديدة، بالأغنى والأفقر، عن احوال فرقها الرياضية في مونديال روسيا، حيث تساوى لاعبو الدول الغنية منها مع لاعبي الدول الفقيرة في الخروج المبكر من حومة الصراع على الكأس وهو الشهادة بالجدارة.

عرب الثروة يقتلون عرب الثورة

انقضت الايام التي كان فيها عرب النفط يحاولون تأكيد عروبتهم عبر ممارسة النفاق مع اشقائهم الفقراء..

يومها، كانوا يتصرفون وكأنهم يدفعون ضريبة الثروة لأشقائهم من اهل الثورة، دون أن يمنعهم ذلك من التآمر عليهم كلما واتتهم الفرصة.

عن الاردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

ليس للدول العظمى “اصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً اذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات او قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الاقدر والأضعف.

الملوك والرؤساء العرب في واشنطن… فلا يسمعون عن المذبحة في غزة!

تعاملت الدول العربية، ملكية وجمهورية وامارات بتجاهل كامل مع الذكرى السبعين لإضاعتها فلسطين، كيوم بل اسبوع ثقيل الوطأة.

لقد اشتعلت غزة اساساً، ولحقت بها الضفة الغربية، ولو بشيء من الخجل وبؤس العجز عن المشاركة الفعالة.

كل رمضان والعرب بخير..

كان ضروريا أن يسقط اكثر من 250 شهيداً ومعهم حوالي الفي جريح امام السور المكهرب الذي اقامته سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليفصل غزة هاشم عن وطنها الفلسطيني، لكي يتحرك بعض التنظيمات الدولية ذات الشعار الاسلامي في تظاهرة تأييد سياسي للقضية المقدسة..

فلسطين تكتب التاريخ “العربي” بدمها..

مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية واقامة الكيان الإسرائيلي بالقوة والخيانة فوق ارض فلسطين، تبدى هذا الشعب العظيم في صموده ومقاومته وكأنه لا يُكسر، برغم تخلي الاخوة عنه وعن قضيته المقدسة في مواجهة عدوه المسلح حتى اسنانه، والذي لا يتورع عن قتل الاطفال والنساء والرجال..

الحاضر يهدد الغد العربي: الامة محتلة بالنفط واسرائيل تحت المظلة الاميركية!

تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

ولقد أخذ الضعف بل التهالك معظم الدول العربية إلى احضان “الاستعمار”