Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

تهويمات

في اللقاء الاول، قالت له: انت لا تذكرني، ولكنك تسكن ذاكرتي. لقد التقينا قبل خمس سنوات في مناسبة عامة. ولم اعرف كيف اصل اليك..

عبد الكريم الخليل مشعل العرب الأول

أقيم امس احتفال مختلف نوعاً عن الاحتفالات السابقة بعيد الشهداء.

هذا العام قدم كتاب جديد عن اولئك الشهداء عبر واحد من كبارهم الذين ساهموا في كتابة صفحة مشرقة من تاريخ النضال الوطني ـ القومي من اجل التحرر من الاستعمار العثماني (ثم التركي).

أيتها الدولة: ارحمي بعلبك!

ليست للدولة، رئاسة وحكومة وجيشاً وأجهزة امنية، عذر في هذا التقصير الفاضح، الذي يكاد يعادل التآمر والتعاون مع المجرمين بل السفاحين، فضلاً عن تجار المخدرات الكبار وتجار الاسلحة المعروفين، تجاه مدينة بعلبك، و”البعلبكيين”

كتاب مفتوح الى سماحة السيد حسن نصرالله..

لا أمل الا فيك يا سماحة السيد، ولا حل الا بمبادرتك وبقرار حازم منك.

إن مدينة بعلبك ذات التاريخ الوطني المجيد تُغتال كل يوم: يُهان اهلها، وتُنتهك حُرماتهم، ويُقتل شبابهم الأبرياء ظلماً وعدواناً امام بيوتهم.

في تحية الصائمين للمباركة فلسطين..

لم يترك الفلسطيني والفلسطينية سلاحاً الا واستخدماه من اجل استخلاص حق شعبهم في ارضه المقدسة.

قاتلوا بالتظاهرة، بالإضراب، بالسلاح متى توفر، بالسكاكين متى عز السلاح، بدهس الصهاينة غاصبي ارضهم وحقهم في الحياة الكريمة في بلادهم التي كانت بلادهم طوال التاريخ.

الطوائف او الوطن!

يتناوب اهل الطبقة السياسية على تخويف الرعايا اللبنانيين من الانتخابات النيابية وكأنها بوابة للحرب الاهلية!

في بلاد الله الواسعة تعتبر الانتخابات باب النجاة من احتدام الخلافات السياسية بأن يعبر الناس عن أنفسهم بحرية فيختارون من شاؤوا لتمثيلهم، وهكذا يعود الصراع إلى مجراه الطبيعي عبر المؤسسات المجسدة للديمقراطية وعنوانها الاول المجلس النيابي المنتخب وفق قانون عصري يساوي بين المواطنين.

عيد ولا عمال!

من زمان كان للناس جميعاً، كموطنين، أعيادهم: عيد الاستقلال، عيد المعلم، عيد العمال، عيد الأم، عيد الشهداء الذي تبدل موقعه فصار في الخامس والعشرين من أيار ولكنه لم يعد عيداً رسمياً أي أنه لم يعد يوم عطلة..

يا لوحدك: أنت الأمة!

يثبت شعب فلسطين، على مدار الزمن، انه جدير بأرضه، يقدسها حتى الفداء، فضلاً عن تحمل الاضطهاد العنصري ووحشية القوات الإسرائيلية، سرية وعلانية، في مواجهة الفتية الفلسطينيين الذين لم يغادروا شارع المواجهة والاعتراض يوماً.