Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

جامعة.. على الله!

تتوالى العهود، برؤسائها والحكومات، وتظل الجامعة الوطنية مستهدفة، في إدارتها وهيئتها التعليمية، وطلابها اساساً،وهم الذين بدل أن تتزايد اعدادهم نراها في تناقص مستمر، اذ يرفض اغنياء الحرب والمضاربة في البورصة ولصوص المال العام، أن يرسلوا ابناءهم اليها تدليلاً على وطنيتهم..

موازنة الاصفار..

كيف يمكن لحكم غير متوازن، بمجلس نيابي غير متوازن، وحكومة غير متوازنة أن يُنتج موازنة متوازنة يمكن أن نتوقع منها أن تُخرج البلاد من ازماتها الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية اساسا؟

انها دولة بعشرة رؤوس او أكثر، غير الرؤوس المموهة او المتخفية خلف اصحاب رؤوس الاموال، وداخل المصارف وخارجها، وفي التلزيمات والتعيينات والتخمينات والصفقات العلنية او السرية الخ.

عن الثورة بعنوان الجزائر والسودان.. ومحاولات أهل النفط شرائهما

لم تيأس السعودية ومعها الإمارات من “قدرتهما” على “شراء” الثورة الشعبية العظيمة في السودان.

على العكس تماماً، أظهر شعب السودان ـ عبر مرابطيه في شوارع الخرطوم لمدة شهرين تقريباً، لا تغادر جماهيره الميدان لا في نهارات القيظ ولا في ليالي رمضان المبارك الذي لا يتخلف عن صومه لا رجل ولا امرأة ولا شاب مراهق ولا صبية تتقدم الصفوف وتعتلي رقاب أخواتها المتظاهرين لتهتف للحرية والعدالة بإسقاط النظام العسكري (الجديد) والدعوة فوراً الى انتخابات نيابية تكون نواة العهد الجديد الذي يصيغه الشعب.

المتظاهرون بين حكام الماضي وخالد شهاب

ما بين تمثالي بطلي استقلال الدولة، أولهما رئيس الجمهورية الذي خلع بعد خمس سنوات من تجديد ولايته بالزور والتزوير (انتخابات 1947 الشهيرة)،

أما الثاني فهو رئيس معظم الحكومات في عهد بشارة الخوري، والذي اغتيل خلال زيارة خاصة لعمان، بعد أقل من ثلاث سنوات على إعدام زعيم الحزب السوري القومي بزعامة انطون سعادة، الذي سلمه الزعيم حسني الزعيم “بطل أول انقلاب عسكري في سوريا”

الأزمة.. ع الطالع والمواطن.. نازل، نازل

يعيش اللبنانيون ضائقة لم يعرفوها منذ زمن بعيد،

فجأة تهاوت قيمة الليرة وزادت أسعار الحاجيات، الضرورية منها والثانوية، ولا من مرجع للشكوى ولا أمل في حل قريب… ولقد سارع الأغنياء وسائر الميسورين وأبطال الصفقات الى المضاربة على الليرة بالدولار، وتحويل أرصدتهم الى الدولار الجبار.

قمم الملك سلمان تلزم الحكومة بإقرار الموازنة

يريد مجلس الوزراء، بأعضائه الثلاثين الإيحاء لمساكين اللبنانيين، انهم لا ينامون الليل وهم يفكرون بالمصلحة العامة، وانهم يحترمون الأرقام احتراماً بالغاً لا سيما تلك المتعلقة بالديون المترتبة على خزينة الدولة… بل الأرقام جميعاً، سواء اتصلت بالصفقات وبينها التلزيمات والسماح بالممنوع ومنع المسموح به تصديراً واستيراداً، والسماح بالممنوع إلا لكبار المستوردين الخ.

الخوف من الثورة.. الخوف على الثورة..

تتطلع الشعوب في معظم ارجاء الارض إلى التغيير والتخلص من قوى الأمر الواقع التي تحكم وفق قاعدة انه ليس بالإمكان أفضل مما كان، او: إرضَ بما انت فيه وعليه فذلك أفضل مما قد يأتيك مما لا تقبله ولا تملك القدرة على تغييره.

البطريرك صفير: كمرجعية سياسية

مع غياب غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير سيشعر اللبنانيون جميعاً، من يختلف مع طروحات غبطته، او من يتفق معها من دون نقاش، انهم قد خسروا مرجعية سياسية مؤثرة، فضلاً عن موقعه الكهنوتي البارز واحتلاله الدور القيادي المميز، بل الاستثنائي، في مختلف العهود التي واكبها واثر في قراراتها، فضلاً عن دوره البارز في العلاقات بين الطوائف والذي اكتسب اهمية استثنائية جعلته “قطباً”

نقاش في الهواء..

كل عام، وفي وقت متأخر عن الموعد الدستوري، تبدأ الحكومة نقاشها لمشروع موازنة الدولة للسنة التي يكون قد انقضى ربعها او ثلثها او حتى نصفها، لا يهم، فينتهي امر الموازنة التي يكون قد ذهب الصرف على “القاعدة الاثني عشرية”..

الحكم والقرار.. والتشهير بلبنان!

مساء كل خميس، يطل على جمهور اللبنانيين المثقلين بضغوط أزماتهم المتنوعة، السياسية والمعيشية، الثقافية والتعليمية، وزراء حكومتهم الموسعة وهم يقفزون قفزاً تلك الدرجات القليلة لمجلس الوزراء، الذي بات له الآن مقر خاص يلاصق المتحف ويكاد ينافسه.

من غزة إلى الجزائر والسودان: على طريق تحرير ارادة الامة

انتدب أهل غزة أنفسهم ليكونوا شعب فلسطين، كل فلسطين، بشعبها المقيم، بعد، في ارضه، كما الذي هجره الاحتلال الاسرائيلي المعزز بالدعم الاميركي المفتوح، والتخاذل العربي المخزي حتى لكأنه تواطؤ مع المحتل..

بعد قرن من التيه: هل آن أن يستيقظ العرب؟

ها قد تجاوز العرب قرناً من التيه، من دون أن يصلوا إلى نقطة بداية جديدة لتاريخهم الحديث: ففي السادس عشر من أيار 1916 وقعت فرنسا وبريطانيا، في القاهرة، اتفاق سايكس ـ بيكو حول تقاسم اراضي السلطنة العثمانية في “الشرق الاوسط”!