Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عيد المهجرين ..

تتزايد “الأعياد” في لبنان يوماً بعد يوم..

بين الأعياد الجديدة التي صار الاحتفال بها طقساً سياسياً ممتازاً عشية الانتخابات النيابية: عيد عودة المسيحيين إلى الجبل بعد التهجير القسري خلال الحرب الأهلية.

أهلاً بالأخوة العرب… ليطمئنوا بنا على أحوالهم

.. وأخيراً جاء الإخوة العرب، فمرحباً بهم وقد جاءوا ليطمئنوا على أحوالهم في بلدانهم من خلال لبنانهم الذي كان صغيرهم فصار بمقاومته المجيدة “أكبرهم”، وكان ضعيفهم فصار عنواناً لقدرتهم المغلولة بالانكسار، وكان مصيفهم ومنتجعهم للراحة ومقهاهم وملهاهم، ناديهم الثقافي وشارعهم الوطني ومشفاهم وجريدة الصباح وشاشة الأمسيات، فصار جديراً بأن يكون رائدهم وقدوتهم في كسر جبروت الاحتلال الإسرائيلي وجيشه الذي لا يقهر، والتصدي لمحاولة الإذلال بالفرض التي تعتمدها الإدارة الأميركية لتنفيذ مشروعها الذي يلغي العرب دولاً وشعوباً، ويمسح ذكرهم في مستقبل “الشرق الأوسط الجديد”.

عن عبد الوهاب البياتي.. خارج الشعر!

على غير موعد تلاقينا في “نايت اند داي” بفندق سميراميس القديم في قاهرة جمال عبد الناصر.

كانت صالة الاستقبال الكبرى ندوة مفتوحة لكبار الكتّاب في مصر آنذاك، يتصدرها متى ليَّل الليل الشاعر كامل الشناوي يتحلق من حوله المعجبون من فنانين وقراء وفضوليين، في حين يتجمع “الصعاليك”

عندما تغيب المعايير..

تتواصل حرب داحس والغبراء بين المملكة المذهبة ومن معها وبين الإمارة المن غاز، قطر، وقد تمددت نيرانها في أنحاء الجزيرة والخليج، وصولاً الى مصر، وأوقفت الحركة في ميناء الدوحة، وفرض على طيرانها أن يقصد إيران لتلتف طائراته متجهة الى مقاصدها شرقاً وغرباً، كما منعت الرعايا القطريين من الإقامة (أو السفر) في السعودية أو البحرين أو دولة الإمارات أو مصر، وطردت “الأشقاء”

أيها الإخوة العرب نحن بخير… طمنونا عنكم 2

الحمد لله… فلقد لبّى الإخوة العرب نداءنا فطمّنونا عن أحوالهم بأكثر ممّا طلبنا! ولأن سوء الظن في حكّامنا هو من حسن الفطن، فإن مبالغتهم في طمأنتنا قد زادت من ارتيابنا في نواياهم وفي أفكار المشاريع التي جاؤوا للترويج لها…

أيها الإخوة العرب: نحن بخير، طمنونا عنكم!

تتبدى المفارقة موجعة حتى الجرح بين حجم التأييد الدولي لهذه الحرب الإسرائيلية بقرارها الأميركي المعلن على لبنان، والتي ندخل جحيم يومها الثاني والعشرين، وبين الغياب العربي المفجع والذي لا يمكن التعامل معه ببراءة تستند إلى واقع العجز، بل لا بد من الاشتباه بالتواطؤ ولو متستراً ببيانات الشجب والاستنكار، وهي قليلة وركيكة النصوص..

حروب بالعرب.. لخدمة العدو!

تخوض الدول العربية الف حرب خارج الميدان الطبيعي لحربهم المقدسة ضد عدوهم الاسرائيلي، مدمر دولهم، زارع الفتنة بين شعوبهم، ملغي سيادتهم على ارضهم، محقر دورهم على المستوى الدولي، مانع تقاربهم ومسيرتهم نحو مستقبلهم ممثلاً بالوحدة..

الوعل.. في موقع رئيس الكون!

بان للناس، في العالم أجمع، من يُضحك الثكالى، ويسلي الحزانى، ويسمر الناس على اقواله الخالدة ومنظره ـ بشعره الاشهب المسّرح بطريقة فريدة في بابها ـ ودرر كلماته الفريدة والتي تدل على جهله الاستثنائي بشؤون العالم ودوله جميعاً، بما فيها دولته، الولايات المتحدة الاميركية.