Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الديمقراطية بالحرب الاهلية..

في بلاد الله الواسعة، لاسيما تلك التي تعتمد “الديمقراطية” اساساً لنظامها السياسي، لا يتفجر الجدل عند كل موعد انتخابي حول قانون الانتخابات وهل يكون اكثرياً او اورثوذكسياً او نسبياً، او مختلطاً بحيث يكون نسبياً في بعض الدوائر ـ طائفياً صافياً في بعضها الآخر ومختلطاً في ما تبقى من انحاء البلاد.

عن المبدع فناً وشعراً: صلاح جاهين

لم أعرف صلاح جاهين، على المستوى الشخصي، الا قليلاً.. لكنني حفظت الكثير من رباعياته عن ظهر قلب، وكنا ـ بعض اصدقائه وأنا ـ نترنم بها في السهرات ونستشهد بها في المحاورات، ونغني اشعاره الوطنية المجيدة التي خلدتها السيدة ام كلثوم بصوتها الذي لا مثيل له ولا شبيه، وكذلك التي غناها فاطربنا العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ.

السيادة بالسفارة ..

كاد الوزير سيزار أبو خليل يطير من الفرح وهو يشارك السفيرة الأميركية في بيروت، وضع حجر الأساس لمبنى السفارة الجديد الذي يكاد يكون بحجم مدينة في محلة عوكر، في الضواحي الشرقية لبيروت.

عبد الرحمن الابنودي: الصعيدي الذي غنانا الوطنية

عاش عبد الرحمن الابنودي في قلب الثورة فجعلته شاعراً كبيراً، ثم جاءت هزيمة 1967 فزادته ايمانا بالشعب وقدراته، وان فجعته بالقيادة التي ضيعت، لأسباب عديدة بينها الشخصي، وهج الثورة وامكانية النصر الذي سيتأخر قبل أن يتحقق في الميدان العسكري بعدما ضيعت نتائجه مع التفريط السياسي بدماء الشهداء وعروبة مصر، وعزتها.

فن الفتنة..

صارت السياسة في المنطقة العربية “فن الفتنة”: من طلب الزعامة حركها حتى تستيقظ، لا فرق بين أن تكون اسلامية ـ مسيحية او اسلامية ـ اسلامية (سنة وشيعة او سنة وعلويون، او سنة وزيديون او مسيحية ـ درزية الخ).

جمهورية السلطان.. ورعاياه الملوك!

لأول مرة في التاريخ انتخبت الديمقراطية التركية سلطاناً.. حنيفاً!
صحيح أن نصف “الشعوب التركية” لم يصوتوا بـ”نعم” للرئيس رجب طيب اردوغان لكنه اكتفى بالنصف الموافق وصار سلطاناً متوجاً لمدة عشر سنوات او يزيد..

الأسير الاكثر حرية من “قادة الأمة”

استذكرت جريدة “نيويورك تايمز”، ذات الهوى الصهيوني المعلن، عميد الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الذي “يحتفل” اليوم بسنته الخامسة عشر أسيراً، مروان البرغوثي، فنشرت له مقالاً كشاهد وضحية لنظام الاعتقالات العشوائية التي تقوم عليه المنظومة الاسرائيلية غير القانونية بحق الفلسطينيين والتي عنوانها التمييز العنصري.

إلى 1926 عد!

تتلاعب الطبقة السياسية باللبنانيين عبر قانون الانتخاب العتيد..
لقد خادعتهم فخدعتهم بالتمديد مرتين لهذا المجلس المشلول منذ انتخابه قبل ثماني سنوات..

نور الله عليك.. بالتركي!

تستمتع الطبقة السياسية بإستغباء الشعب وتمرير الصفقات المشبوهة، كما حكاية البواخر التركية لتوليد الكهرباء.

بحسبة بسيطة كان يمكن أن يشتري لبنان ثلاثة بواخر من هذا النوع بكلفة استئجار الباخرتين خلال السنين الفائتة.

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.