Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الامة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس او العجز عن انجاز التغيير المنشود.

من السودان إلى الجزائر وبالعكس بشائر الثورة العربية الآتية؟!

عرفت السودان ايام حكمه المدني، حيث كانت الاحزاب السياسية تعمل بحرية، وتتنافس فيما بينها على إحراز الاكثرية، شعبياً وبرلمانياً: حزب الامة، والحزب الشيوعي، وتنظيمات جهوية، ونقابات عمالية ومهنية مؤثرة تشكل ركيزة للحياة السياسية عموماً ولذلك النوع من الديمقراطية الشعبية الطبيعية التي تجمع ولا تفرق..

في انتظار انتفاضة الشعب العربي: قمم التنازلات تُسقِط الحرية والغد..

هَزُلَتْ.. فصارت اخبار “القمة العربية” نكات بايخة، لا يلتفت اليها أحد، وان اهتم الفضوليون بالحالة الصحية للملوك والرؤساء العرب: من منهم يتوكأ على عصاه، ومن يتوكأ على بعض مساعديه الأقربين، منهم من يسمع جيداً ومنهم من يستعين بسماعات في الاذنين، من منهم يتذكر جدول الأعمال ومن نسيه تماما ونسي معه اسم البلد المضيف واسم الرئيس الذي يستقبله واسماء بعض “الشركاء”

المواطن العربي ينتظر شمس الغد الأفضل من انتفاضة جزائر المليون شهيد..

هي الجزائر، من جديد، تحيي في المواطن العربي الأمل بالخروج من ليل اليأس والاستسلام للهزيمة وانظمتها العسكرية، مكشوفة او مموهة، إلى عتبات الغد الافضل بزخم الارادة الشعبية ووعيها بحقها في قيادة تعبر عنها وتسير بها إلى المستقبل الذي تستحقه بلاد المليون شهيد من اجل استعادة حريتها وحقها بالقرار في يومها ومن اجل غدها الافضل.

الغد العربي بين الجمهوريات الملكية والممالك المذهبة في قلب الفوضى..

عرف العالم، عبر تاريخه الطويل أنواعاً من أنظمة الحكم: بينها القيصري، حيث السلطة، كل السلطة، بين يدي القيصر (ومساعديه..)

…ثم الامبراطوري، حيث اختلفت التسمية من دون أن يختلف المضمون، فظل هو هو الآمر الناهي، يحيي ويميت، يعطي ويمنع، هو مصدر المكافأة والجزاء، يعاقب فلا يسأل، يقول فلا يناقش لان مناقشته تمرد على الذي لا يرد له أمر..

عن جزائر ـ الثورة والدولة وحكاية الرئاسة من بن بللا إلى بوتفليقة..

..وأخيرا، وتحت ضغط الرفض الشعبي الذي ملأ شوارع الجزائر، العاصمة، والمدن جميعاً في مختلف انحاء الجزائر، عرباً وبربراً، “نطق” الرجل الذي لم يعد يستطيع أن يتحدث فيعبر عن رأيه ويؤكد حضوره: عبد العزيز بوتفليقة..

ملوك الجمهوريات العربية…

لما يصل النظام الجمهوري بعد إلى الوطن العربي..

ما زال نظام “الخلافة” هو السائد، وان اضيف اليه، شكلاً، بعض مؤسسات النظام البرلماني الديموقراطي كما هو معتمد في الغرب: مجلس نيابي، منتخب بالطائفية او بالدولار، او بهما معاً، ومجلس وزراء يجتمع ليصدق على قرار الرئيس ـ الملك، وادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية مهمتها تنفيذ قرارات “السيد الرئيس”…

نادراً ما ارتضى أي رئيس للجمهورية في الوطن العربي أن يكتفي بولاية واحدة، لا فرق بين أن تكون مدتها اربع سنوات اوست سنوات..

تراجع إلى الخلف.. للوصول إلى المستقبل.. سيرة الهزيمة العربية لما تكتمل فصولاً!

يتقدم التاريخ بالأمم ودولها. ولكنه مع العرب يعود بهم القهقري.. نحو جاهليتهم الأولى!

فبعد قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى التي اسقطت “الامبراطورية العثمانية”

عن زيارة قداسة البابا لدولة الامارات: في انتظار أن يعود “ابناء زايد” إلى سيرته الأولى

فعلتها ابو ظبي: أدرجت هذه الدولة عاصمتها بين عواصم العالم، عبر زيارة البابا فرنسيس لها لثلاثة ايام.. فغدت “مدينة عالمية”، برغم انها معدودة السكان، صحراوية الارض، الغنية بالنفط والغاز واحلام القادمين اليها لجني الثروات عبر تلبية الاحتياجات والطموحات والافادة من الثروة لتعظيم حجم الدور السياسي في المنطقة، بداية، ثم في العالم..

أميركا في كل ارض العرب: الضياع العربي يتربص بالقمتين!

منذ وقت طويل، لم تشهد المنطقة العربية هذه الكثافة في الموفدين الأجانب، يتقدمهم ـ بطبيعة الحال، الأميركيون: وزير الخارجية، وبعض كبار المسؤولين فيها، والعديد من أجهزة المخابرات، ضمنها أو بصورة مستقلة.

سنة أخرى من المهانة.. عربيا! قمة اقتصادية لإعادة بناء سوريا.. بلا سوريا؟!

بعد محاولات متعددة لإنكار الوقائع الثابتة، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الاعتراف بأن علاقات حكمه مع العدو الاسرائيلي “واسعة”، وانه يحتاج اليها لمساعدته في مكافحة عصابات الارهاب المسلح بالشعار الإسلامي، في سيناء، قرب “الحدود”!