Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

صفقة القرن: ما كان للعرب صار لإسرائيل واميركا!

هل قُضي الأمر وقررت الامبريالية الاميركية ومعها الكيان الصهيوني أن التغيير ممنوع في هذه الارض العربية، خصوصاً اذا كان يستهدف التخلص من الانظمة الدكتاتورية القائمة والتي لا تنجز غير الفشل وتُعطّل التقدم وتُغَّيب شمس المستقبل ؟

هل تم إلغاء الشعوب وإرادة التغيير لديها وفرض الاستسلام للقدر الاميركي ـ الاسرائيلي ليقرر مصير هذه المنطقة التي كانت فوارة بإرادة التغيير، لا تقبل التهميش ولا تستكين امام الظلم، سواء كان ظلم الحاكم الفرد المعزز بالدعم الخارجي او بالذهب الاسود الذي تحتويه ارضه..

الحرب على المستقبل العربي: ستنجح الجزائر والسودان في اسقاط الطغيان

أخطر ما يواجه الانسان العربي هو يأسه من احتمالات التغيير في مركز القرار.

فخلال السنوات العشر الأخيرة انبثق ضوء في آخر النفق عبر الانتفاضة التي قدم فيها محمد البوعزيزي حياته بإحراق نفسه في قريته سيدي بو زيد بولاية سيدي بوزيد امام مبنى البلدية في تونس.

قمم متلاحقة لتمرير “خيانة القرن”: هل يضيع “الذهب” فلسطين واحلام المستقبل العربي؟

هل يعيش العرب المرحلة الاخطر في تاريخهم الحديث؟

هل هم على عتبة “وعد بلفور” جديد، مع مراعاة مقتضيات العصر وتبدل “الوقائع على الارض”؟ ـ علماً بأن بريطانيا العظمى قد ذهبت مع بلفور في حين أن “وعده”

عن قمة مكة المكرمة ومهماتها: “صفقة القرن” هي الموضوع.. مموهاً!

يمر الوطن العربي بمرحلة من الضعف والتمزق تغري به “الامبريالية” بالقيادة الأميركية بزعامة المهووس دونالد ترامب، وقبله ومعه وبعده رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو… ومؤكد أن “مشروع الشرق الأوسط الجديد”

الشعب في الجزائر والسودان يريد الحياة: نسخة مطورة يصنعها “الشارع” بلا تعجل..

أثبتت التجارب التي عاشتها اقطار عربية عديدة أن “الانقلاب العسكري” الاول يتم، غالبا، ومن دون طلقة رصاص واحدة… حتى أن الرئيس الراحل حافظ الاسد نجح في القيام بانقلابه بواسطة الشرطة العسكرية، بعدما كان قد انجز تفاصيله جميعاً بهدوء مطلق، فلم يشعر به رجال الحكم (والسياسة) آنذاك وظلوا يسهرون وهم يتسامرون حول “العهد الجديد”.

عن فلسطين: الماضي والحاضر والمستقبل وهزيمة العرب التي تمهد لـ”صفقة القرن”!

في ماضي الشباب والحماسة والاحلام كنا نتجاوز “الحدود” بين “دولنا” العربية، وهي الحدود التي لم نعترف يوماً “بشرعيتها”، بل كنا نراها من صنع الاستعمار (الذي صار يكنى بـ”الامبريالية”

ثورتا الجزائر والسودان.. يصنعان الغد العربي الافضل.. بالثورة

مر، حتى اليوم، شهران على الانتفاضة المجيدة في الجزائر التي أطاحت بالرئيس المشلول عبد العزيز بوتفليقة، ورفضت حكم العسكر بقيادة رئيس اركان الجيش، وواصلت تظاهراتها السلمية كل يوم جمعة مطالبة باستعادة السلطة في الجمهورية التي بنتها تضحيات المليون شهيد من ابنائها في مواجهة الاستعمار الاستيطاني الفرنسي الذي فرض هويته الاجنبية على أبطال هذه البلاد التي تحملت انكار هويتها الوطنية ـ بالقهر ـ لأكثر من مائة وخمسين عاماً..

