Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

عيد ولا عمال!

من زمان كان للناس جميعاً، كموطنين، أعيادهم: عيد الاستقلال، عيد المعلم، عيد العمال، عيد الأم، عيد الشهداء الذي تبدل موقعه فصار في الخامس والعشرين من أيار ولكنه لم يعد عيداً رسمياً أي أنه لم يعد يوم عطلة..

يا لوحدك: أنت الأمة!

يثبت شعب فلسطين، على مدار الزمن، انه جدير بأرضه، يقدسها حتى الفداء، فضلاً عن تحمل الاضطهاد العنصري ووحشية القوات الإسرائيلية، سرية وعلانية، في مواجهة الفتية الفلسطينيين الذين لم يغادروا شارع المواجهة والاعتراض يوماً.

الديمقراطية بالحرب الاهلية..

في بلاد الله الواسعة، لاسيما تلك التي تعتمد “الديمقراطية” اساساً لنظامها السياسي، لا يتفجر الجدل عند كل موعد انتخابي حول قانون الانتخابات وهل يكون اكثرياً او اورثوذكسياً او نسبياً، او مختلطاً بحيث يكون نسبياً في بعض الدوائر ـ طائفياً صافياً في بعضها الآخر ومختلطاً في ما تبقى من انحاء البلاد.

السيادة بالسفارة ..

كاد الوزير سيزار أبو خليل يطير من الفرح وهو يشارك السفيرة الأميركية في بيروت، وضع حجر الأساس لمبنى السفارة الجديد الذي يكاد يكون بحجم مدينة في محلة عوكر، في الضواحي الشرقية لبيروت.

فن الفتنة..

صارت السياسة في المنطقة العربية “فن الفتنة”: من طلب الزعامة حركها حتى تستيقظ، لا فرق بين أن تكون اسلامية ـ مسيحية او اسلامية ـ اسلامية (سنة وشيعة او سنة وعلويون، او سنة وزيديون او مسيحية ـ درزية الخ).

الأسير الاكثر حرية من “قادة الأمة”

استذكرت جريدة “نيويورك تايمز”، ذات الهوى الصهيوني المعلن، عميد الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الذي “يحتفل” اليوم بسنته الخامسة عشر أسيراً، مروان البرغوثي، فنشرت له مقالاً كشاهد وضحية لنظام الاعتقالات العشوائية التي تقوم عليه المنظومة الاسرائيلية غير القانونية بحق الفلسطينيين والتي عنوانها التمييز العنصري.

إلى 1926 عد!

تتلاعب الطبقة السياسية باللبنانيين عبر قانون الانتخاب العتيد..
لقد خادعتهم فخدعتهم بالتمديد مرتين لهذا المجلس المشلول منذ انتخابه قبل ثماني سنوات..

نور الله عليك.. بالتركي!

تستمتع الطبقة السياسية بإستغباء الشعب وتمرير الصفقات المشبوهة، كما حكاية البواخر التركية لتوليد الكهرباء.

بحسبة بسيطة كان يمكن أن يشتري لبنان ثلاثة بواخر من هذا النوع بكلفة استئجار الباخرتين خلال السنين الفائتة.

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام:
يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن!
جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة.