Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

محاولات الاخوة المذهبين لاغتيال الثورة في الجزائر والسودان

حُسم الامر وصدر القرار بالإجماع: الامبريالية الأميركية والحركة الصهيونية ممثلة بإسرائيل ومعها الحليف التابع، الرجعية العربية ممثلة بأنظمة النفط والغاز، ومن استولدته ورعته من حكام الدول العربية: الثورة ممنوعة بالأمر، فلا مكان، بعد للشعوب ومطالبها، فضلاً عن مطامحها وحقها بغد أفضل.

عيد لبناني نموذجي..

جاء عيد الفطر والبلاد تعيش ازمة اقتصادية خطيرة، تغطي فتحجب الازمة السياسية التقليدية..

..ولان اللبنانيين يعتبرون الفقر عيباً لا بد من تغطيته بالإنكار، والتباهي بانهم “اغنياء بنفوسهم لا بجيوبهم”، فانهم قد وجدوا العذر في أن المحلات التي اعتادوا أن يشتروا منها الهدايا قد اقفلت ابوابها نتيجة الافلاس، وان البنوك خفضت الفائدة على المدخرات لان موجوداتها زادت اكثر مما يجب..

عن الرئاسيات العربية.. و”النموذج اللبناني الفريد”

انتهى عصر السقوط الصاعق لأنظمة الطغيان، مع تقدم مئات الجنود لاحتلال مبنى الاذاعة وتمكين “القائد الجديد” من اعلان “قلب النظام الفاسد واعتقال مسؤوليه والمعاونين لمحاسبتهم على ما ارتكبت ايديهم من مظالم في حق الشعب العظيم، الذي سيعرف الآن، طريقه إلى مستقبله”..

ترجمة حرفية للنشيد الوطني..

مع كل شمس يتطوع الرؤساء ـ زعماء الطوائف واتباعهم في الوزارات والإدارات، في المجلس النيابي والحكومة، في الأجهزة الأمنية والبلديات، لنفي احتمال قيام دولة في وطن الإبداع والإشعاع الذي يستعصي حكمه على أهله، ويسهل قياده على الأجنبي بمصالح طوائفه.

لا كلنا، لا وطن..

يتبدى لبنان ـ الدولة امام مواطنيه وكأنه فيدرالية طوائف يجتمع قادتها في مواقع الرئاسة، ثم في الوزارات والادارات، ثم في مجلس النواب لتقاسم الثروة الوطنية الثابتة (كالنفط والغاز) والمنقولة كموازنة الدولة التي يتم توزيعها حسب مواقع النفوذ وتأثيرها على الدخل القومي او به.

في انتظار “صواعق” القمم!

لعظيم انشغالات القادة العرب، اصحاب جلالة وفخامة وسمو، وفداحة ما يتحملون من مشاق تفرضها مصلحة الامة، عربية واسلامية (وخليجية ضمناً)، لا فرق بين كبيرهم والصغير الا بحجم الثروة، غازا او نفطاً، فقد قرر “خادم الحرمين الشريفين”، أن يجمعهم في قمة ليوم واحد من اجل مناقشة المخاطر التي تتهدد سلامة الامة ودولها جميعاً..

ثلاث قمم في مكة، عربية واسلامية وخليجية … وفلسطين خارجها

ما انشط حكام العرب، ملوكاً وامراء نفط وغاز ورؤساء جمهوريات، (وليس بين الجميع من هو منتخب شرعاً)، لكنهم يلبون النداء عجالى اذا ما جاءتهم الدعوة من أغناهم في الدنيا، واغناهم في الآخرة ـ مجازاً ـ باعتباره خادم الحرمين الشريفين..

شعب السودان ليس للبيع!..

لم يُطل الامر بقادة الانقلاب العسكري تحت ضغط الثورة الشعبية الرائعة في السودان، والتي ما تزال جماهيرها المليونية تملأ شوارع الخرطوم والخرطوم ـ بحري، وتحاصر قيادة الجيش، حتى بعد خلع الدكتاتور حسن البشير..

جامعة.. على الله!

تتوالى العهود، برؤسائها والحكومات، وتظل الجامعة الوطنية مستهدفة، في إدارتها وهيئتها التعليمية، وطلابها اساساً،وهم الذين بدل أن تتزايد اعدادهم نراها في تناقص مستمر، اذ يرفض اغنياء الحرب والمضاربة في البورصة ولصوص المال العام، أن يرسلوا ابناءهم اليها تدليلاً على وطنيتهم..

موازنة الاصفار..

كيف يمكن لحكم غير متوازن، بمجلس نيابي غير متوازن، وحكومة غير متوازنة أن يُنتج موازنة متوازنة يمكن أن نتوقع منها أن تُخرج البلاد من ازماتها الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية اساسا؟

انها دولة بعشرة رؤوس او أكثر، غير الرؤوس المموهة او المتخفية خلف اصحاب رؤوس الاموال، وداخل المصارف وخارجها، وفي التلزيمات والتعيينات والتخمينات والصفقات العلنية او السرية الخ.