Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

رصاص .. على الدولة!

هل هو نتيجة غياب الفرح ام نقص فرص النجاح،

ام هي الرغبة في التباهي و”وشوفة الحال” وإغاظة الخصوم والعوازل؟

ام هو النقص في الاهلية الذي قد يعوضه نجاح الابناء والبنات في امتحانات شهادات رسمية ليست لها ـ بذاتها ـ قيمة ملموسة، الا بكونها خطوة على طريق طويل يعبر الجامعات في الداخل والخارج، بأكلافها الباهظة؟

ام هو العنف المكبوت، والشعور بخيبة جيل الآباء في توفير مستقبل آمن لأولادهم، في نظام الحق فيه للأقوى وليس للأفضل تأهيلاً؟!

اليس الاجدى والافضل انفاق ثمن الرصاص والمفرقعات في شراء هدايا للناجحين والناجحات، او اقامة حفلات فرح بلا مفرقعات تزعج الناجحين قبل الجيران، وقد توقع اشكالات او ضحايا تذهب بالفرح وتحول الاحتفال إلى مأساة..

اعرف انه كلام عبثي..

وكان لا بد من تسجيل واقعة محددة: حين اكدت الدولة حضورها انخفض إطلاق النار إلى النصف وربما أكثر، حسب وزارة الداخلية.

ماذا لو حضرت الدولة، كدولة، واطمأن اباء الناجحين إلى أن اولادهم سيضمنون مستقبلهم بنجاحهم الذي سيزودهم بالكفاءة المطلوبة للإسهام في بناء وطنهم والتقدم به على طريق الرفعة والمكانة اللائقة؟

ليست الشرطة حلاً، مهما بلغت كفاءة رجالها،

الحل في الدولة التي تشكل الشرطة جهازاً من اجهزتها الامنية، ولكن الضمانة في دولة لجميع ابنائها، دولة معنية بمستقبل شعبها ومهتمة بموقعها بين الامم.

الردود: 1
  • شريف
    18/07/2017

    لا نلوم الآخرون لأننا أولى منهم في خيانة بعضنا البعض.

    نعيب زماننا والعيب فينا،
    وما لزمانا عيب سوانا.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *