Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

إلى 1926 عد!

تتلاعب الطبقة السياسية باللبنانيين عبر قانون الانتخاب العتيد..
لقد خادعتهم فخدعتهم بالتمديد مرتين لهذا المجلس المشلول منذ انتخابه قبل ثماني سنوات..

نور الله عليك.. بالتركي!

تستمتع الطبقة السياسية بإستغباء الشعب وتمرير الصفقات المشبوهة، كما حكاية البواخر التركية لتوليد الكهرباء.

بحسبة بسيطة كان يمكن أن يشتري لبنان ثلاثة بواخر من هذا النوع بكلفة استئجار الباخرتين خلال السنين الفائتة.

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل.

الغارة الاميركية على التاريخ .. بعنوان حمص!

حتى من قبل أن يكمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب المائة يوم من تسلمه القيادة في البيت الابيض فانه قد نجح في أن يُتوج نفسه ملكاً على الديار العربية، ممالك اساساً، وامارات ومشيخات وبعض الجمهوريات، وان على استحياء..

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام:
يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن!
جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة.

“داعش” تقتلنا جميعاً..

انها الفتنة!. وفي مصر، مرة أخرى!
حيثما التفت في ارجاء الوطن العربي الكبير الذي أُفقد هويته الجامعة، العروبة، وضُربت فيه القوى الوطنية والتنظيمات المبشرة بغدٍ أفضل، وصولاً إلى النقابات، تجد محاولات لإثارة الفتنة الطائفية: بين السنة والشيعة حيث الاكثرية الشعبية من المسلمين، او بين المسلمين والمسيحيين حيث تتعدد الانتماءات الدينية للشعب الواحد، او حتى بين المسلمين والمسلمين حيث تُدين الاكثرية بمذهب واحد.

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن..
لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة الاعلام الحديث فيطلق تغريداته مع الفجر ويترك خصومه الكثر ساهرين في قلب القلق لا يقاربهم النوم ولا هم يعرفون خطوته التالية.

يعيش الوهم!

تتلذذ الطبقة السياسية بإظهار احتقارها للناس واستهانتها بالإرادة الشعبية. تكفي متابعة “المناغشات” حول قانون الانتخابات لاكتشاف أن هذه الطبقة لا تعترف بوحدة اللبنانيين كشعب، ولا تكن أي قدر من الاحترام لإرادتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم.