Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

في انتظار ..الامة!

على طريقة المصارع المتوحش، والاميركي مجهول الأصل لشدة ما اختلطت في نسب عائلته الاعراق، والرجل البلا تاريخ وبلا ثقافة وبلا وعي سياسي، عديم المعرفة بأحوال الدنيا وسيرة الأمم وقضايا الشعوب المناضلة من اجل حريتها وحقها في أرضها..

هكذا تصرف “الوعل” الذي رفعته المقادير وانعدام السياسة في هذا العالم البلا جذور، المتجمع تحت العلم بنجوم بعدد اعراق الشعوب التي تتكون منها الولايات المتحدة الاميركية..

باحتقار شديد للعرب، للمسلمين، للمسيحيين، لكل المؤمنين بالله واليوم الآخر، للقرارات الدولية ومصدرها: الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، فضلاً عن الرأي العام العالمي..

يقف اليوم ترامب أمام العالم كله متحدياً: يرفع وثيقة اعترافه بالقدس الشريف عاصمة للكيان الاسرائيلي، ويأمر بنقل سفارته اليها، مستهيناً بالرأي العام العالمي، محقراً هذه الامة التي أسهمت بصنع الحضارة الانسانية، مستهيناً باتباعه من ملوكها والرؤساء والامراء الذين تفجرت صحاريهم وبحارهم بثروات خرافية من دون جهد بذلوه، ومن دون معرفة سعوا إلى اكتسابها..

والردود تصريحات شجب واستنكار وثرثرات وبيانات تحقير للأمة وتأكيد للعجز واستسلام للإهانة (مع شكر المهين) وتمنيات خجولة، وتوسل واسترحام بأن “يرحمهم” من لا يرحم، وان يعفيهم من مواجهة لا يقدرون عليها،

“من يهُن يسهل الهوان عليه …”

في انتظار الانتفاضة..

في انتظار النهوض حماية لكرامة الارض والتاريخ،

في انتظار الثورة على أنظمة العجز والتفريط بالأوطان،

في انتظار تلك الـ”لا” المباركة التي تؤكد أن الامة ما تزال حية تنبض بالعافية والارادة وحماية شرف الانتماء إلى الارض المقدسة.

الردود: 1
  • مؤيد داود البصام
    09/12/2017

    ( الان وليس غدا )ياتي الفرز بين امة حية وبين امة ماتت فيها مشاعر الشباب وعنفوان التحدي والصمود، ولم يبق الا ولولة العجائز والشيوخ على ملك ضاع، وامة ماتت حميتها، كل ما يقال لايدرج الا في خانة هذا هو الذي يريدونه، لا مساومة ولا حجج واهية لحكام عجزة لانهم اوغلوا في الخيانة والاتماء تحت اقدام اعداء الامة، ولا لجيوش المرتزقة المبثوثين في كل مفاصل الحياة العربية والاسلامية، لا وقت للتنظير، ولا ساعة للمحاججة والقيل والقال، من يريد ان ينظم لقافلة الامة الحية التي لاتستكين على ظلم وضيم، الابواب مشرعة ولم يبق الا الفعل، ليس ما ندعوا له حماس ورمانسية واحلام وكلام الليل يمحوه نهار الظلم والضيم، بل قول الحق ان اردتم لامتكم النهوض حتى تنهض بكم، فطريق النضال الان يفتح ذراعيه لمن لا يريد ان يرتمي تحت حذاء اليانكي وبني صهيون طلبا لفتات بقايا مزابلهم، اليوم ستنكشف عورة حكام ارتضوا الذل والهوان من اجل كرسي ومصروف جيب، ولم يتعضوا بما حدث للذين عادوا شعوبهم ونكلوا باحرار الامة. اليوم سيقول الشياب الذي وقف بصدره يصد رصاص الظالمين نحن ما زلنا على الرغم من كل ما عملتوه لتثبيط عزيمتنا، المجد والخلود لمن رفع الراية الاحياء والاموات ، المجد لمن صرخ وسيصرخ في وجه الظالم والظلمة. المجد لمن رفع ويرفع كلمة الامة عاليا، في زمن اللصوص والقتلة ومجرمي الحرب وقتلة الشعوب ومشعلي الحروب.

Leave a Reply to مؤيد داود البصام Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *