Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

أهلاً بالأخوة العرب… ليطمئنوا بنا على أحوالهم

.. وأخيراً جاء الإخوة العرب، فمرحباً بهم وقد جاءوا ليطمئنوا على أحوالهم في بلدانهم من خلال لبنانهم الذي كان صغيرهم فصار بمقاومته المجيدة “أكبرهم”، وكان ضعيفهم فصار عنواناً لقدرتهم المغلولة بالانكسار، وكان مصيفهم ومنتجعهم للراحة ومقهاهم وملهاهم، ناديهم الثقافي وشارعهم الوطني ومشفاهم وجريدة الصباح وشاشة الأمسيات، فصار جديراً بأن يكون رائدهم وقدوتهم في كسر جبروت الاحتلال الإسرائيلي وجيشه الذي لا يقهر، والتصدي لمحاولة الإذلال بالفرض التي تعتمدها الإدارة الأميركية لتنفيذ مشروعها الذي يلغي العرب دولاً وشعوباً، ويمسح ذكرهم في مستقبل “الشرق الأوسط الجديد”.

حروب بالعرب.. لخدمة العدو!

تخوض الدول العربية الف حرب خارج الميدان الطبيعي لحربهم المقدسة ضد عدوهم الاسرائيلي، مدمر دولهم، زارع الفتنة بين شعوبهم، ملغي سيادتهم على ارضهم، محقر دورهم على المستوى الدولي، مانع تقاربهم ومسيرتهم نحو مستقبلهم ممثلاً بالوحدة..

الوعل.. في موقع رئيس الكون!

بان للناس، في العالم أجمع، من يُضحك الثكالى، ويسلي الحزانى، ويسمر الناس على اقواله الخالدة ومنظره ـ بشعره الاشهب المسّرح بطريقة فريدة في بابها ـ ودرر كلماته الفريدة والتي تدل على جهله الاستثنائي بشؤون العالم ودوله جميعاً، بما فيها دولته، الولايات المتحدة الاميركية.

ترامب يهين الحريري.. في البيت الابيض!

أشفق اللبنانيون على وطنهم ودولتهم وحكومتهم وهم يستمعون إلى وقائع المؤتمر الصحافي للرئيس الاميركي الفريد في بابه دونالد ترامب، بالاشتراك مع رئيس الحكومة سعد الدين رفيق الحريري، في أعقاب اللقاء الاستثنائي في البيت الابيض.

يا المسجد الاقصى.. جينالك

انشغل العالم بتطورات “الحرب” بين مملكة الذهب السعودية ومن معها والامارة المن غاز قطر ومن لا يتجرأ أن يكون معها خوفا من الغضبة الملكية يرتدي ثياب الوسيط، كما فعل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ليحمي مصالحه عند الطرفين..

وقف النار والنجدة المالية

ليس المال هو القضية بل الموقف السياسي.

ومع تقدير اللبنانيين للنجدة المالية السريعة التي أعلنت المملكة أنها ستقدمها لبلدهم الصغير وهو يسجل بعض أبهى صفحات الصمود العربي في وجه “الوحشية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في القتل والتدمير”، فإن التحذيرات الجدية التي تضمنها البيان الصادر عن الديوان الملكي تستحق التوقف عندها..

من بغداد المزهوة بالنصر في الموصل

… وأخيراً بغداد!

هل قدر عاصمة الرشيد الا تعرف الفرح، وان تبقى ابداً غارقة في احزانها وهي التي أعطت العرب بعض انصع أيامهم في التاريخ، حتى قال هارون الرشيد للغيوم التي عبرت بغداد ولم تسح مطرها فيها: “امطري حيث شئتِ فان خراجك سيعود الي..”؟!

لبنان كإعلان ترويجي عن “الشرق الأوسط الجديد”!

كأنما كانت الإدارة الأميركية تنتظر هذه الحرب الإسرائيلية على لبنان، والتي تدمّر عمرانه بطريقة منهجية مدروسة ومعدة سلفاً، لكي تعلن وزيرة خارجيتها، وبفرح غامر، المباشرة في بناء “مشروع الشرق الأوسط الجديد”.