Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جبران مشغول.. والسفيرة الاميركية “تحاسب” لبنان!

لم يحدث في أيام الانتداب الفرنسي،

..ولا في أيام الوصاية البريطانية على المفوض السامي الفرنسي،

..ولا في ظل هيمنة الاقطاع السياسي على الحكم ( والشعب) في لبنان

..ولا في ظلال ” الاحتلال الفلسطيني”، كما يسمي “الانعزاليون” المقاومة الفلسطينية خلال وجودها في لبنان.

…ولا حتى في ظل الاحتلال الاسرائيلي لمعظم الارض اللبنانية وارتهان الدولة بعاصمتها بيروت.

لم يحدث ابدا أن تجرأت بعثة دبلوماسية معتمدة في بيروت، تمثل دولة كبرى او كبيرة في العالم، على اصدار بيان رسمي كالذي اصدرته السفارة الاميركية في بيروت تطلب فيه من الدولة أن تنهي، وفي أسرع وقت، تداعيات ازمة الحادث الامني الذي وقع في قبرشمون.

إنه أكثر من تدخل فظ في الشؤون الداخلية،

إنه امتهان لسيادة الدولة ومناصب اصحاب الفخامة والدولة والمعالي، مع ذلك لم يصدر أي رد فعل عن هذه الدولة بمناصب المسؤولية جميعاً فيها.

لا وزارة الخارجية احتجت او استنكرت هذا التصرف الفظ، او استدعت السفيرة الاميركية الموقرة، او طلبت ـ لا سمح الله ـ سحبها..

قديماً قيل:

من يهن يسهل الهوان عليه!

فكيف إذا كانت السفيرة الملكة هي من يهين جمهورية الازر الخالد!

..العذر أن جبران باسيل كان مشغولاً بالمضي في حروبه المستمرة ضد هذه الجمهورية التي أعزها الله بهذا العهد الميمون!

الردود: 1
  • عبد الإله قاسم
    11/08/2019

    الحقيقة أن من يرأس أمر الجمهورية اللبنانية، ليس لديه سوى الطاعة لما أمر به. كانت القصة معقدة ويا لطيف كل واحد صار يغني بلحن شكل، أخطلطو الألحان وصدر البيان من النسر سام… زبطوا الأمر أو يا لطيف ألطف. والنتيجة ان الطاعة والصيغة المطاعة أدت الى ،ستوب، امر الجمهورية بيد الخارج ومن يأمر بالجمهورية يؤمر بالإطاعة العمياء او المفتحة ولكن عمياء من الداخل. أرجو أن أكون قد احترمت قوانين مشاركة الرأي. وتحية عربية للأستاذ طلال سلمان، قدر الله قلمه وحماه.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *