Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

هل من خطر في زيارة لبنان؟

بغض النظر عن الاسباب والظروف المانعة، فان من حق المواطن في لبنان أن يطرح الاسئلة التالية حول التغيب المقصود للملوك والرؤساء العرب عن القمة الاقتصادية في بيروت، بشهادة الوقائع التالية:

ـ قبل ايام كان الملك الاردني عبدالله بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن الشريف حسين في بغداد..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يغازلني حبيبي شعراً فيحرجني لأنني لا اعرف كيف أجيبه..

وفجأة انقض عليه بقبلاتي فيكتمل الديوان!

القمة الاقتصادية.. ولا مضيف!

يدخل لبنان شهره الثامن وهو بلا حكومة، من أي نوع..

المنطقة تغلي من حوله، والعدو الاسرائيلي يواصل الحفر في الارض على الحدود بحثاً عن قواعد صواريخ “حزب الله”، وغارات طيرانه الحربي تخترق الاجواء اللبنانية كلما شاءت اختراقها..

لبنان.. يعيد إعمار سوريا!

تُعقد في بيروت، بعد أيام، القمة الاقتصادية العربية تحت عنوان “إعادة اعمار سوريا”..

حتى هذه اللحظة ما تزال الحيرة تملأ فضاء بيروت: هل ندعو الحكومة السورية ـ وهي المعنية بالأمر اساساً، ام نتجاهلها ونناقش امورها في غيابها، وهي في حقيقة الامر مصالحنا؟!

الإضراب كطلب للنجدة…

ليست دعوة المعارضة إلى الإضراب العام في لبنان “سابقة” أو “بدعة مستحدثة”، بل إن لها محطات لا تنسى في تاريخ هذا النظام السياسي لهذا الوطن الصغير، الذي وُلد مأزوماً وعاش مأزوماً، ولا دليل على أن أزمته ستجد حلها الجدي والنهائي في المدى المنظور.

كل عام وأنتم بخير!

لا تترك الطبقة السياسية الحاكمة مناسبة لإظهار احتقارها لما يسمى “الشعب” الا وتستغلها ابشع استغلال من دون تهيب او تخوف من رد فعل غاصب يتجاوز حدود التظاهر السلمي الذي غالباً ما ينتهي بتفريق التظاهرة بالعصي واعقاب البنادق ومياه سيارات الاطفاء..

فتية فلسطين ينقشون بدمائهم تاريخها الجديد

لا تغيب غزة هاشم عن الميدان، مستحضرة فلسطين في صورتها الاصلية: المقاومة باللحم الحي لآلة الحرب الاسرائيلية المعززة الآن بالانحرافات السياسية العربية إلى حد الخيانة المكشوفة، بلا خوف من حساب او عقاب.