Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

الأزمة اللبنانية تدور في فراغ النظام.. والعرب مشغولون عنها بثرواتهم!

يعيش الوطن العربي، بمشرقه ـ لبنان وسوريا والعراق وصولاً إلى اليمن ـ ومغربه ـ الجزائر، وتونس وليبيا مع توترات في المغرب ـ حالة اضطراب لم يسبق لها مثيل، أقله في الاتساع ثم في شمولية المطالب وجذريتها التي تلخصها بعض شعاراتها: “الشعب يريد اسقاط النظام”..

الشعب العربي يستنقذ غده الافضل: من تونس إلى الجزائر فالسودان ولبنان والعراق..

ليست الثورة نزهة او “كزدورة” في أوقات الفراغ، ولا هي “فورة غضب” تنتهي بترضية معنوية وقبلات نفاق على الخدين..

الثورة تعبير واع بأسباب الغضب وارادة بضرورة تغيير الاوضاع البائسة التي تتهدد الانسان في كرامته ومعها لقمة عيشه التي تشغله في يومه حول غده ومستقبل ابنائه.

نحو استيلاد الغد العربي في الشارع: الثورة البيضاء تقدم صورة لبنان الجديد

منعت الظروف الدولية، والغياب العربي عن الوعي بحاضرهم والتهيؤ لمستقبلهم في ظل الاظلام العثماني المفروض بقوة القهر، والتآمر الغربي على بلادهم الغنية التي افترض المستعمر الجديد أن من حقه الاستيلاء عليها كغنيمة حرب، وان يعيد ـ بالتالي ـ تشكيلها بما يخدم مصالح دوله..

الشعب يتحرر على طائفيته: نحو الدور الريادي بين اهله العرب؟

من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، وبتأثير الغضب المكبوت تاريخياً ضد النظام السياسي في لبنان، الذي اصطنعه الانتداب الفرنسي المخفف بتأثير بريطانيا في الحرب العالمية الثانية…

..من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، اكتشف اللبنانيون، مجدداً، انهم “شعب”

نحو اسقاط أنظمة الظلم والظلام.. نحو استيلاد الغد العربي الأفضل

المشهد العربي، من لبنان، إلى العراق، ومن السودان إلى الجزائر، من دون أن ننسى تونس المنتصرة بالديمقراطية، يبشر بغد أفضل لهذه الشعوب المقهورة بأنظمة الفساد والرشوة وهدر المال العام، والممالك والإمارات المذهبة الفاسدة والمفسدة..

رياح التغيير تباشر اسقاط انظمة الفساد.. السودان يتقدم نحو مستقبله والجزائر تواصل المسيرة

ها هو لبنان ينتفض كما لم يحدث منذ زمن بعيد وينزل اهله إلى الشوارع غاضبين: لا يكسرون وردة او شجرة، ولا يحطمون واجهات المحال التجارية غالية الاسعار، ولا المصارف التي تمتص دماءهم عبر استغلال حاجاتهم اليومية او الضرورية للبقاء على قيد الحياة.

تونس تبني الديمقراطية العربية مجدداً: “البوعزيزي”.. ينتخب قيس سعيد!

أكملت تونس أول ثورة عربية بالديمقراطية وانتخاب الرئيس من الشعب مباشرة، وفي جو من التنافس الديمقراطي المميز، بل الفريد من نوعه ليس في البلاد العربية ودول العالم الثالث فقط، بل في العالم كله.

شعب العراق بين جوع الفقر ورصاص السلطة

عرفت العراق اول مرة صيف العام 1964، وكانت بغداد تعيش في ظل الحكم الذي خلع “ماكو زعيم الا كريم” أي الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان بطل التغيير وانهاء الحكم الملكي (فيصل الثاني الذي كان دون الثانية والعشرين من عمره) واعوانه من السياسيين القدامى بعنوان نوري السعيد، وقد تم “اعدامهم”

عن الخيانات العربية والانتصارات الاسرائيلية: من وعد بلفور إلى التقاسم البريطاني ـ الفرنسي.. والهيمنة الاميركية

تغري احوال البؤس والضياع التي تعيش في ظلالها عرب هذه الايام بمراجعة ولو متسرعة لعلاقتهم بالعصر، واجتهادهم في مقاومة التتريك في العهود الظلامية للاستعمار العثماني، قبل أن تأخذهم الغفلة ونقص المعرفة بالتحولات الدولية في اعقاب الحرب العالمية الأولى، إلى الاستعمار الغربي، (او تأتي به إليهم) احتلالاً او انتداباً عبر تقاسم المشرق العربي جميعاً بين بريطانيا وفرنسا.

العجوز المصري وفعل الايمان بالوطن: المهم الناس، يا بني، مش الريس!

تفاجئك القاهرة، إذا ما عدت بعد شهور من زيارتك السابقة، بأنها قد تمددت طولاً وعرضاً، فشيدت المساكن الشعبية والفيلات في المقطم، وقامت مدن جديدة في ضواحيها التي كانت مهجعاً للرمال، والتفت من حول الاهراماتِ ليثبت احفاد الفراعنة أنهم لا يقلون عنهم اهتماما بالعمران، ولكنه الآن للبشر، لملايين البشر وليس للإلهة، رجالاً ونساء وصولاً الى كليوباترا..

غارة الفشل المزدوج على “الضاحية”: الطائرات المسيرة تسقط كالعصافير الميتة!

استمرأ العدو الاسرائيلي استعراضات طيرانه الحربي في طول الأرض العربية وعرضها: يضرب حيث يشاء، بسهولة مغرية، وتعود طائراته الاميركية المحدثة إلى مطاراته الحربية “صاغ سليم”، وسط صمت عربي مهين، و”شماتة”

فلسطين اولاً.. فلسطين دائماً: لإسقاط “صفقة القرن” ومعها كوشنر.. وترامب!

كانت “نكبة فلسطين”، كما اسماها المسؤولون العرب عند وقوعها وإقامة دولة الاحتلال الاسرائيلي على ارضها، في 15 ايار 1948، فاتحة الانقلابات العسكرية لإسقاط “أنظمة الهزيمة”، كمدخل إلى الوحدة والمنعة والتحرير.