Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

في ذكرى من لا يموت فينا: جمال عبد الناصر..

من البديهي أن يحتفل “العرب”، ونعني بهم الرجال والنساء، الشبان والشابات، الفتيان والفتيات، بذكرى ولادة جمال عبد الناصر، بوصفه بطل الامة، في انتصاراته وهزائمه، وباعث احلامها من رقاد التخلف والعصر الاستعماري الطويل، وموقظ الاحساس بالكرامة والعزة، ومنعش الارادة والشعور بالقدرة على اختراق المستحيل.

الحرب الاميركية الجديدة على منطقتنا: أين اسرائيل منها.. وأين روسيا؟!

إذا أردنا أن نقرأ “الاوضاع العربية” علينا أن نتخذ من الخطاب الإسرائيلي الرسمي مرجعاً، مشفوعاً بالقرارات المتصلة بمصير الارض الفلسطينية المحتلة، يستوي في ذلك ما “أُعطي كهبة”

القرارات المهينة… وين أسكرت!

على قاعدة “وفيت قسِطكَ للعُلى فنمِ..”، عاد ارهاط الحكام العرب من اجتماع نصرة القدس بالاعتراض على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل سفارته من تل ابيب اليها، وهم يستذكرون نشيد نجدتهم القديم: “يا فلسطين جينالك…جينا وجينا جينالك..

من الثورة إلى المنظمة فإلى نجمة داوود في بكين..

لم يلتهم “الكيان الاسرائيلي” فلسطين دفعة واحدة..

بدأ الالتهام ببناء مجموعة من المستوطنات، وتعزيز سكانها بالسلاح، الفردي بداية، ثم بقليل من المصفحات والرشاشات الثقيلة، ومحاولة اغراء بعض المزارعين العرب ببيع املاكهم، التي ستصادر على أي حال.

عن احتجاز سعد الحريري في السعودية وغياب العرب، كأمة، عن الفعل

يخرج الوطن العربي، تدريجياً، من العصر عائداً إلى القرون الوسطى، بل ربما إلى الجاهلية: تنهار دوله التي اقيمت بقرارات من محتليها: اذ أن بريطانيا اساساً، ومعها فرنسا، هما من رسما حدود “الدول”

عن المستقبل العربي: والتجربة الانفصالية لأكراد العراق

وئدت التجربة الانفصالية لرئيس اقليم كردستان، الملا مسعود البرازاني، في أيامها الاولى نتيجة اصطدامها بجدار الوقائع الصلبة في الداخل اساساً، وبينها وحدة المصالح وصلات النسب والمصاهرة، قبل الحديث عن وحدة المصير مع سائر العراقيين بأكثريتهم العربية الساحقة وسائر الاقليات…