من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الامة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس او العجز عن انجاز التغيير المنشود.

من السودان إلى الجزائر وبالعكس بشائر الثورة العربية الآتية؟!

عرفت السودان ايام حكمه المدني، حيث كانت الاحزاب السياسية تعمل بحرية، وتتنافس فيما بينها على إحراز الاكثرية، شعبياً وبرلمانياً: حزب الامة، والحزب الشيوعي، وتنظيمات جهوية، ونقابات عمالية ومهنية مؤثرة تشكل ركيزة للحياة السياسية عموماً ولذلك النوع من الديمقراطية الشعبية الطبيعية التي تجمع ولا تفرق..

في انتظار انتفاضة الشعب العربي: قمم التنازلات تُسقِط الحرية والغد..

هَزُلَتْ.. فصارت اخبار “القمة العربية” نكات بايخة، لا يلتفت اليها أحد، وان اهتم الفضوليون بالحالة الصحية للملوك والرؤساء العرب: من منهم يتوكأ على عصاه، ومن يتوكأ على بعض مساعديه الأقربين، منهم من يسمع جيداً ومنهم من يستعين بسماعات في الاذنين، من منهم يتذكر جدول الأعمال ومن نسيه تماما ونسي معه اسم البلد المضيف واسم الرئيس الذي يستقبله واسماء بعض “الشركاء”

المواطن العربي ينتظر شمس الغد الأفضل من انتفاضة جزائر المليون شهيد..

هي الجزائر، من جديد، تحيي في المواطن العربي الأمل بالخروج من ليل اليأس والاستسلام للهزيمة وانظمتها العسكرية، مكشوفة او مموهة، إلى عتبات الغد الافضل بزخم الارادة الشعبية ووعيها بحقها في قيادة تعبر عنها وتسير بها إلى المستقبل الذي تستحقه بلاد المليون شهيد من اجل استعادة حريتها وحقها بالقرار في يومها ومن اجل غدها الافضل.

الغد العربي بين الجمهوريات الملكية والممالك المذهبة في قلب الفوضى..

عرف العالم، عبر تاريخه الطويل أنواعاً من أنظمة الحكم: بينها القيصري، حيث السلطة، كل السلطة، بين يدي القيصر (ومساعديه..)

…ثم الامبراطوري، حيث اختلفت التسمية من دون أن يختلف المضمون، فظل هو هو الآمر الناهي، يحيي ويميت، يعطي ويمنع، هو مصدر المكافأة والجزاء، يعاقب فلا يسأل، يقول فلا يناقش لان مناقشته تمرد على الذي لا يرد له أمر..

عن جزائر ـ الثورة والدولة وحكاية الرئاسة من بن بللا إلى بوتفليقة..

..وأخيرا، وتحت ضغط الرفض الشعبي الذي ملأ شوارع الجزائر، العاصمة، والمدن جميعاً في مختلف انحاء الجزائر، عرباً وبربراً، “نطق” الرجل الذي لم يعد يستطيع أن يتحدث فيعبر عن رأيه ويؤكد حضوره: عبد العزيز بوتفليقة..

ملوك الجمهوريات العربية…

لما يصل النظام الجمهوري بعد إلى الوطن العربي..

ما زال نظام “الخلافة” هو السائد، وان اضيف اليه، شكلاً، بعض مؤسسات النظام البرلماني الديموقراطي كما هو معتمد في الغرب: مجلس نيابي، منتخب بالطائفية او بالدولار، او بهما معاً، ومجلس وزراء يجتمع ليصدق على قرار الرئيس ـ الملك، وادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية مهمتها تنفيذ قرارات “السيد الرئيس”…

نادراً ما ارتضى أي رئيس للجمهورية في الوطن العربي أن يكتفي بولاية واحدة، لا فرق بين أن تكون مدتها اربع سنوات اوست سنوات..