Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته من خلف ظهر زوجها وهي تشير إلى الأخرى:

أتذكر، كيف كنا نحشر انفسنا في تلك الشقة المباركة وكأنها الجنة..

التفت إلى “الاخرى” وقال: كلما افتقدتك اخشخش المفاتيح في جيبي فاسمع الآهات والتأوهات!

ابتعدت عنه مسرعة وهي تقول: خشخش يا عيني، خشخش، ولكننا نتحدث عن الجنة المفقودة، وانت تلعب بالمفاتيح!

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *