Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

كلن، يعني كلن..

المسؤولون في لبنان، رؤساء ووزراء ووجهاء بالمال والنفوذ، مطمئنون!

فرئيس الجمهورية في قصره، يستقبل ويودع من يزوره، من السفراء الى الوفود الشعبية والدبلوماسيين الذي يسألون عن نوع المساعدة المطلوبة..

ورئيس الحكومة المستقيل الباقي يوجه نداءات الاستغاثة الى الدول في الخارج، وحاضنته فرنسا بالذات، يطلب نجدات مالية ليواجه الانهيار الاقتصادي الشامل مع الارتفاع الفاحش في الأسعار، وتدني القيمة الشرائية لليرة، والارتفاع اللولبي للدولار..

أما رئيس مجلس النواب الذي يستقبل ويودع ويعقد الاجتماع النيابي، كالعادة، يوم الأربعاء من كل اسبوع، فلا يتعب من طمأنة الرعايا الى أن أحوالهم البائسة قيد المعالجة، ويضرب لهم الأمثال: كل شدة الى زوال، ومع كل طلعة مقابلها نزلة، واشتدي أزمة تنفرجي.

فأما النواب فيتوزعون على المقاهي يثرثرون وينتظرون.. الأخبار!

وأما الوزراء فبعضهم يصل الى مكتبه متسللاً، وبعضهم مسافر (حتى لو كان في بيته) وبعض منهم يداوم في القصر الجمهوري أو في عين التينة أو يتخفى في بلدته للاهتمام بزراعة الحدائق والحقول.. مع المطر.

المواطنون في الساحات والشوارع. أمام مصرف لبنان، ووزارة المالية، يكتشفون قدرتهم على التأثير، وتمسكهم بحقوقهم المسلوبة واموالهم المنهوبة، ويهتفون بسقوط النظام. يقيمون الندوات السياسية، ويناقشون تردي الأوضاع ويسمون المسؤولين عن التدهور المريع الذي ضرب البلاد بأفضال السياسات التي تتجاوز الأصول، والتدابير التي تتجاهل الحقوق، وتنهك الخزينة وتفقر الشعب وتدفع البلاد الى حافة الانهيار.

لبنان يا اخضر حلو..
بحبك يا لبنان..
وطن الخلود أنا هنا،
كلنا للوطن، للعلى للعلم..
و.. “كلن يعني كلن”..

الردود: 1
  • عبد الرحمن شحيتلي
    11/12/2019

    استاذنا الكبير
    طيب وبعدين

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *