Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

النشامى والوفاء

حيا الله النشامى، أهل قطر..

حيا الله احفاد حاتم الطائي في المملكة المذهبة وخليجها المن نفط وغاز..

لقد أنعشوا، متضامنين متكاتفين، الاقتصاد الاميركي المتعثر، وحولوا العجز المؤثر فيه إلى فائض،

كذلك فهم قد اسهموا في انقاذ العديد من الدول الاوروبية، وعلى رأسها فرنسا، من أزمة اقتصادية حادة..

عن سوليدير دمشق..

بدأت جماعات من المتمولين، بالحلال أو بالحرام، في سوريا بالاستعداد لإعادة بناء ما تهدم فيها، وأساساً في مدنها ذات التاريخ، دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية وغيرها،

تنادى بعض هؤلاء فأسسوا الشركات على غرار “سوليدير بيروت”: شركة هدفها مضاعفة المال أضعافاً مضاعفة في أقصر مدة زمنية، بعد طرد الأهالي من بيوتهم التي عمروها بمالهم وجهدهم الإنساني في الأحياء التي وعوا على الحياة فيها، إلى التلال في الضواحي الفقراء، والى الجبال البعيدة.

عصر الخسائر الفادحة..

عندما افرنقع العرب وصاروا أمماً شتى، بعضها من نفط، وبعض من غاز، بعض من دماء وبعضها الآخر من هواء، خسرت دولهم، الكبرى قبل الصغرى، الدول الصديقة التي كانت تقف معهم وتدعم قضاياهم العادلة بعنوان فلسطين.

لو… لو… لو…

لو كان عندنا قضاء مستقل فعلاً عن الطبقة السياسية، كما في البرازيل، مثلاً، حيث أقدم النائب العام على توجيه تهمة الفساد وتلقي الرشوة والاخلال بواجباته الدستورية إلى رئيس الدولة (ولو بالوكالة) ميشال تامر، لبناني الاصل!

القانون الطائفي لا ينجب ديمقراطية!

أخيراً، وبعد جهود مضنية في المساومات وعقد الصفقات بالتنازلات المتبادلة عن حقوق “الرعايا”، تمكنت الطبقة السياسية من التوافق على قانون جديد للانتخابات هو عبارة عن خلطة عبقرية من الستين مع النسبي مع الأكثري مع الصوت التفضيلي.