Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

وطن المستعبدين..

في حسبة اولية يتبين أن دول الخليج العربي قد انفقت، حتى اليوم، 137 مليار دولار على الحرب في سوريا..

تخيل لو أنفق مثل هذا المبلغ الهائل على الحرب ضد العدو الاسرائيلي؟

او تخيل لو أنفق مثله على تنمية سوريا، ومعها لبنان والاردن؟

او تخيل لو أنفق مثل هذا المبلغ على تنمية اليمن بدلاً من تهديمها وقتل مواطنيها والتسبب في موت اطفالها بالكوليرا؟

لا ينفع التخيل مع الواقع المر: إن حكام العرب، بمجملهم، اقسى على شعوبهم، وعلى الامة جمعاء، من العدو الاسرائيلي.. ومعه الامبريالية الاميركية التي تفرض على دول النفط والغاز العربية “خوة” بمليارات الدولار، وهي ـ بحسب قول دونالد ترامب ـ اولى بها منهم، لأنها ستنفقها على شعبها وليس على بناء القصور وشراء اليخوت وليالي بنات الهوى مع الهدايا التي تبذل لإرضائهن.

نصف العرب جائعون، وآلاف الالاف يموتون وهم يتحسرون على رغيف وحفنة ارز او برغل… هذا عدا عن الذين يسقطون في الحروب الاهلية العربية (ليبيا، السودان، الصومال الخ..)

أما العرب كلهم، وفي مختلف بلادهم، فجائعون إلى الحرية وحق التمثيل وحق الكلام وحق التنفس.. وهم ينتظرون الفرج الذي لا يأتي. لان كل دولة قد انشأت اربعة او خمسة اجهزة للشرطة السرية والمخابرات والتجسس على مواطنيها بالملاحقة اليومية، والتنصت على هواتفهم وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.. وعلى احلامهم!

كيف تكون الاوطان حرة إذا كان مواطنوها مستعبدين؟

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *