Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

وحدة العراق تصمد امام مغامرة البرازاني..

أخطأ الكرد في العراق عندما انساقوا وراء غرور مسعود البرازاني في مغامرة “الاستقلال” عن دولتهم ـ الام بعاصمتها بغداد، برغم انهم كانوا يتمتعون بامتيازات الحكم الذاتي، مثيرين حسد اخوانهم في سائر انحاء العراق، الغارقين في فقرهم وتعاسة ماضي الدكتاتورية وحاضر المحاصصة الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية.

زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل انت مصر؟!

عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر اريافها الصحراوية مقابل الاهرامات الثلاثة وابي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في اعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق اليه “للعامة”

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة..

…وهذه ازمة سياسية جديدة لها “ابعاد قومية” خطيرة تتهدد العراق ليس في كيانه السياسي فحسب بل بوحدة شعبه اساساً. بل أن هذه الازمة تنذر بمخاطر جدية تتجاوز حدود العراق إلى مجمل الكيانات السياسية العربية، بل والى ما هو أبعد: العلاقة بين مكونات هذه الامة العريقة التي تواصلت حتى الالتحام في “دول”

انفصال البرازاني يضرب وحدة العراق.. لم يهنأ العراقيون بتحرير الموصل وتلعفر من “داعش”

يبدو أن ضعف العرب، عموماً، والعراق خصوصاً، قد أغرى بهم بعض اخوانهم وأصدقائهم وشركاء المصير، كأكراد العراق..

فها هو مسعود البرازاني يقرر، منفرداً، استقلال “الاقليم الكردي”

جديد النكبة الفلسطينية: دحلان “يغزو” غزة.. عبر القاهرة؟

تتوالد النكبات السياسية على الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة من رحم نكبته الوطنية ـ الام، حتى تكاد تذهب بأصل القضية.

أما جرائم العدو، قتلاً للأطفال والصبايا واغتيالاً للمجاهدين وأسراً لكل من يعمل لخدمة قضيته المقدسة، فتتوالى على مدار الساعة.

أحر التعازي للكيانيين.. حلفاء سفاحي الارهاب

الحرب واحدة، وهي على العرب جميعهم، بحاضرهم ومستقبلهم وموقعهم على خريطة العالم..

لكن العرب “امم شتى”، بل هم اشتات ومزق، كيانات من كرتون بملوك من قش، وحكومات من الاتباع لا تملك دوراً ولا شراكة في القرار..

عن فلسطين المشغول عنها العرب بحروبهم خارجها..

تكاد كلمة “فلسطين” تختفي من الخطاب الرسمي العربي، الا في مناسبات كرنفالية، كافتتاح اعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف ايلول من كل عام، واللقاءات الروتينية للاجتماعات الدورية في اطار جامعة الدول العربية او البيانات الانشائية للقمم العربية، وبالعبارات ذاتها تقريباً، التي لا تعني شيئاً..

عندما تغيب المعايير..

تتواصل حرب داحس والغبراء بين المملكة المذهبة ومن معها وبين الإمارة المن غاز، قطر، وقد تمددت نيرانها في أنحاء الجزيرة والخليج، وصولاً الى مصر، وأوقفت الحركة في ميناء الدوحة، وفرض على طيرانها أن يقصد إيران لتلتف طائراته متجهة الى مقاصدها شرقاً وغرباً، كما منعت الرعايا القطريين من الإقامة (أو السفر) في السعودية أو البحرين أو دولة الإمارات أو مصر، وطردت “الأشقاء”

في ذكرى حرب تموز 2006: نحن بخير، أيضاً، طمنونا عنكم!

مر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه 12 تموز كأي يوم عادي وقد سقطت من الذاكرة، بل أسقطت قصداً ذكرى الحرب الإسرائيلية على لبنان التي استمرت لشهر طويل من القصف المكثف من الجو والبحر والبر، فضلاً عن اندفاع “نخبة”

في رثاء جامعة الدول العربية..

سقطت جامعة الدول العربية بالضربة النفطية القاضية،

وعندما فشل مجلس التعاون الخليجي في أن يشكل “البديل” كمرجعية عربية، حتى في حل الخلاف العقائدي المعقد بين الرياض والدوحة،

يمم الكل وجوههم في اتجاه واشنطن باعتبارها عاصمة العقد والحل للعرب جميعاً، عاربة ومستعربين..