Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة..

…وهذه ازمة سياسية جديدة لها “ابعاد قومية” خطيرة تتهدد العراق ليس في كيانه السياسي فحسب بل بوحدة شعبه اساساً. بل أن هذه الازمة تنذر بمخاطر جدية تتجاوز حدود العراق إلى مجمل الكيانات السياسية العربية، بل والى ما هو أبعد: العلاقة بين مكونات هذه الامة العريقة التي تواصلت حتى الالتحام في “دول”

عن “الحرب” العربية العربية بعنوان قطر: قواعد أميركية وتركية جديدة.. ومليارات في الهواء!

يعيش “العرب” مسلسلاً من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا فرق بين أقطارهم الغنية بالنفط والغاز أو الخبرات والكفاءات (كمصر، ولبنان ..)، فاقمت منها وكشفتها ركاكة “العلاقات الأخوية”

عن الشهود الصادقين على مجازر صبرا وشاتيلا ورائدهم الغائب الحاضر ستيفانو كياريني

كعادتهم في كل عام جاءوا الينا شهوداً على المجزرة، باسم الضمير الانساني .. وقد التقيناهم بداية لشرح الاوضاع ودائماً لتحيتهم على موقفهم الثابت في تقدير النضال الوطني الفلسطيني وشجبهم مجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها الميليشيات الطائفية في لبنان تحت رعاية جيش الاحتلال الاسرائيلي في مثل هذه الايام السادس عشر من ايلول 1982.

عن طالباني والسياسة

لو أن جلال طالباني ما زال يتمتع بالصحة والعافية لما أقدم الزعيم الأوحد لإقليم كردستان مسعود البرازاني على رفع شعار الاستقلال عن العراق، بلده الأم، باستفتاء تحوم الشبهات، سلفاً، حول احتمال صحته.

الحرب الإسرائيلية المفتوحة من صبرا وشاتيلا إلى غزة فلسطين

مع انتصاف أيلول من كل عام تهل علينا في بيروت أفواج المناضلين الأوروبيين بغالبيتهم الايطالية ليحيوا معنا ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها السفاح الإسرائيلي أرييل شارون وجنوده بالتعاون مع أعداد من ميليشيا حزب لبناني عنصري العقيدة بغلاف التعصب الطائفي.

“وحدن بيبقوا”

نشأت على نغم مقفى كان يغنيه الفلاحون بنبرة الحداء: من فوق بدنايل الدرب ع شمسطار.

لكن الطريق الرسمية كانت عبر بدنايل، وقد طواها طلال حيدر، شعراً، فجعلها تمر من امام بيته، مشترطاً الا يزعجه زمور او حادث صدم تليه “عركة”

عن حرب الغاز والنفط ايضاً وأيضاً..

نسى ” العرب العاربة” فلسطين، واخترعوا عدواً لهم من لحمهم ودمهم هو مشيخة قطر، التي جعلها الغاز امارة وجعل من شيخها اميرا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، واقتطع لها دوراً في المنطقة، بل وفي العالم، يتناسب مع ثروتها وليس مع عدد سكانها.

انفصال البرازاني يضرب وحدة العراق.. لم يهنأ العراقيون بتحرير الموصل وتلعفر من “داعش”

يبدو أن ضعف العرب، عموماً، والعراق خصوصاً، قد أغرى بهم بعض اخوانهم وأصدقائهم وشركاء المصير، كأكراد العراق..

فها هو مسعود البرازاني يقرر، منفرداً، استقلال “الاقليم الكردي”