Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

هل من خطر في زيارة لبنان؟

بغض النظر عن الاسباب والظروف المانعة، فان من حق المواطن في لبنان أن يطرح الاسئلة التالية حول التغيب المقصود للملوك والرؤساء العرب عن القمة الاقتصادية في بيروت، بشهادة الوقائع التالية:

ـ قبل ايام كان الملك الاردني عبدالله بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن الشريف حسين في بغداد..

أميركا في كل ارض العرب: الضياع العربي يتربص بالقمتين!

منذ وقت طويل، لم تشهد المنطقة العربية هذه الكثافة في الموفدين الأجانب، يتقدمهم ـ بطبيعة الحال، الأميركيون: وزير الخارجية، وبعض كبار المسؤولين فيها، والعديد من أجهزة المخابرات، ضمنها أو بصورة مستقلة.

سنة أخرى من المهانة.. عربيا! قمة اقتصادية لإعادة بناء سوريا.. بلا سوريا؟!

بعد محاولات متعددة لإنكار الوقائع الثابتة، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الاعتراف بأن علاقات حكمه مع العدو الاسرائيلي “واسعة”، وانه يحتاج اليها لمساعدته في مكافحة عصابات الارهاب المسلح بالشعار الإسلامي، في سيناء، قرب “الحدود”!

القمة الاقتصادية.. ولا مضيف!

يدخل لبنان شهره الثامن وهو بلا حكومة، من أي نوع..

المنطقة تغلي من حوله، والعدو الاسرائيلي يواصل الحفر في الارض على الحدود بحثاً عن قواعد صواريخ “حزب الله”، وغارات طيرانه الحربي تخترق الاجواء اللبنانية كلما شاءت اختراقها..

لبنان.. يعيد إعمار سوريا!

تُعقد في بيروت، بعد أيام، القمة الاقتصادية العربية تحت عنوان “إعادة اعمار سوريا”..

حتى هذه اللحظة ما تزال الحيرة تملأ فضاء بيروت: هل ندعو الحكومة السورية ـ وهي المعنية بالأمر اساساً، ام نتجاهلها ونناقش امورها في غيابها، وهي في حقيقة الامر مصالحنا؟!

الإضراب كطلب للنجدة…

ليست دعوة المعارضة إلى الإضراب العام في لبنان “سابقة” أو “بدعة مستحدثة”، بل إن لها محطات لا تنسى في تاريخ هذا النظام السياسي لهذا الوطن الصغير، الذي وُلد مأزوماً وعاش مأزوماً، ولا دليل على أن أزمته ستجد حلها الجدي والنهائي في المدى المنظور.

علينا استيلاد الأمل بغدٍ عربي أفضل: بعد مئة عام على احتلال بلادنا.. صارت محتلة أكثر!

ها هو التاريخ يُعيد نفسه مع عرب المشرق خاصة، بل العرب عموماً: فإذا بلادهم محتلة من داخلها ومن خارجها، واذا إرادتهم مرتهنة للأجنبي، اميركيا بالأساس ومعه بعض “الذكريات”

شكراً ماجدة الرومي..

تستحق المطربة الكبيرة ماجدة الرومي التقدير العالي لاحترامها مكانتها لدى جمهورها، وربما لهذا هي مقلة في ظهورها لأنها تدقق في الدعوة والداعي والمكان والحضور “والكلمات التي تغنيها”