Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عن اكراد العراق و”دولتهم” المعزولة: احوالهم هي الافضل بين سائر اشقائهم في المحيط

كلما افترض “المواطن العربي” أن احوال امته العريقة، بدولها العديدة، قد بلغت قعر الهاوية، سياسياً واقتصادياً، ثقافياً وعسكرياً بدل التقدم بما يليق بتاريخها، انتبه ـ فجأة ـ أن للقعر قعراً ثانياً وثالثاً ورابعاً الخ وان عصر النزول لما ينتهِ.

زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل انت مصر؟!

عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر اريافها الصحراوية مقابل الاهرامات الثلاثة وابي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في اعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق اليه “للعامة”

حتى لا يغرق العراق، مرة أخرى في حرب الطوائف والعناصر!

تتبلور مأساة العراق، أكثر فأكثر، مع افتقاد المرجعية العربية، بل وافتقاد الوسيط العربي المؤهل لان يتفرغ لمعالجة موضوع الكرد من موقع الحريص على روابط الاخوة بين العرب والكرد، والعمل على تمتينها وازالة الاشكالات التي قد تعترضها، لأسباب سياسية في الغالب، وان تسترت بذرائع عنصرية او تاريخية او بظلامة لم تجد من يعالجها.

عن محمد حسنين هيكل: “صحافي القرن” في التاريخ السياسي وفن الكتابة

شرفتني مهنة الصحافة التي أعطت عمري معناه، بأن يسرت لي اللقاء بالعديد من القادة العرب، رؤساء وملوكاً وأمراء، لكن جنوحي إلى الثقافة والرغبة في المعرفة والاستزادة منها اخذني إلى نخبة الكتّاب والادباء شعراء وروائيين ومؤرخين وقصاصين، اضافة ـ بالطبع ـ إلى الأساتذة في مهنة الصحافة، في مصر اساساً، كما في لبنان، فضلاً عن المراسلين الأجانب المميزين الذين يعرفون عن بلادنا ما لا نعرفه.

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة..

…وهذه ازمة سياسية جديدة لها “ابعاد قومية” خطيرة تتهدد العراق ليس في كيانه السياسي فحسب بل بوحدة شعبه اساساً. بل أن هذه الازمة تنذر بمخاطر جدية تتجاوز حدود العراق إلى مجمل الكيانات السياسية العربية، بل والى ما هو أبعد: العلاقة بين مكونات هذه الامة العريقة التي تواصلت حتى الالتحام في “دول”

عن “الحرب” العربية العربية بعنوان قطر: قواعد أميركية وتركية جديدة.. ومليارات في الهواء!

يعيش “العرب” مسلسلاً من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا فرق بين أقطارهم الغنية بالنفط والغاز أو الخبرات والكفاءات (كمصر، ولبنان ..)، فاقمت منها وكشفتها ركاكة “العلاقات الأخوية”

عن الشهود الصادقين على مجازر صبرا وشاتيلا ورائدهم الغائب الحاضر ستيفانو كياريني

كعادتهم في كل عام جاءوا الينا شهوداً على المجزرة، باسم الضمير الانساني .. وقد التقيناهم بداية لشرح الاوضاع ودائماً لتحيتهم على موقفهم الثابت في تقدير النضال الوطني الفلسطيني وشجبهم مجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها الميليشيات الطائفية في لبنان تحت رعاية جيش الاحتلال الاسرائيلي في مثل هذه الايام السادس عشر من ايلول 1982.