Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

قمة التنازلات .. تواجه اضراب “الامعاء الخاوية”

من محاسن الصدف أن يتزامن انعقاد القمم الثلاث: الاميركية ـ السعودية، والاميركية ـ الخليجية، والاميركية ـ الاسلامية (والعرب فيهما).. وجميعها في الرياض، وخلال يوم ونصف اليوم لا اكثر، مع الذكرى التاسعة والاربعين للنكبة العربية في فلسطين، واقامة الدولة الاسرائيلية بالقوة التي شارك في توفيرها العالم بشرقه وغربه.

جمهورية السلطان.. ورعاياه الملوك!

لأول مرة في التاريخ انتخبت الديمقراطية التركية سلطاناً.. حنيفاً!
صحيح أن نصف “الشعوب التركية” لم يصوتوا بـ”نعم” للرئيس رجب طيب اردوغان لكنه اكتفى بالنصف الموافق وصار سلطاناً متوجاً لمدة عشر سنوات او يزيد..

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل.

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن..
لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة الاعلام الحديث فيطلق تغريداته مع الفجر ويترك خصومه الكثر ساهرين في قلب القلق لا يقاربهم النوم ولا هم يعرفون خطوته التالية.

القمة والقاع..

بين قمة عربية وأخرى تتصاغر “القضية” حتى لتكاد تضمحل او تنقلب إلى الضد تماماً، فيصير “الفلسطيني” غاصباً او منتحل صفة او مدعياً بالزور حقاً لا يمتلكه ولا كان له يوماً في وطنه!

يا فلسطين جينالك.. عن طريق واشنطن!

تتقدم واشنطن، بالساكن الجديد للبيت الابيض فيها، لان تكون “عاصمة العمل العربي – الاسرائيلي المشترك”.
لم يحدث أن تزاحم القادة العرب فداسوا على أقدام بعضهم البعض تسابقاً إلى لقاء الرئيس الاميركي الجديد، دونالد ترامب، كما حصل خلال الشهور الثلاثة الماضية.

الحرب الظالمة على اليمن السعيد

منذ سنتين، الا قليلا، تشن مملكة الذهب الاسود والصمت الابيض، المعروفة باسم عائلتها الحاكمة، خلافاً لما هو معتمد في مختلف البلاد التي يظل اسمها التاريخي هو اسم دولتها فلا يلغيه نسب من ساقته المقادير والتآمر الدولي إلى حكمها، حرباً وحشية غير مبررة ولا اسباب وجيهة لشنها والتمادي فيها غير الاحقاد والاطماع والرغبة في السيطرة على اليمن، البلاد الفقيرة حتى إلى الخبز..

الأوطان.. وحكام الدول!

لو أن مصر الجنرال عبد الفتاح السيسي هي “مصر التي في خاطري”، لما قدم عليها الجنرال ميشال عون المملكة العربية السعودية ومعها إمارة  قطر المنفوخة بالغاز حتى لترى نفسها “عظمى”، في أول سفر له في زيارات رسمية خارج لبنان .

إنهاء عصر آل “طرامب”!

كم “طرامب” بين حكامنا العرب؟
ألا يستوقفك أن اتصالات التهنئة الأولى للرئيس الأميركي الجديد والفريد في بابه قد جاءته من حكام عرب، أو أنّه قد بادر هو إلى إجرائها شخصياً، مع بعض أصحاب الجلالة أو بعض أصحاب الفخامة من الحكام العرب؟
لقد وجد بعضهم فيه “الرئيس المثالي”، كما وجد في بعضهم الملوك –