Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

النصر المستحيل.. على اليمن السعيد!

حملة الإبادة التي تقودها السعودية وتشارك فيها، بلا سبب. دولة الامارات العربية المتحدة، ضد شعب اليمن مستمرة.

القتل يومي، وبمعدلات متصاعدة عنفاً، ويذهب ضحيتها غير المقاتلين من اهل صنعاء وتعز وحرض وصعده، وصولاً إلى مدن الساحل على البحر الاحمر..

بطل الأمة..

نادراً ما طالعتنا صورة الامين العام لـ”حزب الله” قائد المجاهدين السيد حسن نصرالله مغضباً، مستثاراً، محتداً وقد غابت ابتسامته المشرقة بالنصر والتي تبشر بالغد الافضل.

الجيش والشعب والمقاومة..

بين الحين والآخر، وبمعدل مرتين في السنة، على الاقل، توقف محطات التلفزة والاذاعة برامجها، وتؤخر الصحف مواعيد صدورها لتنشر الحدث الفريد في بابه: دفعة جديدة من المساعدات العسكرية تقدمها الولايات المتحدة الاميركية إلى الجيش اللبناني..

اعداء حقائق التاريخ والجغرافيا..

بالزور والتزوير، بالدس والتلفيق وابتداع الروايات الكاذبة، يكابر المتضررون من هزيمة “داعش” و”النصرة” و”جند الشام” وسائر العصابات الارهابية التي كانت تتمركز في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، امتداداً إلى الجانب السوري من سلسلة جبال لبنان الشرقية.

بوش يتبنى هزيمة أولمرت وتجار السياسة المحلية… ينتصرون!

أما وأن الرئيس الأميركي جورج بوش قد ارتدى البزة العسكرية وقرّر أن يتولى شخصياً قيادة الحرب على لبنان، فذلك يضفي جلالاً إمبراطورياً على المشهد، ولا بد ـ بالتالي ـ من أن نتدبّر أمرنا بسرعة ونعود إلى الملاجئ التي بالكاد خرجنا منها بعد اندحار الحملة العسكرية الإسرائيلية التي امتدت لخمسة أسابيع طويلة من القتل والتدمير والترويع ولا انتصار!

بين خطاب النصر.. وخطاب التقسيم!

صار للجمهور العربي، بعنوان لبنان، موعد دائم مع النصر بعنوان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله،

..وهو موعد مع الحقائق والوقائع الميدانية الثابتة حيث خاض ويخوض مجاهدو الحزب المعارك من اجل تحرير الارادة، بعد تحرير الارض واهلها من الاحتلال الاسرائيلي كما من العصابات المتسترة بالشعار الاسلامي كـ”جبهة النصرة”

حماية “القدوة” بالوحدة ..

ليست مبالغة أن لبناناً جديداً يولد أمام عيون العالم أجمع، ووسط تقدير المحب وإعجاب المحايد ودهشة المخاصم، عبر الصمود الوطني الرائع الذي تجلى في حماية الإنجاز البطولي الذي حققته المقاومة، بمجاهديها الميامين شهداء وجرحى ومقاتلين يواصلون أداء مهمتهم المقدسة في مجابهة “الحرب الإسرائيلية”