Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

لو ترجئ المملكة عتابها…

آخر ما كان يتوقعه لبنان، المتروك لريح القتل الإسرائيلي، أن يأتيه الظلم من بعض ذوي قرباه، فيصدر عن مجلس الوزراء السعودي ما يمكن أن يؤثر في معنويات اللبنانيين وفي قدرتهم على مواجهة حرب التدمير الشامل التي تشنها إسرائيل عليهم جميعاً، في مختلف ديارهم، فلا تستثني منهم طفلاً أو امرأة أو شيخاً أو رجلاً يسعى من أجل رزق عياله كي يعيشوا بكرامة، ولا تستثني مرفقاً أو سبباً من أسباب الحياة، من المياه إلى الكهرباء، ومن المرافئ إلى المطارات، ومن وسائل الاتصال والمواصلات إلى مصانع تعليب الحليب وسائر مصادر الإنتاج والرزق.

فلسطين هي القضية

على مدار الساعة، نهاراً وليلاً. قبيل الصبح ومع الغياب يسجل الفتية الفلسطينيون بطولات في مواجهة المحتل الإسرائيلي..

في القرى والبلدات كما في المدن، في محيط القدس كما في قلبها، يواجه الفتية والفتيات من أبناء فلسطين جيش الاحتلال الإسرائيلي بدمائهم فيصرعون عساكره وهم يستشهدون.

لبنان وحاملو الإنذارات

تقاطر الموفدون الدوليون إلى لبنان، تحت مطر الصواريخ والقذائف الإسرائيلية، وعانوا الأمرّين والحوامات التي تحملهم تحاول تجنب مسارات الطائرات الحربية في طلعاتها المتكررة، على مدار الساعة، لضرب آخر مصباح كهربائي وآخر خزان مياه…

رصاص .. على الدولة!

هل هو نتيجة غياب الفرح ام نقص فرص النجاح،

ام هي الرغبة في التباهي و”وشوفة الحال” وإغاظة الخصوم والعوازل؟

ام هو النقص في الاهلية الذي قد يعوضه نجاح الابناء والبنات في امتحانات شهادات رسمية ليست لها ـ بذاتها ـ قيمة ملموسة، الا بكونها خطوة على طريق طويل يعبر الجامعات في الداخل والخارج، بأكلافها الباهظة؟

ام هو العنف المكبوت، والشعور بخيبة جيل الآباء في توفير مستقبل آمن لأولادهم، في نظام الحق فيه للأقوى وليس للأفضل تأهيلاً؟!

لوحدك! يا كلنا!

لوحدك! لكنك الكل! شعبك وجيشك المعمّد بالدّم وأمتك جميعاً!
لوحدك! ولكنك لبنان واللبنانيون جميعاً من جنوب الجنوب إلى شرق الشرق ومن شمال الشمال إلى غرب الغرب، وعرب المشرق وعرب المغرب ولو كره حكّامهم الجبناء.

هي حرب على الوطن فلنواجهها متحدين

هي حرب إسرائيلية مفتوحة على لبنان، لم يطلبها ولم يرغب فيها، ولكنها مفروضة عليه بالذات، وأكثر من مجموع محيطه، منذ زمن بعيد، وعلى كل صعيد، وإن كانت قد اتخذت الآن صورتها الكاملة: قتلاً وتدميراً ونسفاً لمقومات الحياة، الكهرباء والمياه والمواصلات والاتصالات.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.
وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

المساعدات لمن يحتاجها: الوزارة اولاً.. ثم النازحون!

لا يحتاج تفوق اللبنانيين من اهل السياسة والتجارة والاقتصاد، وكلهم واحد، في “الشطارة” على خلق الله اجمعين، إلى دليل..

انهم تجار الازمات في الداخل، سياسية واقتصادية وطائفية ومذهبية وعرقية؟؟

كذلك فهم تجار الازمات في المحيط العربي، قومية وكيانية، من اقباط مصر إلى السريان في العراق، ولا بأس أن يضموا إليهم الصابئة والنسطوريين والكلدان وعبدة الهي الخير والشر معاً باعتبارهما واحداً.

النشامى والوفاء

حيا الله النشامى، أهل قطر..

حيا الله احفاد حاتم الطائي في المملكة المذهبة وخليجها المن نفط وغاز..

لقد أنعشوا، متضامنين متكاتفين، الاقتصاد الاميركي المتعثر، وحولوا العجز المؤثر فيه إلى فائض،

كذلك فهم قد اسهموا في انقاذ العديد من الدول الاوروبية، وعلى رأسها فرنسا، من أزمة اقتصادية حادة..

عن سوليدير دمشق..

بدأت جماعات من المتمولين، بالحلال أو بالحرام، في سوريا بالاستعداد لإعادة بناء ما تهدم فيها، وأساساً في مدنها ذات التاريخ، دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية وغيرها،

تنادى بعض هؤلاء فأسسوا الشركات على غرار “سوليدير بيروت”: شركة هدفها مضاعفة المال أضعافاً مضاعفة في أقصر مدة زمنية، بعد طرد الأهالي من بيوتهم التي عمروها بمالهم وجهدهم الإنساني في الأحياء التي وعوا على الحياة فيها، إلى التلال في الضواحي الفقراء، والى الجبال البعيدة.