Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

عن الاردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

ليس للدول العظمى “اصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً اذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات او قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الاقدر والأضعف.

الملوك والرؤساء العرب في واشنطن… فلا يسمعون عن المذبحة في غزة!

تعاملت الدول العربية، ملكية وجمهورية وامارات بتجاهل كامل مع الذكرى السبعين لإضاعتها فلسطين، كيوم بل اسبوع ثقيل الوطأة.

لقد اشتعلت غزة اساساً، ولحقت بها الضفة الغربية، ولو بشيء من الخجل وبؤس العجز عن المشاركة الفعالة.

كل رمضان والعرب بخير..

كان ضروريا أن يسقط اكثر من 250 شهيداً ومعهم حوالي الفي جريح امام السور المكهرب الذي اقامته سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليفصل غزة هاشم عن وطنها الفلسطيني، لكي يتحرك بعض التنظيمات الدولية ذات الشعار الاسلامي في تظاهرة تأييد سياسي للقضية المقدسة..

فلسطين تكتب التاريخ “العربي” بدمها..

مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية واقامة الكيان الإسرائيلي بالقوة والخيانة فوق ارض فلسطين، تبدى هذا الشعب العظيم في صموده ومقاومته وكأنه لا يُكسر، برغم تخلي الاخوة عنه وعن قضيته المقدسة في مواجهة عدوه المسلح حتى اسنانه، والذي لا يتورع عن قتل الاطفال والنساء والرجال..

الحاضر يهدد الغد العربي: الامة محتلة بالنفط واسرائيل تحت المظلة الاميركية!

تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

ولقد أخذ الضعف بل التهالك معظم الدول العربية إلى احضان “الاستعمار”

عن الديمقراطية العربية والرؤساء ـ الملوك المخلدين!

مصادفة قدرية أن تشهد ثلاث دول عربية حملات انتخابية، رئاسية أو نيابية، في تزامن ملفت، وهي: مصر، والعراق، ولبنان.

أما في مصر فالاستفتاء على المرشح الأوحد يلغي الديمقراطية وحق الرأي والمواطن معاً،

وأما في العراق فان السرطان الطائفي الذي ضرب أرض الرافدين منذ الانتداب البريطاني ثم في زمن صدام حسين، ثم في ظل الاحتلال الأميركي، يجعل الانتخاب حلماً، أما الديمقراطية فهي أبعد من الحلم، فالطائفية تلغي الديمقراطية حكماً (وشعباً).