Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

لحماية الليطاني.. وأهل الضفتين!

مع صدور “السفير” في ربيع العام 1974 أجرى الزميل الراحل الياس عبود تحقيقاً على حلقات عن نهر الليطاني، وقد رأيناه مهدداً بما جرى له فعلاً بعد ذلك من انتهاك لمجراه وتجريف، ورمي النفايات فيه، مما حوله إلى مكب للزبالة والمياه المبتذلة.

بوتفليقة.. الثاني!

أنقذ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتنقل على كرسي متحرك، لإصابته بالشلل منذ دهر، آخر ما تبقى من رصيده الشخصي كرفيق لهواري بو مدين، ورئيس لجمهورية الجزائر الديمقراطية منذ عشرين سنة، بخضوعه لإرادة الشعب الذي ملأ شوارع المدن والقصبات في بلاد المليون شهيد طوال الاسابيع الماضية احتجاجاً على الاستمرار ولاية جديدة في الحكم.

كلنا للوطن..

مع بداية كل عهد، أي عهد، يتوالى نشر فضائح العهد السابق، بحيث تفترض أن العهد الجديد سيكون اشبه بمحكمة عليا مفتوحة لمحاسبة الفاسدين الذين سرقوا “المال العام”

عن الجزائر والشهداء.. والشلل فوق!

في أواخر تشرين الثاني 1989، التقيت الصديق الأخضر الإبراهيمي في مناسبة حزينة في زغرتا: كان كلانا يشارك في تشييع جثمان الرئيس الشهيد رينيه معوض، الذي اغتيل أثناء عودة موكبه من الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال في السراي الحكومية المؤقتة (وزارة الداخلية الآن) إلى مقره المؤقت في الرملة البيضاء.

وقف الإنهيار.. بالتغيير!

سقطت أو اسقطت عواصم القرار العربي: القاهرة، بغداد، الجزائر ودمشق المهددة في عمرانها، فضلاً عن دورها المفصلي.

انتقل القرار، شكلاً، الى عواصم النفط والغاز العربي، التي لم تكن معتادة ولا هي مؤهلة لممارسة هذا الدور القيادي، بل هي طالما لجأت الى التواطؤ والتآمر والتلطي خلف واجهات محلية مدفوعة الأجر… ثم انها ضد الوحدة، بكافة أشكالها، وضد الاتحاد، وضد التضامن العربي الذي يفضح تبعيتها للخارج.

هلي على الريح..

وبعد تسعة شهور من الحمل الشرعي ولدت الحكومة الثلاثينية ـ الاممية بأعجوبة خارقة، فيها من كل زوجين اثنين: المستقبل والماضي، الدين والدنيا، واليمين ويمين اليمين، الطائفي والمذهبي، السعودي والاماراتي، الأميركي والسوري، الفرنسي والايراني الخ..