Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

في وداع المونديال

هنيئاً لكل من تابع مباريات المونديال بالحماسة او بالأسف المتمدد حتى الحزن لخسارة فريق كان معجباً بأداء لاعبيه وقدراتهم التي تؤهلهم للفوز.

لقد وجد هؤلاء مهرباً من همومهم اليومية، وتفاهة الحياة السياسية، ومرارة الخيبات العربية نتيجة الهزيمة على مختلف الجبهات الداخلية والعربية والدولية، اقتصادياً وثقافياً وسياسياً.

وصحيح أن المراهنين على فوز الفرق العربية قد خاب فألهم لكن معظم هؤلاء كان يحكم بعواطفه وليس على مجريات اللعب، وأهلية اللاعبين، اولاً وأخيراً.

وبالتالي فقد تأكد للجميع أن النجاح يأتي نتيجة استعداد واعداد رغبة ورعاية وتوفير الامكانات المادية اللازمة للفريق المعني..

لكن الدول العربية المعنية تتعاطى مع الامر “في حينه”.. بمعنى انها غالباً ما تفاجأ بموعد المونديال وتقسيمات الفرق وطبيعة المواجهات التي سيخوضها فريقها في ظل ثلاثة انواع من الخوف:1 ـ الخوف من الخصم او الخصوم الذين سيواجههم في مباريات صعبة، 2 ـ الخوف من شعبه بعنوان “الملك” او “الرئيس”، 3 ـ ثم الخوف على مستقبله وعلاقته بهذه اللعبة ذات الشعبية الطاغية.

وللإنصاف فقد حققت بعض الفرق العربية نتائج مقبولة وان هي لم تعوض الخسارة..

لكن الفوز يحتاج اكثر من الرغبة والحماسة..

..خصوصاً وان الجمهور العربي، في مختلف اقطاره، كان ينتظر من لاعبيه أن يعوضوا بأقدامهم ما خسره ويخسره وسوف يخسره نتيجة قرارات حكامه الذين يتبدون بلا قدرات الا في حجز إرادة شعوبهم واقناعهم بانهم اعجز من أن يحققوا أي نجاح وبالتالي فليس امامهم الا الاستسلام لإرادة القائم بالأمر لأنها ـ كما القدر ـ لا ترد!

 

 

 

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *