Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

تونس تبني الديمقراطية العربية مجدداً: “البوعزيزي”.. ينتخب قيس سعيد!

أكملت تونس أول ثورة عربية بالديمقراطية وانتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، وفي جو من التنافس الديمقراطي المميز، بل الفريد من نوعه ليس في البلاد العربية ودول العالم الثالث فقط، بل في العالم كله.

شعب العراق بين جوع الفقر ورصاص السلطة

عرفت العراق اول مرة صيف العام 1964، وكانت بغداد تعيش في ظل الحكم الذي خلع “ماكو زعيم الا كريم” أي الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان بطل التغيير وانهاء الحكم الملكي (فيصل الثاني الذي كان دون الثانية والعشرين من عمره) واعوانه من السياسيين القدامى بعنوان نوري السعيد، وقد تم “اعدامهم”

عن الخيانات العربية والانتصارات الاسرائيلية: من وعد بلفور إلى التقاسم البريطاني ـ الفرنسي.. والهيمنة الاميركية

تغري احوال البؤس والضياع التي تعيش في ظلالها عرب هذه الايام بمراجعة ولو متسرعة لعلاقتهم بالعصر، واجتهادهم في مقاومة التتريك في العهود الظلامية للاستعمار العثماني، قبل أن تأخذهم الغفلة ونقص المعرفة بالتحولات الدولية في اعقاب الحرب العالمية الأولى، إلى الاستعمار الغربي، (او تأتي به إليهم) احتلالاً او انتداباً عبر تقاسم المشرق العربي جميعاً بين بريطانيا وفرنسا.

العجوز المصري وفعل الايمان بالوطن: المهم الناس، يا بني، مش الريس!

تفاجئك القاهرة، إذا ما عدت بعد شهور من زيارتك السابقة، بأنها قد تمددت طولاً وعرضاً، فشيدت المساكن الشعبية والفيلات في المقطم، وقامت مدن جديدة في ضواحيها التي كانت مهجعاً للرمال، والتفت من حول الاهراماتِ ليثبت احفاد الفراعنة أنهم لا يقلون عنهم اهتماما بالعمران، ولكنه الآن للبشر، لملايين البشر وليس للإلهة، رجالاً ونساء وصولاً الى كليوباترا..

غارة الفشل المزدوج على “الضاحية”: الطائرات المسيرة تسقط كالعصافير الميتة!

استمرأ العدو الاسرائيلي استعراضات طيرانه الحربي في طول الأرض العربية وعرضها: يضرب حيث يشاء، بسهولة مغرية، وتعود طائراته الاميركية المحدثة إلى مطاراته الحربية “صاغ سليم”، وسط صمت عربي مهين، و”شماتة”

فلسطين اولاً.. فلسطين دائماً: لإسقاط “صفقة القرن” ومعها كوشنر.. وترامب!

كانت “نكبة فلسطين”، كما اسماها المسؤولون العرب عند وقوعها وإقامة دولة الاحتلال الاسرائيلي على ارضها، في 15 ايار 1948، فاتحة الانقلابات العسكرية لإسقاط “أنظمة الهزيمة”، كمدخل إلى الوحدة والمنعة والتحرير.

عن الاستعمارين السعودي والاماراتي لليمن: عجز عن الانتصار.. ورفض للتسليم بالهزيمة!

علمَنَّا التاريخ أن اليمن قد استعصت على المحتلين والمستعمرين لأسباب كثيرة، بينها طبيعة اهلها الذين يولدون محاربين قبل أن يزيدهم الموقع المميز للبلاد بجباله الصخرية الشاهقة وأوديته العميقة قدرة على الصمود متحصنين بالإرادة والصبر على الجوع والبراعة في القتال وضآلة احجام المقاتلين منهم بحيث يمكن لواحدهم أن يكمن “للعدو”

عن ثورتي الجزائر والسودان.. والمخاوف: الذهب السعودي والاماراتي يحاول شراء المستقبل!

لن يُفسد علينا فرحتنا بانتصار الثورة الشعبية العظيمة في السودان أن تبادر بعض الدول العربية المعادية للثورات، والتي تتاجر بالدين الحنيف تجارتها بالنفط والغاز، إلى ادعاء “احتضانها”

أطفال النصر في العيسوية ـ القدس يواجهون اسرائيل وعرب الهزيمة!

هو طفل، مجرد طفل لما يبلغ الرابعة من عمره، اسمه محمد واسم ابيه ربيع والعائلة عليان. فتح عينيه على الدنيا في بلدته العيسوية، وسط القدس، مقابلها كنيسة القيامة، وخلفها المسجد الاقصى، غير بعيد عنها الجلجلة او درب الآلام الذي مشاه السيد المسيح في رحلة العذاب والتنكيل الاخيرة، قبل أن يرفعه الله، سبحانه، اليه.

اللقاءات الملكية في جده: حمى الله لبنان والعرب من الفتنة!

“انتباه! انتباه! حان وقت العمل. ليحضر الجميع فيتبلغوا ويبلغوا!”

ولأن أهل الحظوة لدى الديوان الملكي في جده (او في الرياض، او في مكة المكرمة..) حاضرون وجاهزون ومتأهبون، فقد طار ثلاثة من “اصحاب الدولة”، متضامنين متكافلين، وقد تناسوا المناكفات والمخاصمات والتزاحم والحسد.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.