Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ترجمة حرفية للنشيد الوطني..

مع كل شمس يتطوع الرؤساء ـ زعماء الطوائف واتباعهم في الوزارات والإدارات، في المجلس النيابي والحكومة، في الأجهزة الأمنية والبلديات، لنفي احتمال قيام دولة في وطن الإبداع والإشعاع الذي يستعصي حكمه على أهله، ويسهل قياده على الأجنبي بمصالح طوائفه.

إن الحكام في هذا النظام كثيرون بحسب مقامات الدول ومدى نفوذها في الداخل ومن حوله: معظمهم وكلاء لمن اختارهم وزعمهم، وبعضهم مجرد غطاء للنفوذ الأجنبي، لكن هذا لا يمنع أن يقتسموا معه جبنة السلطة وامتيازاتها وعطاياها ولو بنسبة واحد إلى عشرة او مئة او الف..

السفارة اهم من الحكومة، والقائم بالأعمال يمكن ان يقوم بأعمال “الدولة” جميعاً، بينما الرؤساء والوزراء والنواب وزعماء الطوائف وقبضايات الاحياء يهتفون بحماسة: كلنا للوطن! للعلى والعلم!

ننتظر أن يصلنا اسم رئيس الجمهورية..

وننتظر أن يعلن تشكيل الحكومة الجديدة في العواصم البعيدة قبل أن يعرف في بيروت.

يتم تخريب التعليم بوعي لمصلحة الخارج وزبانيته في الداخل..

تتكاثر الجامعات كالفطر ويتعاظم جهل طلابها، الا من كدس آباؤهم “المال الحلال”، كرشاوي واعطية و”شرهات” فيمكنه أن يحمل ابناءه إلى المطار ليشيعهم وهم ذاهبون ببطاقة بلا عودة إلى البلاد البعيدة التي تذلهم بجنسيتها المعظمة قبل أن “توفدهم” إلى اوطانهم كخبراء يخدمون كعبيد لمن علمهم بالثمن..

الاحزاب دكاكين للطوائف لا تنجب رعايا بل قوافل من العبيد,

والنقابات وكالات بالأجر للزعامات المؤبدة..

والوطن في سوق النخاسة يباع ويشترى بالمناقصة، ولا يهم نوع العملة: أهي دولار ام يورو ام دينار مذهب ام ريال تفح منه رائحة النفط.

عشتم وعاش لبنان..

الردود: 3
  • محمد الشرباتي
    10/06/2019

    تعلمنا ونحن صغارا ، قصيدة مطلعها بلاد العرب أوطاني … من الشام لبغدان … الخ ، وعندما صرنا بالثانوية تعلمنا فصيدة أخرى للشاعر ابراهيم طوقان منها : وطن يباع ويشترى … وتصيح فليحيا الوطن
    لو كنت تبغي خيره … لبذلت من دمك الثمن … الخ القصيدة
    المقصود : ان الاوطان الجميلة الزاهرة المستقرة ، رسخت كصورة ذهنية مثالية في عقول الاجيال العربية ، أما الواقع للاسف فكانت صورة مقلوبة ، الاوطان ممزقة سياسيا ، ومذهبيا وايدلوجيا ، وطائفيا ، وحزبيا ، وديكتاتوريات حاكمة … الخ ، لقد فاقت الفرقة الداخلية خطورة عن تقسيم سايكس بيكو للارض العربية .
    وهذه الاشكالية خلقت بيئة خصبة للانقلابات والثورات ، والتدخلات الخارجية ، وما نراه اليوم من تدمير ممنهج او غير ممنهج للاوطان هو نتاج تلك العوامل . فهذا يريد بدء الاصلاح من الاعلى ، وآخر من القاعدة الشعبية ، فإذا بنا ننسف كل شيء ، وخير مثال على ذلك ما يحدث في العراق وسوريا وليبيا .

  • مواطن بسيط
    06/06/2019

    …. يا سيد طلال هذا الكلام صادق ونابع من القلب نحترمه ونقدره ولكن.
    يقول المثل حينما يعرف السبب يبطل العجب بمعنى آخر اين المشكلة في وطننا لبنان لا ارى احدا على الاطلاق قد حدد المشكلة ووصفها وقدمها بقفص الاتهام لنحاكمها ،لذلك دعنا من الكلام ولنذهب مباشرة الى قلب الوطن الى الصمام الذي يضخ ابناء وبيوتات واحياء وملل وإناس كثيرين ولنسألهم ما المشكلة ” بالدارج شو اشبكم ليش عبتعملوا هيك ” المشكلة فينا المشكلة في كل فرد فينا المشكلة في كل بيت وفي كل ملة وفي الناس كلها وليست في الزعماء والحكام أي نعم ان الحكام والزعماء يستغلون الوضع ولكن نحن المسؤولين الأوائل وصدق من قال كل إناء ينضح بما فيه وايضا كيف تكونون يولى عليكم واخيرا قد اعجبني بيت من الشعر يقول
    لعمري ما ضاقت ارض بأهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق ولكن اخلاق الرجال تضيق
    وشكرا

  • باسين الخليل
    06/06/2019

    ..كم ضاع من عمرنا وكم كان باهظ الثمن الذي دفعناه حتى وصلنا الى هذه الكارثة …رؤية ثاقبة وتوصيف بارع …اطال الله عمرك استاذنا الحكبم

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *