Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

وساعة التخلي بالمؤنث..

.. فأما السيدة اللطيفة، الانيقة، شديدة التهذيب، والغارقة في التدين حتى اذنيها، فقد اخذتها العزة بالإثم، خلال الاستقبالات اثناء زيارتها مع زوجها “بطل الخلاص المسيحي” إلى أستراليا، فاستذكرت تراث العداء التقليدي بين بشري وزغرتا، واستعادت بعض عبارات التحقير لأهل زغرتا..

وهي قد انتبهت متأخرة إلى سقطتها، لكن الغلطة كانت قد شاعت بين المغتربين في استراليا وفيهم نسبة لابأس بها من اهالي زغرتا وقضائها، فحاولت أن تعتذر.. ولكن بعد فوات الاوان.

و”تكسير راس الزغرتاوية” جريمة لا تُغتفر من قبل ومن بعد.

الردود: 1
  • نديم نون
    23/10/2017

    تحياتنا لك استاذنا ❤

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *