Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

اغتيلت الانتخابات ومعها النسبية.. وتجدد التحالف بين الاقطاع السياسي والطوائفيين

تسخر الطبقة السياسية في لبنان من “رعاياها” التي لم تعتبرهم، في أي يوم، شعباً، ولا هي احترمت “دولتهم” التي ترى فيها مجموعة من المزارع للأعظم طائفية وللأحط مذهبية.

للعلى والعلم.. ولا وطن!

تزدحم صالات المغادرة في مطار بيروت بطوابير من الشباب الذين يرحلون إلى المجهول..

وتزدحم مكاتب الامن العام في العاصمة ومراكز المحافظات والاقضية بالشباب الذين يتسابقون إلى انجاز جوازات سفرهم في اسرع وقت ممكن، حتى لا يتأخروا عن موعد بدء الدراسة في جامعات الدول البعيدة..

عن الامام موسى الصدر… واللقاء الاخير في طرابلس ـ ليبيا

كسر الامام موسى الصدر الصورة التقليدية لرجل الدين، متجاوزاً التبشير والوعظ وتسفيه الاديان الاخرى، مغلباً القضية الاجتماعية على الولاءات السياسية، وهو يتقدم الصفوف لينشئ حركة المحرومين (“امل”) التي كان المرحوم رياض طه، نقيب الصحافيين الاسبق، يقول انه من ابتدعه اختصاراً لما يشير اليه: (افواج المقاومة اللبنانية) أي مقاومة العدو الاسرائيلي.

عن مستقبل “الامة” المهدد بمخاطر كثيرة.. أي عراق غداً؟ وأي سوريا؟ وأي يمن؟ و…

في الأفق العربي ما يؤشر إلى جملة من التطورات التي يفترض أن تبدل وتغير في صورة الوضع الراهن، حيث تغرق المنطقة في دماء ابنائها، من أقصى جنوبها في اليمن، بمحاذاة افريقيا، إلى شمالها المطل عبر المتوسط على اوروبا، بعنوان ليبيا، مع ارتجاجات تنذر بالخطر في تونس التي تصعب عليها العودة إلى عصر الحبيب بورقيبة، ويصعب عليها بالمقابل أن تغادره تماماً إلى صيغة تنتمي إلى المستقبل ولا تحمل في ثناياها موروثات الماضي…

اغتيال نهر المليون فقير.. و الـ U.S.AID تدعونا لحمايته!

تزدحم الطرقات التي توصلك من بيروت الى مختلف الجهات في لبنان شمالاً وجنوباً وشرقاً باللافتات التي تبشرنا فيها (U.S.AID) ـ أي المؤسسة الأميركية للمساعدات ـ (وهي بطبيعة الحال فوق الشبهات)، ان نهر الليطاني هو شريان حياة لبنان..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

أمشي فاسمع هسيس قدميك العاريتين خلفي،

وأتوقف فتغمرني انفاسك، فاذا ما استأنفت المشي وجدتك امامي تواجهينني بالسؤال المفتوح كجرح: إلى أين؟

وليس من “أين” الا عندك ومعك وفيك.. ولكنك تحبين سماع ضربات قلبك وهي تتسارع باللهفة حتى تكاد تنطق الكلمة المرتجاة..

حنا مينا يغـادرنا: عودة “الشيخ” إلى “البحر”..

هل انتهى زمن “الكبار”: الروائيين والشعراء وكتّاب المسرح ومعهم ايضا المميزين من أهل القلم، صحافيين ورسامين ومبدعين في فن الكاريكاتير؟

أم انها مسألة جيل أدى رسالته على أكمل ما ساعدته موهبته والظروف السائدة والذائقة الفنية لذلك المجهول الذي يسمى “الجمهور”..