Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

على أحسن ما يرام

يتنافس كبار المسؤولين، رؤساء وزعماء ووزراء ونواب و”خبراء في الاقتصاد” على طمأنة اللبنانيين إلى أن “الاحوال المالية والنقدية والاقتصادية في البلاد على احسن ما يرام..”

لكن هؤلاء “الكبار” يعرفون أن الناس لا يصدقونهم، فهم الذين يدفعون الايجارات، وأقساط الجامعات والمدارس، وثلاث مرات مصروف الكهرباء ومياه الشرب، قبل الحديث عن نفقات السيارة (بنزين ومواقف وتصليح ما يخرب من قطعها، فضلاً عن مخالفات السير سواء كنت تدري ام سجلت في غفلة منك الخ..)

مع ذلك يكرر المسؤولون، رؤساء وزعماء، وزراء ونواباً وخبراء في الاقتصاد والاجتماع مقولاتهم الدائمة من أن لبنان بألف خير، فنقده ثابت لا تهزه الريح، والسواح يجولون بين ارز الرب في بشري وقلعة بعلبك، ويسكرون على البردوني في زحلة، ويجربون حظهم في الكازينو، ويسهرون كل ليلة في ناد أفخم من سابقه، ويركبون أحدث السيارات.

يختم المسؤولون كلامهم بسؤال ساذج: دلونا، بعد هذا كله، اين الازمة؟! أن البلاد بألف الف خير.. ولمن لا يصدق نسأله: هل الوضع في سوريا أحسن؟ ام ترى في العراق، ام في مصر، ام في ليبيا، ام في تونس، ام في الجزائر، ام في المغرب..

ثم يستدرك هؤلاء المسؤولون فيقولون: فأما بلاد النفط والغاز فخارج البحث، وسبحان موزع الارزاق، انها مصادفات قدرية، ولقد منحهم الله النفط والغاز، وهذا إلى زوال ولو بعد حين اما قدراتنا وعبقرياتنا فلا تحول ولا تزول… والقصة قصة وقت، فصبراً أيها الناس، ولا تنسوا أن هؤلاء من اغنياء النفط والغاز بحاجة إلى عبقرية اللبنانيين..

وهنا لا بد من التذكير أن المسؤولين في لبنان هم أخطر العباقرة، بينما “الرعايا” متوسطو العبقرية!

 

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *