Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

تراجع إلى الخلف.. للوصول إلى المستقبل.. سيرة الهزيمة العربية لما تكتمل فصولاً!

يتقدم التاريخ بالأمم ودولها. ولكنه مع العرب يعود بهم القهقري.. نحو جاهليتهم الأولى!

فبعد قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى التي اسقطت “الامبراطورية العثمانية”

عن زيارة قداسة البابا لدولة الامارات: في انتظار أن يعود “ابناء زايد” إلى سيرته الأولى

فعلتها ابو ظبي: أدرجت هذه الدولة عاصمتها بين عواصم العالم، عبر زيارة البابا فرنسيس لها لثلاثة ايام.. فغدت “مدينة عالمية”، برغم انها معدودة السكان، صحراوية الارض، الغنية بالنفط والغاز واحلام القادمين اليها لجني الثروات عبر تلبية الاحتياجات والطموحات والافادة من الثروة لتعظيم حجم الدور السياسي في المنطقة، بداية، ثم في العالم..

أميركا في كل ارض العرب: الضياع العربي يتربص بالقمتين!

منذ وقت طويل، لم تشهد المنطقة العربية هذه الكثافة في الموفدين الأجانب، يتقدمهم ـ بطبيعة الحال، الأميركيون: وزير الخارجية، وبعض كبار المسؤولين فيها، والعديد من أجهزة المخابرات، ضمنها أو بصورة مستقلة.

سنة أخرى من المهانة.. عربيا! قمة اقتصادية لإعادة بناء سوريا.. بلا سوريا؟!

بعد محاولات متعددة لإنكار الوقائع الثابتة، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الاعتراف بأن علاقات حكمه مع العدو الاسرائيلي “واسعة”، وانه يحتاج اليها لمساعدته في مكافحة عصابات الارهاب المسلح بالشعار الإسلامي، في سيناء، قرب “الحدود”!

علينا استيلاد الأمل بغدٍ عربي أفضل: بعد مئة عام على احتلال بلادنا.. صارت محتلة أكثر!

ها هو التاريخ يُعيد نفسه مع عرب المشرق خاصة، بل العرب عموماً: فإذا بلادهم محتلة من داخلها ومن خارجها، واذا إرادتهم مرتهنة للأجنبي، اميركيا بالأساس ومعه بعض “الذكريات”

“المواطن” يحرق نفسه و”النظام” يتفرج! من تونس إلى تونس: في انتظار الثورة!

شرارة واحدة انطلقت من النيران التي اشعلها محمد البوعزيزي في جسده، في قريته النائية جنوبي تونس كانت كافية لتفجير الغضب العربي المكبوت في صدور الملايين من الرعايا العرب المقهورين بالحرمان والفقر والتجاهل واسقاطهم من ذاكرة “السلطان”

جريمة قتل خاشقجي.. والابتزاز الاميركي!

أخيراً، وبعدما افترض ولي العهد في السعودية الأمير محمد بن سلمان إن الجريمة الوحشية التي نفذها رجاله في القنصلية السعودية في اسطنبول قد مر عليها الزمن، أقدم على مباشرة نشاطه الخارجي عبر جولة واسعة بدأها بالحلفاء الاقربين، البحرين والامارات ومصر السيسي على أن يستكملها في الدول العربية في شمالي افريقيا: تونس والجزائر والمغرب.

في انتظار التنظيف من فوق: نتنياهو يجول في عواصم العرب!

هزت المقاومة الشعبية الباسلة في “غزة هاشم” الاستقرار في دولة العدوان المفتوح إسرائيل، واضطرت وزير الدفاع السفاح فيها أفيغادور ليبرمان الى تقديم استقالته بأمل أن يهز استقرار دولة العدو ويضطرها الى إجراء انتخابات مبكرة يحصد فيها نتائج الغارات الوحشية التي شنها على فتية القطاع ومنشآته..