Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

القمة والقاع..

بين قمة عربية وأخرى تتصاغر “القضية” حتى لتكاد تضمحل او تنقلب إلى الضد تماماً، فيصير “الفلسطيني” غاصباً او منتحل صفة او مدعياً بالزور حقاً لا يمتلكه ولا كان له يوماً في وطنه!

عريضة الخمسة .. إلى البحر الميت!

لا يمكن تجاهل البيان الذي اصدره الرؤساء السابقون الخمسة (ميشال سليمان، أمين الجميل، فؤاد السنيوره، نجيب ميقاتي وتمام سلام) وأرسلوه إلى قمة البحر الميت العربية ليكون مرشداً لها ودليل عمل لما فيه خير الأمة وسلامة أقطارها ودولها الناهضة!

يا فلسطين جينالك.. عن طريق واشنطن!

تتقدم واشنطن، بالساكن الجديد للبيت الابيض فيها، لان تكون “عاصمة العمل العربي – الاسرائيلي المشترك”.
لم يحدث أن تزاحم القادة العرب فداسوا على أقدام بعضهم البعض تسابقاً إلى لقاء الرئيس الاميركي الجديد، دونالد ترامب، كما حصل خلال الشهور الثلاثة الماضية.

وداعاً آخر النقباء وداعاً الصحافة العربية

“راحل أنت، والليالي نزولُ            ومضر بك البقاء الطويلُ”

…ولقد ظل محمد البعلبكي يقاوم الموت، متحملاً أوجاع العمر في السياسة كما في مهنة الصحافة، حتى انطفأت آماله، فرحل بصمت اليأس وفجيعة انطفاء الزمن الجميل، زمن حرية الكلمة وقدرتها على الفعل.

إرث ثقيل مكتوب بالدم: تيمور وليد كمال فؤاد… بشير جنبلاط

وحده وليد جنبلاط يمكنه أن يكون كثيراً ومتعدداً، فريداً ومتميزاً، زعيماً اقطاعياً كبيرا بشعارات تقدمية، مثقفاً يقرأ بنهم في الفكر السياسي كما في الفلسفة، في النظريات الاقتصادية كما في الرواية والشعر، في التاريخ – قديمه والحديث- كما في الجغرافيا السياسية.

جودت فخر الدين بين عمر ونزار

أنهى السفير جودت فخر الدين مهمته الرسمية كسفير خدم ممثلاً لبنان في عواصم عدة، عربية واوروبية، وعاد إلى بلدته عربصاليم وقد اغتنت ذائقته الشعرية بمن عرف وما رأى خلال تجواله في الخارج، مصطحباً شغفه بالجمال وعشقه لموطنه وحبه العميق لأصدقائه وأهله الاقربين.

تحية لقرار شجاع

تستحقين أيتها الدكتورة، عالية الثقافة، راسخة العروبة، المثقلة بمشاعرك الإنسانية، التي لا تقبل الكذب والتحايل، وترفض أن تكون موظفة ترتبط أهميتها بحجم راتبها وتعويضاتها،

تستحقين يا ريما خلف مثل هذه المكافأة على جهدك غير المسبوق، على رفضك أن تصمتي عن الخطأ،

تستحقين أيتها المناضلة التي أخطأت العنوان فظنت أن الأمم المتحدة منظمة دولية لخدمة الشعوب المقهورة في هذا العالم، المطرودة من أوطانها كما الشعب الفلسطيني والتي تعيش القهر في أوطانها بدولها المرتهنة للخارج، كما في سائر أنحاء الوطن العربي الكبير،

تستحقين أشد العقوبات: لقد نظرتِ فرأيتِ، وقرأتِ ففهمتِ، وعلمتِ فأخبرتِ العالم بحقيقة ما عرفت، وكشفتِ الفضائح التي يتستر عليها من قبلك وتغاضى عنها أصحاب المناصب العليا في هذه المنظمة العجوز، عرباً وغير عرب.