Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

فلسطين هي غدنا..

يتجشأ أهل النفط خاصة، وأهل المال العربي عموماً، بعد الولائم الدسمة التي تضم خرفاناً وغزلانا وطيور الحباري وما لذ من انواع الطعام البدوي والهندي والافريقي، ثم يكرعون الماء المثلج وقد شبعوا تماماً.

أيتها الدولة: ارحمي بعلبك!

ليست للدولة، رئاسة وحكومة وجيشاً وأجهزة امنية، عذر في هذا التقصير الفاضح، الذي يكاد يعادل التآمر والتعاون مع المجرمين بل السفاحين، فضلاً عن تجار المخدرات الكبار وتجار الاسلحة المعروفين، تجاه مدينة بعلبك، و”البعلبكيين”

في تحية الصائمين للمباركة فلسطين..

لم يترك الفلسطيني والفلسطينية سلاحاً الا واستخدماه من اجل استخلاص حق شعبهم في ارضه المقدسة.

قاتلوا بالتظاهرة، بالإضراب، بالسلاح متى توفر، بالسكاكين متى عز السلاح، بدهس الصهاينة غاصبي ارضهم وحقهم في الحياة الكريمة في بلادهم التي كانت بلادهم طوال التاريخ.

الطوائف او الوطن!

يتناوب اهل الطبقة السياسية على تخويف الرعايا اللبنانيين من الانتخابات النيابية وكأنها بوابة للحرب الاهلية!

في بلاد الله الواسعة تعتبر الانتخابات باب النجاة من احتدام الخلافات السياسية بأن يعبر الناس عن أنفسهم بحرية فيختارون من شاؤوا لتمثيلهم، وهكذا يعود الصراع إلى مجراه الطبيعي عبر المؤسسات المجسدة للديمقراطية وعنوانها الاول المجلس النيابي المنتخب وفق قانون عصري يساوي بين المواطنين.

عيد ولا عمال!

من زمان كان للناس جميعاً، كموطنين، أعيادهم: عيد الاستقلال، عيد المعلم، عيد العمال، عيد الأم، عيد الشهداء الذي تبدل موقعه فصار في الخامس والعشرين من أيار ولكنه لم يعد عيداً رسمياً أي أنه لم يعد يوم عطلة..

يا لوحدك: أنت الأمة!

يثبت شعب فلسطين، على مدار الزمن، انه جدير بأرضه، يقدسها حتى الفداء، فضلاً عن تحمل الاضطهاد العنصري ووحشية القوات الإسرائيلية، سرية وعلانية، في مواجهة الفتية الفلسطينيين الذين لم يغادروا شارع المواجهة والاعتراض يوماً.