Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جميل مطر

الثلاثة الكبار

تكاد لا تفارق مخيلتي هذه الأيام صورة استحقت أن توصف بالتاريخية منذ أن تصدرت صفحات عديدة في صحف الأربعينيات من القرن الماضي وصفحات أخرى في كتب التاريخ الدبلوماسي والعلاقات الدولية، صورة زينت العديد من صالونات بيوت السياسيين وسفارات أوروبا وأمريكا خلال الشهور الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، صورة جمعت جوزيف ستالين وفرانكلين روزفلت وونستون تشرشل في لحظة من أهم لحظات التحول في النظام الدولي من حال القطبية المتعددة إلى حال القطبية الثنائية دون المرور بتجربة القطب الواحد، وهي التجربة التي كانت الولايات المتحدة مرشحة لقيادتها لولا أن الاتحاد السوفييتي عجل بإعلان امتلاكه السلاح النووي.

سهرة ثقافية

أشكر لك دعوتك لي لقضاء سهرة تسميها ثقافية وأسميها سهرة أنس، تخللها عشاء تسميه خفيفا وأسميه عشاء كريما وشهيا. كنت تعرف عن رغبتي أن تدعوني لواحدة من هذه السهرات ولم أفهم دوافع ترددك كل هذا الوقت.

عالم ما بعد فيتنام

دانانج، اسم لا ينساه أبناء جيل كان شاهدا على أحد أبشع حروب البشرية. أقصد حرب أمريكا ضد فيتنام. فمن دانانج انطلقت القوات الأمريكية تدمر وتخرب وتقتل شعبا لم يكن يبغي أكثر من استكمال حقه في طرد المستعمر الفرنسي ثم الأمريكي.

مسائلنا الداخلية في سياستنا الخارجية

علموني في الجامعة ثم في وزارة الخارجية أن تنمية البلاد وتأمين دفاعاتها هما أهم أهداف السياسة الخارجية لأي بلد. ما تعلمناه كان يختلف بطبيعة الحال عما كان يتعلمه قبل مائة عام الشاب الانجليزي أو الفرنسي المقبل على الانشغال بالعمل الدبلوماسي.

الذكاء والسياسة

سيطرت علينا في الأيام الماضية حتى هيمنت طاقة هائلة. وجدت نفسي في بدايتها منساقا نحو وضع تأمل. أتأمل في آثار خلفتها في نفسي قراءة مقال عرض عددا من الكتب تدور جميعها حول ليوناردو دافنشي.