Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن ايران والثورة المضادة..

هلل أعداء الثورة والتغيير في الوطن العربي للتظاهرات التي خرجت في بعض مدن إيران بمطالب اقتصادية سرعان ما حولتها الجهات الداعمة في الخارج او الراغبة في استثمارها ضد النظام القائم إلى “مشروع ثورة لإسقاط النظام”.

وكان ملفتا هذا التطابق في الموقف بين “عرب اميركا” وبين الموقف الاسرائيلي ـ الاميركي الذي لم يتورع عن الاعلان بلسان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ما يفيد أن تل ابيب وواشنطن ومعهما الرياض ومن معها هم بين “صناع” هذه “الثورة” والمستفيدين منها.

كان اسقاط الثورة الاسلامية في ايران بين أغلى تمنيات المعسكر الصهيوني الذي يضم، مع الاسف، عواصم عربية عدة، بينها من لها حرمتها لاتصالها بانطلاق الدين الاسلامي، وبينها من لها “عصمتها” بسبب من ثروتها..

ولقد تبارى “المحللون الاستراتيجيون” في التنبؤ بسقوط النظام في سوريا كما في العراق وإبادة شعب اليمن وكذلك ليبيا، وانقلاب “العهد” في لبنان على ذاته، بما يضمن سيادة اسرائيل على المنطقة… بلا قتال!

وبهذا “خدم” هذا المعسكر ايران الثورة الاسلامية، اذ صورها وكأنها المرجع الأول والأخير للمسلمين، عرباً وفرساً وأفغاناً وباكستانيين واتراكاً واكراداً الخ..

على أن الرئيس الفرنسي كان أعقل من “الزعيم” الاخرق للمعسكر الغربي دونالد ترامب اذ انه لم يلغ زيارته المقررة إلى طهران وان هو ارجأها حتى تتفرغ القيادة الايرانية لاستقباله.

ولقد قدم قائد المقاومة الاسلامية في لبنان السيد حسن نصرالله مطالعة ممتازة عبر تلفزيون “الميادين” عن دينامية الثورة في ايران وعن ثبات نظامها، موجها عبرها انذارات جدية إلى الكيان الصهيوني شفعها بدعوة مخلصة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية من اجل الاتحاد مقرراً أن تل ابيب ستكون الهدف المقبل وليس الجليل..

الردود: 2
  • شريف أبودلال
    07/01/2018

    عبد المجيد العبدلي، المختص في القانون الدولي، يؤكد ان اجتماع مجلس الأمن حول إيران، الذي طالبت به أمريكة، غير قانوني

  • مؤيد داود البصام
    06/01/2018

    لا يختلف اثنان استاذ طلال بان امنية المعسكر الغربي ومن والاه ان تنتهي الثورة الايرانية، وينتهي وجع الراس، ولكن الحق يجب ان يقال، ان القيادة الايرانية ارتكبت اخطاء سمحت لهذه الامنيات ان تخفق في قلب جماهير كانت تطلع الى الثورة الايانية بعين من ينتظرها لتحقيق اماني شعوب المنطقة في الازدهار والعيش الكريم، واخراج المنطقة من الهيمنة الغربية والتوسع الصهيوني، ولكن الاعوام الماضية بما حملته السياسة الخارجية الايرانية من نجاحات اهدرتها بالتالي. 1- التمسك المذهبي والتطرف فيه، بل السماح لجماعات من ايران ومن العناصر العراقية الموالية لايران بالتغول في البدع وترسيخ الطائفية في المجتمع العراقي، حتى بات اشد المتشددين العراقيين طائفيا يعتبر معتدل امام ما ظهر للعيان زما ارتكب بحق ابناء العراق باسم حماية المذهب. 2- تمزيق المجتمع العراقي وتفتيت قواه المقاومة للامريكان، وايجاد البدائل التي خدمت امريكا بمعرفة او بدون معرفة. 3- تسييد عناصر فاسدة في قيادات تابعة لايران ارتكبت وما زالت ترتكب عشرات الموبقات بحق الشعب العراقي. 4 – خلق مليشيات أذاقة وما زالت الكثير من ابناء العراق الويل والثبور، من خطف وسرقة وقتل والتعذيب وسجون لايعرف بها الا الراسخون والمطلعون على خبايا الامور.وهذا نال منه من كل الطوائف والاديان، ولم يسلم حتى من تدعي هي حماية مذهبهم من الشيعة من هذه الممارسات ان لم يخضعوا لارادتها. هذا ملخص لما يحدث في العراق ، وليس لي ان اكتب عما لا اعرفه في مكان آحر، هو الذي اتاح للقوى الامبريالية والصهيونية من دق الاسفين وتراجع العشرات من موقف المؤيد لايران الى الموقف اما المحايد وهو ينظر الى ما ستؤول اليه الامور او انظم للمعسكر المضاد، وقد قلنا ونادينا باعلى صوتنا انتبهوا للخطا الجسيم الذي ترتكبونه ولكن ليس هناك من سامع في نشوة تحقيق ما لم يستطع ان يحقق بقرون في زمن قصير.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *