Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

الجيش والشعب والمقاومة..

بين الحين والآخر، وبمعدل مرتين في السنة، على الاقل، توقف محطات التلفزة والاذاعة برامجها، وتؤخر الصحف مواعيد صدورها لتنشر الحدث الفريد في بابه: دفعة جديدة من المساعدات العسكرية تقدمها الولايات المتحدة الاميركية إلى الجيش اللبناني..

اعداء حقائق التاريخ والجغرافيا..

بالزور والتزوير، بالدس والتلفيق وابتداع الروايات الكاذبة، يكابر المتضررون من هزيمة “داعش” و”النصرة” و”جند الشام” وسائر العصابات الارهابية التي كانت تتمركز في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، امتداداً إلى الجانب السوري من سلسلة جبال لبنان الشرقية.

بوش يتبنى هزيمة أولمرت وتجار السياسة المحلية… ينتصرون!

أما وأن الرئيس الأميركي جورج بوش قد ارتدى البزة العسكرية وقرّر أن يتولى شخصياً قيادة الحرب على لبنان، فذلك يضفي جلالاً إمبراطورياً على المشهد، ولا بد ـ بالتالي ـ من أن نتدبّر أمرنا بسرعة ونعود إلى الملاجئ التي بالكاد خرجنا منها بعد اندحار الحملة العسكرية الإسرائيلية التي امتدت لخمسة أسابيع طويلة من القتل والتدمير والترويع ولا انتصار!

بين خطاب النصر.. وخطاب التقسيم!

صار للجمهور العربي، بعنوان لبنان، موعد دائم مع النصر بعنوان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله،

..وهو موعد مع الحقائق والوقائع الميدانية الثابتة حيث خاض ويخوض مجاهدو الحزب المعارك من اجل تحرير الارادة، بعد تحرير الارض واهلها من الاحتلال الاسرائيلي كما من العصابات المتسترة بالشعار الاسلامي كـ”جبهة النصرة”

حماية “القدوة” بالوحدة ..

ليست مبالغة أن لبناناً جديداً يولد أمام عيون العالم أجمع، ووسط تقدير المحب وإعجاب المحايد ودهشة المخاصم، عبر الصمود الوطني الرائع الذي تجلى في حماية الإنجاز البطولي الذي حققته المقاومة، بمجاهديها الميامين شهداء وجرحى ومقاتلين يواصلون أداء مهمتهم المقدسة في مجابهة “الحرب الإسرائيلية”

الجعاجعة يشطبون سوريا عن الخريطة..

حكمت علينا المقادير بأن نقبل، مرغمين، القتلة في قصور الحكم..

وحكمت علينا التوازنات السياسية المهنية للكرامة والحق والحقيقة، بأن نسلم بالعفو عن قتلة رمز الوطنية والنزاهة في الحكم العربي الصميم، وابن طرابلس ذات التاريخ الوطني المجيد، الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وهو يمارس مسؤولياته الوطنية كرئيس للحكومة، في أقسى الظروف وأصعبها..

عيد المهجرين ..

تتزايد “الأعياد” في لبنان يوماً بعد يوم..

بين الأعياد الجديدة التي صار الاحتفال بها طقساً سياسياً ممتازاً عشية الانتخابات النيابية: عيد عودة المسيحيين إلى الجبل بعد التهجير القسري خلال الحرب الأهلية.

أهلاً بالأخوة العرب… ليطمئنوا بنا على أحوالهم

.. وأخيراً جاء الإخوة العرب، فمرحباً بهم وقد جاءوا ليطمئنوا على أحوالهم في بلدانهم من خلال لبنانهم الذي كان صغيرهم فصار بمقاومته المجيدة “أكبرهم”، وكان ضعيفهم فصار عنواناً لقدرتهم المغلولة بالانكسار، وكان مصيفهم ومنتجعهم للراحة ومقهاهم وملهاهم، ناديهم الثقافي وشارعهم الوطني ومشفاهم وجريدة الصباح وشاشة الأمسيات، فصار جديراً بأن يكون رائدهم وقدوتهم في كسر جبروت الاحتلال الإسرائيلي وجيشه الذي لا يقهر، والتصدي لمحاولة الإذلال بالفرض التي تعتمدها الإدارة الأميركية لتنفيذ مشروعها الذي يلغي العرب دولاً وشعوباً، ويمسح ذكرهم في مستقبل “الشرق الأوسط الجديد”.