Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام:
يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن!
جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة.

“داعش” تقتلنا جميعاً..

انها الفتنة!. وفي مصر، مرة أخرى!
حيثما التفت في ارجاء الوطن العربي الكبير الذي أُفقد هويته الجامعة، العروبة، وضُربت فيه القوى الوطنية والتنظيمات المبشرة بغدٍ أفضل، وصولاً إلى النقابات، تجد محاولات لإثارة الفتنة الطائفية: بين السنة والشيعة حيث الاكثرية الشعبية من المسلمين، او بين المسلمين والمسيحيين حيث تتعدد الانتماءات الدينية للشعب الواحد، او حتى بين المسلمين والمسلمين حيث تُدين الاكثرية بمذهب واحد.

يعيش الوهم!

تتلذذ الطبقة السياسية بإظهار احتقارها للناس واستهانتها بالإرادة الشعبية. تكفي متابعة “المناغشات” حول قانون الانتخابات لاكتشاف أن هذه الطبقة لا تعترف بوحدة اللبنانيين كشعب، ولا تكن أي قدر من الاحترام لإرادتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم.

قاومت الغياب بالصمود

أفخم الرثاء هو ما يُقال بالشعر،
ومع أن “السفير” قد تعودت أن ترثي من يغادرنا من أئمة الكلمة ذات الرنين الموسيقي والصدى الذي يمتد عبر الزمان، فإنني اليوم متفرغ لحضور مجالس العزاء نثراُ وشعراً، من دون أن يغيب شعوري بالفخر لحظة واحدة: لقد قاومت الغياب بالصمود حتى آخر قطرة حبر في قلمي وآخر دولار في خزنة “السفير”

في حب طرابلس

عشقتُ طرابلس وانا فتى، وأحببتها واهلي يعيشون فيها سنوات لان والدي الرقيب الاول في الدرك خدم فيها وفي جوارها، مخفر الدعتور، مخفر المنية، مخفر العبده، قبل أن يتقاعد، ولهجة اخوتي الاصغر مني تخالطها لكنة طرابلسية…

عريضة الخمسة .. إلى البحر الميت!

لا يمكن تجاهل البيان الذي اصدره الرؤساء السابقون الخمسة (ميشال سليمان، أمين الجميل، فؤاد السنيوره، نجيب ميقاتي وتمام سلام) وأرسلوه إلى قمة البحر الميت العربية ليكون مرشداً لها ودليل عمل لما فيه خير الأمة وسلامة أقطارها ودولها الناهضة!

القومي العربي الأصيل

شرف كبير لبلدية شمسطار ـ غربي بعلبك أن تكرم الأستاذ طلال سلمان القومي العربي الأصيل الذي حمل رسالة الصحافة الحرة بقوة وصاغ هموم الامة العربية التي تمزقت بفعل حكامها بائعي الوقود والغازات السامة خدمة لأسيادهم الصهانية.

إرث ثقيل مكتوب بالدم: تيمور وليد كمال فؤاد… بشير جنبلاط

وحده وليد جنبلاط يمكنه أن يكون كثيراً ومتعدداً، فريداً ومتميزاً، زعيماً اقطاعياً كبيرا بشعارات تقدمية، مثقفاً يقرأ بنهم في الفكر السياسي كما في الفلسفة، في النظريات الاقتصادية كما في الرواية والشعر، في التاريخ – قديمه والحديث- كما في الجغرافيا السياسية.