Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عبي مازوت.. ولد كهربا!.

تقف الدولة مذهولة امام الاختراع الجديد المسمى: كهرباء!

هي “كانت” تعرف هذا الاختراع، وتضيء به البلاد وتنير طرقات العباد، ومنذ ستين عاماً او يزيد كانت اوصلت شبكة النور إلى ومختلف جهات البلاد..

لكن الدولة، اياها، بحكومتها الحاضرة كما السابقة، لا تعرف الكثير عن هذا الاختراع، ولذلك فهي تستأجر البواخر التركية (لا السويسرية مثلاً) وبالثمن الباهظ (آخذاً بالاعتبار عمولة السماسرة..)

لبنان من العالم المتخلف.. أما تركيا فهي الدولة الاعظم تقدماً في العالم، بدليل انها حملت مولدات الكهرباء على بواخر..

بعض الخبثاء أجرى حسبة بسيطة لتكاليف هذه البواخر فاكتشف أن لبنان كان يستطيع بهذه الكلفة أن يبني معامل تولد الكهرباء النظيفة والتي لا تنشر رائحة المازوت في الجهات كافة، ومعها مخاطر الامراض التي قد تتسبب فيها.

لكن البواخر تدر ارباحاً مجزية تذهب إلى جيوب “مولدي” الحلول المعقدة للمسائل البسيطة..

..وتسألون: ماذا تفعل الحكومات؟ ولماذا يتزايد العجز في الموازنة عاماً بعد عام؟

عبي مازوت، يا صبي، حتى يعم النور!

ملاحظة: في الستينات، أي في عهد الرئيس الراحل اللواء فؤاد شهاب تم ايصال الكهرباء إلى مختلف انحاء لبنان شمالاً وبقاعاً وجنوباً اضافة إلى النواقص في جبل لبنان وعاصمته ـ الاميرة بيروت.

 

الردود: 1
  • Hamed
    09/08/2018

    هذه دولة اللصوص ، وذلك بعدما هيمنت الشقيقة سوريا على لبنان ثم أتبعتها بإيران ، أصبحت السرقة جهاراً ليلاً ونهاراً ، ولا يجرؤ أحد أن يسأل هؤلاء اللصوص سؤالاً ، وإلاّ قيل عنه صهيونياً وخواناً …. آ لآن صحيت يا طلالاً لست من هؤلاء الذين تمدحهم من أتباع البعث ، سلماناً ، فأذاهم عمّ لبنان إنساناً إنساناً …….

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *