Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الرئاسة والديمقراطية..

… فأما عيد الاستقلال الأول في 22 تشرين الثاني، فقد كلف لبنان اعتقال رئيسه الأول الشيخ بشارة الخوري مع رئيس الحكومة رياض الصلح وبضعة من الوزراء والنواب البارزين بينهم عبد الحميد كرامي وعادل عسيران في قلعة راشيا، تحت حراسة جنود الانتداب الفرنسي لبضعة أيام..

عن غياب “المرجعية العربية” وضياع الدور: السعودية تسترهن لبنان .. “فتحرره” فرنسا!

تتفجر الخلافات بين الدول العربية بلا اسباب مفهومة وبلا ضابط للإيقاع مثل “المصالح العليا” او “ضرورة التلاقي والتعاون ضد العدو المشترك ـ اسرائيل”، او التكاتف في وجه مطامع الدول الاجنبية في الثروات العربية الخ..

ابو الغيط.. والثمن!

بعد “الانجاز التاريخي” الذي حققته مملكة الصمت والذهب على ايران، خلال الاجتماع الاخير لجامعة الدول العربية في القاهرة، يوم امس الاحد، جاء الامين العام لهذه الجامعة التي فقدت هويتها، وبالتالي وظيفتها، إلى بيروت لحضور مؤتمر ما..

المكونات

استحدث بعض فقهاء السياسة تعبير “المكونات” عند الحديث عن أي بلد عربي مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن والجزائر الخ..

لم يعد لأي شعب في أي بلد عربي هوية جامعة، بل هو ـ بنظر الدول ـ يتشكل من “مكونات”، تارة بالعودة إلى تاريخ ما قبل التاريخ، وتارة بالاستناد إلى الاحوال السياسية السائدة في ظل الهيمنة الاجنبية: الصليبيون، ثم العثمانيون قبل أن يرجعوا اتراكاً، ثم الفرنسيون والبريطانيون والبرتغاليون والاسبان عندما كانوا “دولاً استعمارية”..

عن احتجاز سعد الحريري في السعودية وغياب العرب، كأمة، عن الفعل

يخرج الوطن العربي، تدريجياً، من العصر عائداً إلى القرون الوسطى، بل ربما إلى الجاهلية: تنهار دوله التي اقيمت بقرارات من محتليها: اذ أن بريطانيا اساساً، ومعها فرنسا، هما من رسما حدود “الدول”

عن حكاية احتجاز سعد الحريري: لبنان في حالة طوارئ في غابة الاسئلة!

انشغل العرب عموماً، وليس اللبنانيون وحدهم، في الأيام القليلة الماضية، بحدث غير مسبوق في غرابته وخروجه على المألوف: استدعاء السيد سعد الدين الحريري، رئيس حكومة لبنان، إلى المملكة العربية السعودية، بغير تمهيد او سبب معلن، في يوم عطلة (يوم الجمعة قبل الماضي)، ثم ظهوره، فجأة ومن غير أي تمهيد على شاشة محطة “العربية”

عبد العزيز يربح الحرب..

يروي بعض العارفين بتاريخ الاسرة السعودية ومسار وصولها إلى توحيد أراضي “المملكة” بالسيف والجمع بين “التفاهم” مع بريطانيا العظمى ثم مع الوافد الجديد إلى المنطقة، الاميركي، بعد أن اشتم رائحة النفط هناك، الحكاية التالية:

“في احدى المواجهات بالسيف بين عبد العزيز آل سعود ومن معه وابن الرشيد، الذي كان يسيطر على عدد من القبائل ويرى انه الأحق والأجدر بالحكم، اصيب عبد العزيز بضربة سيف احدثت جرحاً خطيراً في بطنه..

الحرب السعودية على اليمن واليخت الملكي في.. كان!

يتواصل العدوان السعودي الهمجي على شعب اليمن، متحالفاً مع مرض الكوليرا الذي يفتك بالأطفال خصوصاً ومعهم الامهات والآباء.

لم توفر السعودية سلاحاً مدمراً الا واستخدمته: الطيران الحربي الذي لم تستخدمه الا ضد الشعب اليمني، باني الحضارة الانسانية الأولى، الصواريخ التي لا تعرف مملكة والذهب كيف تصنع، وكم تقتل من النساء والرجال، وكم تهدم من البيوت والمدارس والمستشفيات في البلد الفقير، الدبابات التي تتسلق الجبال وتطلق قذائفها عشوائياً غير مهتمة بضحاياها.

المصيبة تجمع..

كشفت ازمة احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية، في خروج فظ على القوانين والاعراف والاخلاق، معادن بعض الرجال من المسؤولين في لبنان:

أولهم ـ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي عرف فيه الناس، اليوم، صورة مغايرة للعسكري الطموح إلى حد شن الحرب على شعبه طلباً للسلطة.