Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

اسرائيل الدولة القومية ليهود العالم .. والعرب يفقدون “قوميتهم”.. ومعها فلسطين؟!

استقبل اهل النظام العربي اعلان العدو الاسرائيلي “دولته” دولة اليهود في العالم اجمع، بالصمت، ولعلهم اداروا وجوههم إلى الجهة الاخرى، متجاهلين هذا التطور الخطير في الصراع مع العدو، الذي كان قد تلقى، قبل أيام، دعماً مفتوحاً وعلنياً بقرار الرئيس الاميركي ـ الاعجوبة دونالد ترامب، نقل سفارته من تل ابيب إلى القدس التي ستكون “العاصمة الابدية”

فلسطين تستعصي على اغتيالها والمؤامرة تتجاوز اميركا إلى التخلي العربي

نجحت جهود العدو الاسرائيلي، معززة بالتواطؤ الدولي، بالعنوان الأميركي، ومعه “النسيان” العربي لجوهر القضية الفلسطينية، في تفتيت هذه القضية المقدسة إلى مجموعة تفاصيل تذهب بمضمونها، أي حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، او بعضها، وهذا أضعف الايمان.

فلسطين ـ الصبية: عهد التميمي..

تجمعت فلسطين التي تريد الحركة الصهيونية محوها من الذاكرة الإنسانية، ومن الخريطة العربية في صورة “عهد التميمي”..

الفتاة التي اكتسب جمالها الفتي صلابة فلسطين، وتجمعت فيها عصارة نضال شعبها العظيم فزادت بهاء وصلابة وفصاحة وحنكة بحيث خرجت من سجن الاحتلال اقوى موقفاً وأبهى طلعة بابتسامتها المشعة وكلماتها البسيطة التي قهرت سجانيها في صورة المجاهدة التي لا يكسرها الظلم والعنت الاسرائيلي، بل يزيدها صلابة ويزيد طلتها بهاء، حتى لتغدو كالشمس التي تقهر ليل الاحتلال وتطلق أشعة الامل وانتصار الشعب المجاهد، برجاله ونسائه والصبايا وفتية الحجارة على الجلاد الاسرائيلي، ومن يدعمه بالمدد، او بخيانة اهله وأرضه المقدسة..

دول النفط والغاز تستنزف المستقبل… وقومية “إسرائيل” تسقط القومية العربية!

بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية، ممالك وإمارات ومشيخات، هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق…

صفقة القرن بين واشنطن وتل أبيب: التمهيد في الأردن.. ثم يتقاطر العرب!

يستعجل العدو الإسرائيلي إنجاز صيغة تحالف ما مع المملكة العربية السعودية بشخص ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان وشريك مشروعه التحديثي في شبه الجزيرة العربية عموماً والسعودية خصوصاً بعنوان: المملكة ـ 2030، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

العرب يخرجون العرب من التاريخ: حروب بالأمر لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا

لا تختلف احوال الامة العربية سياسياً في دولها العديدة، بالأغنى والأفقر، عن احوال فرقها الرياضية في مونديال روسيا، حيث تساوى لاعبو الدول الغنية منها مع لاعبي الدول الفقيرة في الخروج المبكر من حومة الصراع على الكأس وهو الشهادة بالجدارة.

عرب الثروة يقتلون عرب الثورة

انقضت الايام التي كان فيها عرب النفط يحاولون تأكيد عروبتهم عبر ممارسة النفاق مع اشقائهم الفقراء..

يومها، كانوا يتصرفون وكأنهم يدفعون ضريبة الثروة لأشقائهم من اهل الثورة، دون أن يمنعهم ذلك من التآمر عليهم كلما واتتهم الفرصة.

عن الاردن ومشكلته المتجددة.. “هل انتهى الدور الهاشمي كما ترغب السعودية؟”

ليس للدول العظمى “اصدقاء” أو “حلفاء” من بين الدول الصغرى، خصوصاً اذا كانت بحاجة دائمة إلى “مساعدتها”، سواء على شكل منح وهبات او قروض بشروط مخففة، مع أمل بشطبها ـ ذات يوم ـ تكريماً للتحالف بين الاقدر والأضعف.

الملوك والرؤساء العرب في واشنطن… فلا يسمعون عن المذبحة في غزة!

تعاملت الدول العربية، ملكية وجمهورية وامارات بتجاهل كامل مع الذكرى السبعين لإضاعتها فلسطين، كيوم بل اسبوع ثقيل الوطأة.

لقد اشتعلت غزة اساساً، ولحقت بها الضفة الغربية، ولو بشيء من الخجل وبؤس العجز عن المشاركة الفعالة.

كل رمضان والعرب بخير..

كان ضروريا أن يسقط اكثر من 250 شهيداً ومعهم حوالي الفي جريح امام السور المكهرب الذي اقامته سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليفصل غزة هاشم عن وطنها الفلسطيني، لكي يتحرك بعض التنظيمات الدولية ذات الشعار الاسلامي في تظاهرة تأييد سياسي للقضية المقدسة..

فلسطين تكتب التاريخ “العربي” بدمها..

مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية واقامة الكيان الإسرائيلي بالقوة والخيانة فوق ارض فلسطين، تبدى هذا الشعب العظيم في صموده ومقاومته وكأنه لا يُكسر، برغم تخلي الاخوة عنه وعن قضيته المقدسة في مواجهة عدوه المسلح حتى اسنانه، والذي لا يتورع عن قتل الاطفال والنساء والرجال..