Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

فلسطين اولاً.. فلسطين دائماً: لإسقاط “صفقة القرن” ومعها كوشنر.. وترامب!

كانت “نكبة فلسطين”، كما اسماها المسؤولون العرب عند وقوعها وإقامة دولة الاحتلال الاسرائيلي على ارضها، في 15 ايار 1948، فاتحة الانقلابات العسكرية لإسقاط “أنظمة الهزيمة”، كمدخل إلى الوحدة والمنعة والتحرير.

عن الاستعمارين السعودي والاماراتي لليمن: عجز عن الانتصار.. ورفض للتسليم بالهزيمة!

علمَنَّا التاريخ أن اليمن قد استعصت على المحتلين والمستعمرين لأسباب كثيرة، بينها طبيعة اهلها الذين يولدون محاربين قبل أن يزيدهم الموقع المميز للبلاد بجباله الصخرية الشاهقة وأوديته العميقة قدرة على الصمود متحصنين بالإرادة والصبر على الجوع والبراعة في القتال وضآلة احجام المقاتلين منهم بحيث يمكن لواحدهم أن يكمن “للعدو”

عن ثورتي الجزائر والسودان.. والمخاوف: الذهب السعودي والاماراتي يحاول شراء المستقبل!

لن يُفسد علينا فرحتنا بانتصار الثورة الشعبية العظيمة في السودان أن تبادر بعض الدول العربية المعادية للثورات، والتي تتاجر بالدين الحنيف تجارتها بالنفط والغاز، إلى ادعاء “احتضانها”

أطفال النصر في العيسوية ـ القدس يواجهون اسرائيل وعرب الهزيمة!

هو طفل، مجرد طفل لما يبلغ الرابعة من عمره، اسمه محمد واسم ابيه ربيع والعائلة عليان. فتح عينيه على الدنيا في بلدته العيسوية، وسط القدس، مقابلها كنيسة القيامة، وخلفها المسجد الاقصى، غير بعيد عنها الجلجلة او درب الآلام الذي مشاه السيد المسيح في رحلة العذاب والتنكيل الاخيرة، قبل أن يرفعه الله، سبحانه، اليه.

اللقاءات الملكية في جده: حمى الله لبنان والعرب من الفتنة!

“انتباه! انتباه! حان وقت العمل. ليحضر الجميع فيتبلغوا ويبلغوا!”

ولأن أهل الحظوة لدى الديوان الملكي في جده (او في الرياض، او في مكة المكرمة..) حاضرون وجاهزون ومتأهبون، فقد طار ثلاثة من “اصحاب الدولة”، متضامنين متكافلين، وقد تناسوا المناكفات والمخاصمات والتزاحم والحسد.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

محاولات عربية مذهبة لشراء المستقبل: الثورة في الجزائر والسودان… ستنتصر

من زمان، تم اصدار القرار الاميركي ـ الاسرائيلي: الثورة رجس من عمل الشيطان، وعلى العرب أن يجتنبوها..

..ولان الشعوب كانت مغلولة الايدي، مكتومة الصوت، وقد صودرت الاحزاب والنقابات فيها بالرشوة او بالقمع او بكليهما فقد صار الجيش هو من يملك، وحده، مفاتيح التغيير بالانقلاب العسكري الذي يُطلق عليه، في الغالب الاعم، تسمية الثورة.

من وعد بلفور إلى معاهدة سايكس ـ بيكو الى.. “صفقة القرن” لن تمر.. بشهادة الانتفاضات العربية

صفقة القرن.. وما ادراك ما صفقة القرن؟

إن شئت الاختصار فهي النتيجة المحققة والمؤكدة لصفقات القرن الماضي، من وعد بلفور للحركة الصهيونية بقيادة هرتزل بتسليمها فلسطين ارضاً بلا اصحابها لتقيم فوقها وعلى حساب اهلها، ومعهم سائر العرب، “الوطن القومي”

صفقة القرن: ما كان للعرب صار لإسرائيل واميركا!

هل قُضي الأمر وقررت الامبريالية الاميركية ومعها الكيان الصهيوني أن التغيير ممنوع في هذه الارض العربية، خصوصاً اذا كان يستهدف التخلص من الانظمة الدكتاتورية القائمة والتي لا تنجز غير الفشل وتُعطّل التقدم وتُغَّيب شمس المستقبل ؟

هل تم إلغاء الشعوب وإرادة التغيير لديها وفرض الاستسلام للقدر الاميركي ـ الاسرائيلي ليقرر مصير هذه المنطقة التي كانت فوارة بإرادة التغيير، لا تقبل التهميش ولا تستكين امام الظلم، سواء كان ظلم الحاكم الفرد المعزز بالدعم الخارجي او بالذهب الاسود الذي تحتويه ارضه..

الحرب على المستقبل العربي: ستنجح الجزائر والسودان في اسقاط الطغيان

أخطر ما يواجه الانسان العربي هو يأسه من احتمالات التغيير في مركز القرار.

فخلال السنوات العشر الأخيرة انبثق ضوء في آخر النفق عبر الانتفاضة التي قدم فيها محمد البوعزيزي حياته بإحراق نفسه في قريته سيدي بو زيد بولاية سيدي بوزيد امام مبنى البلدية في تونس.

قمم متلاحقة لتمرير “خيانة القرن”: هل يضيع “الذهب” فلسطين واحلام المستقبل العربي؟

هل يعيش العرب المرحلة الاخطر في تاريخهم الحديث؟

هل هم على عتبة “وعد بلفور” جديد، مع مراعاة مقتضيات العصر وتبدل “الوقائع على الارض”؟ ـ علماً بأن بريطانيا العظمى قد ذهبت مع بلفور في حين أن “وعده”

عن قمة مكة المكرمة ومهماتها: “صفقة القرن” هي الموضوع.. مموهاً!

يمر الوطن العربي بمرحلة من الضعف والتمزق تغري به “الامبريالية” بالقيادة الأميركية بزعامة المهووس دونالد ترامب، وقبله ومعه وبعده رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو… ومؤكد أن “مشروع الشرق الأوسط الجديد”

الشعب في الجزائر والسودان يريد الحياة: نسخة مطورة يصنعها “الشارع” بلا تعجل..

أثبتت التجارب التي عاشتها اقطار عربية عديدة أن “الانقلاب العسكري” الاول يتم، غالبا، ومن دون طلقة رصاص واحدة… حتى أن الرئيس الراحل حافظ الاسد نجح في القيام بانقلابه بواسطة الشرطة العسكرية، بعدما كان قد انجز تفاصيله جميعاً بهدوء مطلق، فلم يشعر به رجال الحكم (والسياسة) آنذاك وظلوا يسهرون وهم يتسامرون حول “العهد الجديد”.