Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان لمصراوي: قرار ترامب احتقار للعرب جميعًا

كتب محمد عمارة:

قال طلال سلمان، الكاتب الصحفي اللبناني، ورئيس تحرير جريدة “السفير” اللبنانية العريقة التي توقفت عن الصدور قبل نحو عام، إنه تابع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، بمزيد من الحزن الشديد على الأمة.

وأضاف سلمان لمصراوي عبر الهاتف: “ليس لنا حق اللوم على الرئيس الأمريكي ترامب، رغم أنه في في نظر شعبه مقامر ومغامر، ولكن في قراره احتقار للعرب جميعا”.

وأوضح الكاتب اللبناني المعروف: “نصف العرب مطبع مع إسرائيل والنصف الآخر يتعامل معها في السر، والآن القضية الفلسطينية تذوب بين أيدينا، لأن العرب هانوا على أنفسهم”.

وأكد أن: “العرب يتقاتلون ويقتتلون من اليمن إلى المغرب وفي العراق وفي سوريا التي تركت وحيدة، وفي لبنان احتجز رئيس وزراء ولم يتدخل أحد من العرب، فمن يهن يسهل الهوان عليه”.

وعما يمكن أن يفعله العرب تجاه ما حدث، قال سلمان: “على العرب أولا أن يكونوا عربا ومجموعة سياسية متفاهمة”.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بالقدس عاصمة لإسرائيل رسميا. وزعم أن هذه الخطوة تصب في مصلحة عملية سلام، مُشيرا إلى أنها تدفع قدما إلى اتفاق سلام مستدام بين الجانبين، بحسب قوله.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإعلان ترامب، وقال إن “أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن القدس عاصمة للدولة العبرية”، وفق زعمه.

ويتوقع أن تؤجج تلك الخطوة التوتر والاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على كل القدس التي تضم مواقع إسلامية ويهودية ومسيحية مقدسة، كما أن الفلسطينيين يطالبون بالمدينة عاصمة لدولة مستقلة معترف بها دوليًا على أساس حدود 1967.

من حديث لموقع مصراوي عبر الهاتف

الردود: 3
  • شريف أبودلال
    08/12/2017

    من لا يحترم نفسه لا يستحق أحترام الآخرين !

  • جمال البرغوثي من بير زيت
    08/12/2017

    إحتقار للعرب؟ عندما تقول للماء أنت ماء هل هذا احتقار للماء؟ وللبالوعة بالوعة وللمزبلة أنت مزبلة هل هذا احتقار…. ؟ أنت تحتقر الشريف وليس الحقير وتحتقر الشريفة بنت الناس ولا تحتقر الزانية التي تتكسب بفرجيها الخلفي والامامي. جاء ترمب ودعا المسلمين وبصموا له على القدس

    “واليوم عاااااد كأن شيئا لم يكن** وبراءة الأطفال في عينية|||
    ليقول لي : إني مموّل دربه **وبأنني الكلب الوحيد لديه
    حمل الوعود إليّ .. كيف أرده**وقفاي مرسوم على شفتيه
    خبأت رأسي عنده .. وكأنني**جروٌ أعادوه إلى ثدييه

  • مؤيد داود البصام
    08/12/2017

    قرار الرئيس الامريكي يمثل اهانة لرؤساء الدول العربية والاسلامية، الذين احتجزوا شعوبهم تحت عصا الطاعة والاستسلام، ودجنوهم ليكونوا مستر ( يس) فلم يعد هناك فرق بين الخيانة والوطنية، لا بل الخائن والذي يتعامل مع الاجنبي ضد بلده هو السيد المصان، اما الوطنيون فهم ارهابيون وملاحقون اينما كانوا، ان لم يكن في السجون والقتل والاغتيال فبارزاقهم وحياتهم اليومية وعوائلهم، ومنحوا الخونة والدجالين واصحاب المصالح الخاصة كل مايريدون ، فجعلوا المقارنة ضيزا، الخزي والعار لجكام لم يحفظوا لشعوبهم الحرية والكرامة، وجعلوهم متسولين تحت حكم الغرب في اوسع هجرة للشباب والعوائل للشعوب العربية والاسلامية في التاريخ البشري من بلدان تتكدس فيها الاموال لافراد معدودين، وشعوب تبحث عن لقمة العيش. الاحتقار والعار لمن جلب العار لبيته حتى يضمن البقاء على الكرسي خادما لسيده الاجنبي، العار لمن وظف التاريح من اجل فئة او طائفة حتى تبقيه على كرسي النهب والسلب، وراح يدمر الآخرين لاجبارهم على أن يطيعوه ويؤمنوا بما امن.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *