Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

في ذكرى حرب تموز 2006: نحن بخير، أيضاً، طمنونا عنكم!

مر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه 12 تموز كأي يوم عادي وقد سقطت من الذاكرة، بل أسقطت قصداً ذكرى الحرب الإسرائيلية على لبنان التي استمرت لشهر طويل من القصف المكثف من الجو والبحر والبر، فضلاً عن اندفاع “نخبة”

في رثاء جامعة الدول العربية..

سقطت جامعة الدول العربية بالضربة النفطية القاضية،

وعندما فشل مجلس التعاون الخليجي في أن يشكل “البديل” كمرجعية عربية، حتى في حل الخلاف العقائدي المعقد بين الرياض والدوحة،

يمم الكل وجوههم في اتجاه واشنطن باعتبارها عاصمة العقد والحل للعرب جميعاً، عاربة ومستعربين..

اسرائيل تغتال الاونروا… وفلسطين باقية!

لم يكتف الصهاينة بأنهم قد احتلوا فلسطين بالقوة المسلحة، وزوروا التاريخ ليضععوا اسم اسرائيل مكان اسمها المقدس، وطردوا منها اهلها بالنار، ليستوطنوها، بل ها هم يحاولون الحكم على من تبقى من الفلسطينيين بالموت جوعاً وجهلاً.

ترامب.. والمليارات المقدسة!

سيجني العرب، بعنوان قضيتهم المقدسة فلسطين، “ثمارا شهية” من الزيارة التاريخية التي خصهم بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، من دون سائر الخلق في دولهم الحليفة او الصديقة او المتطلعة إلى التحالف (ولو من موقع التابع) مع امبراطور الكون..

المهانة بالثمن!

لكي نفهم حقيقة ما لاقاه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الكيان الاسرائيلي من حفاوة في الاستقبال، لا بد أن نعيد قراءة نتائج قمم الرياض التي اجتمع فيها من لم يسبق لهم التلاقي من قادة العرب والمسلمين.

قمة التنازلات .. تواجه اضراب “الامعاء الخاوية”

من محاسن الصدف أن يتزامن انعقاد القمم الثلاث: الاميركية ـ السعودية، والاميركية ـ الخليجية، والاميركية ـ الاسلامية (والعرب فيهما).. وجميعها في الرياض، وخلال يوم ونصف اليوم لا اكثر، مع الذكرى التاسعة والاربعين للنكبة العربية في فلسطين، واقامة الدولة الاسرائيلية بالقوة التي شارك في توفيرها العالم بشرقه وغربه.

جمهورية السلطان.. ورعاياه الملوك!

لأول مرة في التاريخ انتخبت الديمقراطية التركية سلطاناً.. حنيفاً!
صحيح أن نصف “الشعوب التركية” لم يصوتوا بـ”نعم” للرئيس رجب طيب اردوغان لكنه اكتفى بالنصف الموافق وصار سلطاناً متوجاً لمدة عشر سنوات او يزيد..

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل.