Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

بين جمال خاشقجي وناصر السعيد: انه الاسلوب الخاص بمملكة الصمت والذهب!

لم التق الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي الا في دبي، وعلى هامش اجتماعات جائزة الصحافة العربية التي كانت تقدم سنويا الجوائز لأفضل النصوص في مختلف مجالات الانتاج الصحافي…

صورة العرب امام المجتمع الدولي: تنازلات بالأمر او بالرغبة.. مقابل الاحتلال!

صار شهر ايلول من كل عام يأتي مجللاً بالسواد منذ عهد بعيد، يمكن التأريخ بذكرى “الانفصال” وانهيار الجمهورية العربية المتحدة في اواخر ايلول 1961، ثم بالمذبحة المنظمة ضد المقاومة الفلسطينية في أردن الملك حسين في “ايلول الاسود”

فضائح الدول العربية أمام العالم!

ارتقت فضيحة العلاقات العربية ـ العربية إلى المستوى الدولي.. وها هي كواليس المبنى الازرق في نيويورك حيث تُعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلساتها السنوية بعد افتتاح دورتها الجديدة، تكاد تتحول إلى حلبة مصارعة بين “العرب العاربة”

عن المستقبل العربي المضيَّع بين مشروع الهيمنة الاسرائيلية والتيه البدوي..

يتبع العدو الاسرائيلي مع من تبقى من شعب فلسطين في ارضه، التي كانت ارضه على امتداد التاريخ، سياسة الابادة الجماعية: إن لم يكن بالتهجير الشامل، وقد انجز الكثير منه وفق خطة الاضطهاد المفتوح التي تشمل الاسر والقتل واسقاط الجرحى والطرد بأوامر عسكرية، وتهديم البلدات والقرى بالبيوت والمساجد والكنائس والمدارس، فبأوامر الابعاد والنفي إلى “خارج البلاد”..

عن العراق المغيب بمحنه عن دوره: من الحروب الغلط إلى مخاطر الفتنة..

لم يُحكم العراق منذ “اعلان استقلاله”، إثر انتصار “الحلفاء” في الحرب العالمية الثانية، بطريقة سوية: في البداية، واعتراضاً على الاحتلال البريطاني، انتفض العراقيون، طلباً للاستقلال، في “ثورة العشرين”

المشروع الاسرائيلي الجديد لتذويب فلسطين.. خرافة الاتحاد الثلاثي بين القاتل والضحية

المعادلة واضحة تماماً: بقدر ما يتخلى العرب عن موجبات عروبتهم وتتزايد اسباب فرقتهم متحولة إلى خصومة فعداء، تتعاظم قوة العدو الاسرائيلي ويصبح بإمكانه أن يفيد من انقسامهم للتعامل مع كل طرف منهم، سواء أكانت مملكة ام جمهورية ام امارة ام منظمة تستبطن “السلطة الفلسطينية”

اسرائيل الدولة القومية ليهود العالم .. والعرب يفقدون “قوميتهم”.. ومعها فلسطين؟!

استقبل اهل النظام العربي اعلان العدو الاسرائيلي “دولته” دولة اليهود في العالم اجمع، بالصمت، ولعلهم اداروا وجوههم إلى الجهة الاخرى، متجاهلين هذا التطور الخطير في الصراع مع العدو، الذي كان قد تلقى، قبل أيام، دعماً مفتوحاً وعلنياً بقرار الرئيس الاميركي ـ الاعجوبة دونالد ترامب، نقل سفارته من تل ابيب إلى القدس التي ستكون “العاصمة الابدية”

فلسطين تستعصي على اغتيالها والمؤامرة تتجاوز اميركا إلى التخلي العربي

نجحت جهود العدو الاسرائيلي، معززة بالتواطؤ الدولي، بالعنوان الأميركي، ومعه “النسيان” العربي لجوهر القضية الفلسطينية، في تفتيت هذه القضية المقدسة إلى مجموعة تفاصيل تذهب بمضمونها، أي حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، او بعضها، وهذا أضعف الايمان.

فلسطين ـ الصبية: عهد التميمي..

تجمعت فلسطين التي تريد الحركة الصهيونية محوها من الذاكرة الإنسانية، ومن الخريطة العربية في صورة “عهد التميمي”..

الفتاة التي اكتسب جمالها الفتي صلابة فلسطين، وتجمعت فيها عصارة نضال شعبها العظيم فزادت بهاء وصلابة وفصاحة وحنكة بحيث خرجت من سجن الاحتلال اقوى موقفاً وأبهى طلعة بابتسامتها المشعة وكلماتها البسيطة التي قهرت سجانيها في صورة المجاهدة التي لا يكسرها الظلم والعنت الاسرائيلي، بل يزيدها صلابة ويزيد طلتها بهاء، حتى لتغدو كالشمس التي تقهر ليل الاحتلال وتطلق أشعة الامل وانتصار الشعب المجاهد، برجاله ونسائه والصبايا وفتية الحجارة على الجلاد الاسرائيلي، ومن يدعمه بالمدد، او بخيانة اهله وأرضه المقدسة..

دول النفط والغاز تستنزف المستقبل… وقومية “إسرائيل” تسقط القومية العربية!

بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية، ممالك وإمارات ومشيخات، هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق…

صفقة القرن بين واشنطن وتل أبيب: التمهيد في الأردن.. ثم يتقاطر العرب!

يستعجل العدو الإسرائيلي إنجاز صيغة تحالف ما مع المملكة العربية السعودية بشخص ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان وشريك مشروعه التحديثي في شبه الجزيرة العربية عموماً والسعودية خصوصاً بعنوان: المملكة ـ 2030، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

العرب يخرجون العرب من التاريخ: حروب بالأمر لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا

لا تختلف احوال الامة العربية سياسياً في دولها العديدة، بالأغنى والأفقر، عن احوال فرقها الرياضية في مونديال روسيا، حيث تساوى لاعبو الدول الغنية منها مع لاعبي الدول الفقيرة في الخروج المبكر من حومة الصراع على الكأس وهو الشهادة بالجدارة.