Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

حروب بالعرب.. لخدمة العدو!

تخوض الدول العربية الف حرب خارج الميدان الطبيعي لحربهم المقدسة ضد عدوهم الاسرائيلي، مدمر دولهم، زارع الفتنة بين شعوبهم، ملغي سيادتهم على ارضهم، محقر دورهم على المستوى الدولي، مانع تقاربهم ومسيرتهم نحو مستقبلهم ممثلاً بالوحدة..

الف حرب وحرب تأخذ إلى الفرقة والتصادم “الاخوي” وضياع المصير المشترك..

والحكام فراعنة على شعوبهم، لا يتعبون من قمعها وضرب وحدتها والتنازل المذل امام العدو الاسرائيلي والتفريط المهين لكرامتهم امام الطغيان الاميركي،

وشعب فلسطين وحده يواجه بصدوره العارية، بفتيته وصباياه البواسل.. يتصدى لجنود الاحتلال بإرادته التي لا تقهر، وكلما سقط المزيد من الشهداء تعاظمت المواجهات ودخل حومتها الكهول والامهات والفتية المصممين على حفظ ارضهم بدمائهم لتغدو اعظم قداسة..

اما قادة العرب فيحتربون بالنفط والغاز على من يكون الاقرب إلى ترامب ليكون الاقرب إلى نتنياهو، ودائماً على حساب فلسطين فضلاً عن كرامة اوطانهم و”رعاياهم”..

اطرف مجريات الحرب بين دول النفط ودولة الغاز الاتهامات المتبادلة حول “خيانة الديمقراطية والخروج على مبادئها”.. علماً بأن اياً من هذه الانظمة لم يعرف الا السيف والذهب كطريق إلى السلطة، والا الخضوع للهيمنة الاميركية والاستسلام لمشروع التوسع الاسرائيلي للاستمرار فيها وتنفيذ المخطط الهادف إلى القضاء على المستقبل العربي ..

أليس اجراماً أن نترك الفتى الفلسطيني وحيداً في الشارع في مواجهة آلة القتل الاسرائيلي ثم ننصرف إلى هرطقات الشيوخ الآتين من الجاهلية حول الديمقراطية وحقوق الانسان ومواجهة فقراء اليمن بالنابالم وشطب فلسطين من جدول اعمالهم؟!

الردود: 4
  • شريف
    02/08/2017

    “والتفريط المهين لكرامتهم”؟
    وهل كانت لهم كرامة ؟

  • Abdosoliman
    01/08/2017

    استاذ طلال
    في ظني الحديث عن العرب اسهل علي الفهم اذا ما خصصنا اي عرب، انا اري معاهدة كامب ديفيد و ماتلاها حدد خيار الطبقات العربيه ، مصالحها الماليه اصبحت اهم و اعلي و لها السبق علي مصالح عموم الشعوب. مره بعد اخري اختار الحكام العرب مصالحات و اتفاقات ترضي اصحاب المال داخل و خارج بلادنا. و بعد انتفاضات ٢٠١٠-٢٠١١ اصبح الانقسام بين الفقراء و الاغنياء في الشرق الاوسط حديا مسلحا غارق في الدماء. الدفاع عن العيش و الحريه اصبح قدر الفقراء في فلسطين و غيرها.

  • باسم الرسام
    01/08/2017

    أشدّ على يديك أستاذي الرائع.
    انسانٌ، كاتبٌ شرّف القلم اينما كان وكيفما كانت الظروف… هكذا أنت.

  • جمال البرغوثي من بير زيت
    01/08/2017

    إتضح لكل ذي بصر أو بصيرة أنه كان من السذاجة والهبل والتفاؤل الصبياني أن القيادات العربية المسيطرة على النفْس والنفَس والنفيس منذ أن ورثوا الأرض وما عليها ستقعد مكتوفة الحيلة وتفسح الطريق لربيع عربي جاد أو تغيير كان الحد الأدنى منه كبح شهوتهم للقتل والإستبداد والإفساد. فما أن التقطوا أنفاسهم من المفاجأة حتى “تحللوا” من ملابس الإحرام وتدرّعوا بعدّة الإجرام وأحضروا “السيف والنطع” وآن أوان القصاص والمقاصل “سمّ الله واقتل يبمينك وابدأ بمن لا يواليك- خصوصا إذا كان ذا قربى!”

    لتغيير ما نحن فيه “وقاعدين عليه” يجب أن نتغيّر نحن أولا…. فكرا وقليا وقالبا وإلا فالقادم يا فأس يا بلطة يا قدّوم!

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *