Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

انتخابات بلا اصوات!

تكشف الانتخابات النيابية التي تملأ البلاد ضجيجاً خاوياً من المعنى عن اندثار الحياة السياسية في لبنان.

اندثرت الاحزاب السياسية، لا سيما العقائدية منها، او تكاد (الحزب الشيوعي، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب البعث، حركة القوميين العرب، حزب الوطنيين الاحرار، حزب الكتائب، الحزب التقدمي الاشتراكي..)

اندثرت الحركة النقابية، او تكاد (الاتحاد العام لنقابات العمال، الاتحاد الوطني لعمال لبنان، النقابات المهنية الخ)

حتى الحركة الطالبية اختفت عن مسرح العمل الوطني العام.

الديمقراطية بالقانون الطلطميس..

باشرت الاحزاب والتجمعات والقوى السياسية المختلفة انشطتها تمهيداً للانتخابات النيابية المقرر اجراؤها بعد عشرة أشهر، وعلى اساس القانون الجديد للانتخابات التي تحتاج بنوده إلى مجلدات في شرح تقسيم الدوائر بالاعتماد على الكتل الطائفية الصماء التي لا يمكن اختراقها، قبل الوصول إلى الصوت التفضيلي الذي يحتاج إلى مترجم متخصص في علم الاشارة الموجه للصم والبكم والمعاقين اجمالاً.

انتخابيات

ما اعتمد من لوائح انتخابية، أو مشاريع لوائح، حتى الساعة، يثبت نظرية ان القيادات السياسية المطهمة لا تعترف بمرور الزمن واختلاف الجيل الجديد عن أهله، كما عن سائر “الأهل”، لأن له مفاهيم أخرى، وقد قرأ منهم ما يكفي عن البرلمانات والانتخابات النيابية في بلاد العالم…

حتى لا تمر الصفقة الإسرائيلية.. بالرعاية الاميركية!

يبدو أن الصفقة الفضيحة التي عقدها الكيان الصهيوني مع بعض الشركات المصرية “الخاصة” التي قد تكون “عامة”، أي حكومية، لبيع صفقة غاز خرافية إلى مصر، تغريها الآن بالضغط على لبنان وهو ينقب عن الغاز والنفط في مياهه الاقليمية ويكاد يبدأ حفر الآبار فيها.

عهد التميمي: مؤذن فجرنا الآتي..

تواصل عهد التميمي محاكمة دولة الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين..

ها هي وقد انتهت من مواجهة رجال شرطتها المدججين بالأسلحة، ومن خلفهم المصفحات والدبابات، تباشر محاكمة القضاة السفاحين في المحاكم العسكرية الاسرائيلية.

شرف الموقف بين الأب والابن

شرفنا وزير الخارجية الأميركية بزيارة لمدة ساعات، خلال جولة قام بها في منطقتنا.. ليطمئن على أحوالنا فيهدأ باله.

من القصر الجمهوري، حيث وصل مبكراً عن موعده، فاضطر لأن يجلس في الصالون منتظراً قدوم الرئيس ميشال عون لاستقباله، فسبقه إليه وزير الخارجية الباسيل، وبعد اللقاء صدر عن القصر بيان مقتضب شدد على تمسك لبنان بأرضه ونفطه، مندداً بالمناورات العدائية الإسرائيلية التي تشكل تجاوزاُ على السيادة ومحاولة لمنع لبنان من الإفادة من نفطه في البلوك رقم 9.

لمن شرف الصاروخ الثاني؟

من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..

لقد انقضى العصر الذي كنا نسمع فيه النداء المنعش: ارفع رأسك يا أخي، فلقد مضى عصر الاستعمار والاستبداد!