Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

“العرب” يعودون إلى حروب “داعش والغبراء”! “التحالف” مع أميركا وإسرائيل يتقدم على “الأخوة”

تنظر إلى خريطة الصراعات في ما كان يسمى، من باب التمني، “الوطن العربي”، فتخاف من حاضره “المبشر” بغد أسوأ وليس بذلك الغد الأفضل الذي حلمت به أجيال عرب القرن العشرين.

“حكومات” العهد.. الاولى!

كل حكومة في لبنان معضلة شديدة التعقيد..

هي معضلة تبدو “بسيطة” عند التكليف، ثم ما تلبث “العقد” في الظهور مع بداية البحث في التشكيل الذي قد يستغرق اسابيع، ثم تصير الاسابيع شهوراً من دون أن يفهم الناس اسباب التأجيل غير المبرر، طالما أن الحكومة ستشكل اخيراً بالشراكة بين المعطلين والمعطلين معاً..

ابتسامات للمطرودين..

أنشط دبلوماسي في لبنان هو الذي انتدبته بلاده للقيام بمهام السفير السعودي في بيروت.

انه في كل مكان: يجوب المناطق من لون مذهبي معين، يستقبله النواب والأعيان بنحر الخراف والترحاب وبعض أشعار الإشادة بحاتم الطائي وخلفاء الكرم والجود..

ملكيات.. ترامبية!

لا يخجل الأباطرة بقراراتهم، فهم اسياد الكون، لا راد لإرادتهم، ولا تأخير في التنفيذ، وهكذا قرر الإمبراطور الأميركي ترامب حجم الانتاج السعودي من النفط فرد خادم الحرمين الشريفين: سمعاً وطاعة يا مولاي!

سامي كليب يلتقي ابن بطوطة..

عرفت سامي كليب قبل دهر، في باريس، شاباً وسيماً تطارده الصبايا أو يطاردهن، ويعمل في القسم العربي بالإذاعة الفرنسية..

بعد حين التقينا الكاتب الموسوعي وراوية ديوان الشعر العربي والذي يعرف باريس من تحتها (محطات المترو) كما من خلال كتابها، ويعرف المغرب العربي واحداً فلا يميز بين المملكة العلوية في مراكش وفاس ومكناس والرباط وبين جزائر الثورة التي عمل لها بقدر ما استطاع، وتونس بورقيبة، وليبيا القذافي، انتهاء بمصر..

العلة دائماً فوق..

سلمت الجماهير العربية بعجزها عن التغيير الجذري، وارتضت، مرغمة، بأنظمة المصادفات القدرية التي اوصلت من لا يستحق إلى موقع القرار، او بمصادرة الحكم من قبل العسكر او امراء النفط والغاز مع ادعاء التزام الديمقراطية نظاما للحكم..

صفقة القرن بين واشنطن وتل أبيب: التمهيد في الأردن.. ثم يتقاطر العرب!

يستعجل العدو الإسرائيلي إنجاز صيغة تحالف ما مع المملكة العربية السعودية بشخص ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان وشريك مشروعه التحديثي في شبه الجزيرة العربية عموماً والسعودية خصوصاً بعنوان: المملكة ـ 2030، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

فلسطين تضيع في هوة الانقسامات العربية: أهل النفط والغاز يخرجون من عروبتهم

الوطن العربي يتشظى. لا المشرق مشرق واحد بل هو ممالك وإمارات وسلطنات وجمهوريات وحروب تدمر الدول ووحدة الحاضر واحتمالات المستقبل الواحد: الصغير بات أعظم بثروته من الكبير وأقدر على التعامل مع الدول الكبرى (مثال قطر، ومصر)..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

قالت: سمعتهم يتحدثون عنك، فطُربت.. ثم انقسموا من حولك.. فارتبكت، ولكنني طُربت حين ختم أحدهم الحديث قائلاً: هنيئاً لمن احبه!

 

جنسية للبيع

لكل عهد فضيحته مع “التجنيس”، أي منح الجنسية اللبنانية “للأجانب” عرباً وغير عرب، والذي يندرج بينهم أقباط من مصر، وكلدان من العراق، وسوريون فيهم المسلم السني والعلوي والمسيحي، وفلسطينيون كفاءاتهم في ثرواتهم.

العرب يخرجون العرب من التاريخ: حروب بالأمر لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا

لا تختلف احوال الامة العربية سياسياً في دولها العديدة، بالأغنى والأفقر، عن احوال فرقها الرياضية في مونديال روسيا، حيث تساوى لاعبو الدول الغنية منها مع لاعبي الدول الفقيرة في الخروج المبكر من حومة الصراع على الكأس وهو الشهادة بالجدارة.