Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لحماية جامعة الوطن..

لا تتوقف المحاولات الخبيثة، حتى لا نقول “المؤامرة” على الجامعة اللبنانية، والاساءة إلى سمعتها والتشهير بمستوى اساتذتها، مرة، او بمستواها العلمي قياساً إلى الجامعات الاجنبية، او بالشفاعات التي من حجم المتعاقدين بينما الاساتذة فيها “يهربون” إلى التعاقد للتدريس في الجامعات الاجنبية او الجامعات الخاصة.

كل عام، في العادة، يضيع على الطلاب وقت ثمين، نتيجة الاضراب او الاعتصام، مرة بسبب الاساتذة المتعاقدين، ومرة بسبب “الطوفان” في الصفوف، ومرة نتيجة شغور موقع الرئيس الخ..

هكذا تضيع على الطلاب اوقات ثمينة من السنة الدراسة، وتسوء سمعة الجامعة الوطنية لحساب الجامعات الخاصة التي تنبت مثل الفطر او مثل دكاكين التعليم العالي، اسوة بما جرى التعليم الرسمي الابتدائي والتكميلي والثانوي نتيجة سوء التدبير والمداخلات السياسية، وشغور مواقع القرار في الوزارة او الادارة او بين بين..

نفهم أن الادارة، عموماً، خربة.. وان كل وزير يتصرف بحسب انتمائه الحزبي او الطائفي، او بحسب كفاءته (علما أن أي وزير في لبنان يعتبر نفسه، او يعتبره حزبه، كفؤا لأية وزارة في أي زمان او مكان..).

لكن لا بد من انتفاضة شعبية لحماية جامعة الفقراء، فلا تظل ممراً او متكئاً لأصحاب النفوذ يتعاقب على تخريبها بالإهمال او بالتعيينات الفوضوية او بالتنافس حتى لا نقول “الصراع” بين الوزارة والرئاسة.

ارحموا الجامعة!

ولكن كيف سيرحم الجامعة الوطنية من يدمر دولة الوطن؟

الردود: 1
  • طالب حر
    16/06/2019

    ‌ نسبة كبيرة من أبناء الوطن ذوي الدخل المحدود أبناء الطبقتين: الفقيرة والمتوسطة شكلت الجامعة اللبنانية ملاذا آمنا لهم وحضنا دافئا يحميهم من جور الذل وطعم المهانة. لطالما كانت الجامعة اللبنانية واجهة يضرب بها المثل وبأساتذتها ومعلميها، فلا ننكر فضلهم في رفع اسمها عاليا وبناء قواعدها وجعلها صرحا منيعا لا يهدم، كما أنه لا يمكننا إنكار ما قدموه في سبيلها من تنازلات حفاظا على مصلحتها. إنهم بأغلبيتهم الساحقة منارة الوطن بأخلاقياتهم وتضحيتهم ومهنيتهم العالية وحضورهم البارز. ‌ ولا يسعني القول سوى أن ما آلت إليه الأوضاع تمجيد للتمييز الطبقي والعصبية الجاهلية، فماذا يعني رفع الأقساط في وجه طلابها، وماذا يعني محاولة تسييسها بإدارتها ومؤسساتها؟؟
    جواب واحد يخطر ببالي هو تهميش فقراء المجتمع وبسطائه، تهميش الذين يعيشون بكرامتهم ويأكلون من عرق جبينهم، تهميش ذوي الدخل المحدود، وهذا كله يمجد أصحاب الجاه ورأس المال وكأنهم يريدون إعادة البلاد إلى عصور الظلام وزمان الرقيق واستعباد الناس، فيا أيها المسؤولون،”متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”.

    عودوا إلى رشدكم، أدركوا جامعة الوطن، أدركوا جامعة الوطن، بل أدركوا الوطن. كفى تنكيلا وظلما وعدوانا، فلن يولد ذلك إلا خسرانا.

    #الجامعة اللبنانية كرامة وطن.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *