Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

اسرائيل تغتال الاونروا… وفلسطين باقية!

لم يكتف الصهاينة بأنهم قد احتلوا فلسطين بالقوة المسلحة، وزوروا التاريخ ليضععوا اسم اسرائيل مكان اسمها المقدس، وطردوا منها اهلها بالنار، ليستوطنوها، بل ها هم يحاولون الحكم على من تبقى من الفلسطينيين بالموت جوعاً وجهلاً.

ترامب.. والمليارات المقدسة!

سيجني العرب، بعنوان قضيتهم المقدسة فلسطين، “ثمارا شهية” من الزيارة التاريخية التي خصهم بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، من دون سائر الخلق في دولهم الحليفة او الصديقة او المتطلعة إلى التحالف (ولو من موقع التابع) مع امبراطور الكون..

المهانة بالثمن!

لكي نفهم حقيقة ما لاقاه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الكيان الاسرائيلي من حفاوة في الاستقبال، لا بد أن نعيد قراءة نتائج قمم الرياض التي اجتمع فيها من لم يسبق لهم التلاقي من قادة العرب والمسلمين.

قمة التنازلات .. تواجه اضراب “الامعاء الخاوية”

من محاسن الصدف أن يتزامن انعقاد القمم الثلاث: الاميركية ـ السعودية، والاميركية ـ الخليجية، والاميركية ـ الاسلامية (والعرب فيهما).. وجميعها في الرياض، وخلال يوم ونصف اليوم لا اكثر، مع الذكرى التاسعة والاربعين للنكبة العربية في فلسطين، واقامة الدولة الاسرائيلية بالقوة التي شارك في توفيرها العالم بشرقه وغربه.

جمهورية السلطان.. ورعاياه الملوك!

لأول مرة في التاريخ انتخبت الديمقراطية التركية سلطاناً.. حنيفاً!
صحيح أن نصف “الشعوب التركية” لم يصوتوا بـ”نعم” للرئيس رجب طيب اردوغان لكنه اكتفى بالنصف الموافق وصار سلطاناً متوجاً لمدة عشر سنوات او يزيد..

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل.

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن..
لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة الاعلام الحديث فيطلق تغريداته مع الفجر ويترك خصومه الكثر ساهرين في قلب القلق لا يقاربهم النوم ولا هم يعرفون خطوته التالية.

القمة والقاع..

بين قمة عربية وأخرى تتصاغر “القضية” حتى لتكاد تضمحل او تنقلب إلى الضد تماماً، فيصير “الفلسطيني” غاصباً او منتحل صفة او مدعياً بالزور حقاً لا يمتلكه ولا كان له يوماً في وطنه!

يا فلسطين جينالك.. عن طريق واشنطن!

تتقدم واشنطن، بالساكن الجديد للبيت الابيض فيها، لان تكون “عاصمة العمل العربي – الاسرائيلي المشترك”.
لم يحدث أن تزاحم القادة العرب فداسوا على أقدام بعضهم البعض تسابقاً إلى لقاء الرئيس الاميركي الجديد، دونالد ترامب، كما حصل خلال الشهور الثلاثة الماضية.