Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لو.. لو.. لو..

لو أن جامعة الدول العربية كانت على قيد الحياة، بعد، لأمكن الرجوع اليها في قضية “أسر” الرئيس سعد الحريري في مملكة الصمت والذهب.

لكن الامارة المن غاز تمكنت بنفوذها الابيض، كما الغاز، أن تهيمن على قرار الجامعة، الغائبة عن الوعي ـ بالتواطؤ مع دول الذهب الاسود ـ إلى حد إقدامها على طرد عضو مؤسس لهذه الجامعة، هي سوريا… وما زال القرار ساري المفعول.

ولو أن جامعة الدول العربية على قيد الحياة بعد لما استطاعت السعودية، ومعها الامارات، أن تشن هذه الحرب الظالمة على أعرق وأفقر وأتعس بلد عربي وهو اليمن، بشماله وجنوبه، بالساحل والجبال، بالمدن والقرى والدساكر التي لا يستطيع الوصول اليها الا متسلقو الجبال.. والماعز! فتدك المدارس والمستشفيات والملاجئ فضلاً عن البيوت ومخيمات النازحين..

ولو أن جامعة الدول العربية على قيد الحياة لكان ذلك يعني أن مصر بخير، وان القاهرة هي المرجعية والحاضنة والراعية والقائد للعرب جميعاً..

.. ولما كانت الدول ـ العربية خصوصاً ـ تقاس بثرواتها، سوداء وبيضاء، بل بمواقف الرجال المؤمنين بالغد الافضل والمؤهلين لقيادة الامة إلى النصر والتقدم.

… ولما كانت قد سادت نظرية: الدولة بنفطها او غازها.. وبقيت قيمة كل دولة مرتبطة بدورها في تقدم شعبها وحماية كرامة الأمة، ومنع بدو الصحراء المسلحين بذهبهم من اذلال الامة جميعاً أمام العدو الاسرائيلي وكل من يهدر كرامة الامة من حكام الذهب اصفر واسود وأبيض.

الردود: 3
  • فؤاد
    21/11/2017

    الحريري كان في الرياض- ذهب لباريس- اليوم في القاهرة – غدا في قريطم بيروت-
    طلال بيكفي كذب ودوران مع ايران

  • علي
    20/11/2017

    السلام عليكم

    لم افهم القصد من عبارة ” الامارة المن غاز” ممكن توضيح؟

  • حسن عبدالحميد
    19/11/2017

    الجامعة العربية كانت منذ زمن اكلنيكيا بالسكتة الدماغية وهي نائمة في غرفة العناية المركزة علي أجهزة التنفس الصناعي ولكن الحقيقة الداعية ان الدول العربية كافة ماتسفهت إلا بسفه حكامها هل تستطيع دول الحصار علي قطر ان تفعل ذلك مع إسرائيل هل تستطيع السعودية ان تفعل في إسرائيل ما فعلته في اليمن هل تستطع الإمارات ان تحيك الدسائس في إسرائيل كما تحيك الدسائس في البلدان العربية هل تستطيع الشعوب ان تغضب ولكن مالحل الحب هو تجف آبار البترول

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *