Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

تحرير فلسطين.. انطلاقاً من اليمن!

من يقرأ الصحف السعودية أو “المسعدنة” بالريال، يفترض أن ما يقرأه عن المعارك والهجمات العسكرية التي تشارك فيها جيوش مملكة الصمت والذهب مع أساطيل دولة الامارات العربية المتحدة على مدينة الحديدة اليمنية التي يزيد عدد سكانها عن سكان هذه “الدولة” وبعض المملكة، يفترض او يخيل اليه أن الحديث انما يجري عن تحرير فلسطين، وان الحرب التي تخاض هي مع العدو الاسرائيلي.

حتى هذه اللحظة لم يعرف المواطن العربي اسباب هذه الحرب الوحشية التي يشنها بدو النفط والغاز، بجيوش المرتزقة التي يمولونها ويسلحونها بالدبابات والمدفعية الثقيلة ثم يساندونها بالطيران الحربي، وماذا فعل اليمنيون ليستحقوا مثل هذا العقاب المدمر؟

كذلك فان هذا المواطن يفاجأ بالقوات العسكرية الجبارة لدولة الامارات والتي تضم اضافة إلى جيش البر اسطولاً بحرياً واسطولاً جوياً، مما مكنها من احتلال جزرة سوقطره، ثم “الجلاء” عنها بضغط سعودي، اذ يجب أن تسجل الانتصارات جميعاً باسم مملكة الصمت والذهب..

للوهلة الأولى يفترض القارئ او السامع أن الحرب، هنا، هي ضد العدو الاسرائيلي، او ضد مشروع الاحتلال الاميركي، او ضد “داعش” ومن معها من المنظمات الارهابية، ثم يكتشف انها الحرب ضد اليمن بشعبها الفقير واطفالها الذين تضربهم الكوليرا وحضارتها العريقة التي تستفز البدو البلا تاريخ، وان كان الله قد منّ عليهم بالدين الحنيف فاستثمروه في الحج والعمرة، وبنوا من حصيلته المساجد الفخمة ولا مصلين، الا متى حضر المصورون لتخليد ايمان “حامي الحرمين الشريفين”.. من المؤمنين!

هذه حرب لن تنتهي ولو دمر البدو معالم العمران في بلاد الحضارة الأولى، عربياً..

وليس حكام المملكة الذين نسَّبوا المملكة إلى عائلتهم، او اصحاب السمو في الصحراء التي جعلها النفط دولة، هم اهل الارض والتاريخ والعراقة والحضارة والعلم كما شعب الفتح العربي ـ الاسلامي.

انتصار السعوديين والإماراتيين سيكون اشبه بانتصارات هولاكو وتيمورلنك: تدمير الحضارة العربية ـ الاسلامية، والعودة بهذه الامة إلى نقطة الصفر..

الردود: 6
  • Ali
    18/06/2018

    كم أنك إنسان غبي … تحرير فلسطين بدأت من حمص …….. ومنذ أكثر من ست سنوات ، ولا يزال الجيش العربي السوري الخائن والشيعة المشركون أعداء أهل البيت وكانوا أصحاب الفتنة والسبب في مقتلهم ، لا يزالون بمساعدة روسيا وأميريكا وإسرائيل ، يلاحقون الشعب السوري الأعزل بأطفاله ونسائه ، ليكملوا عملية التحرير ، تحرير فلسطين التي ما زالوا يتشدقون بأكاذيبهم أنهم ممانعة بعدما خسروا كذبت المقاومة.

  • ديك الجن
    16/06/2018

    هذه الحرب القذرة إختبار لثلاثة ضمائر ، العربي والإسلامي و الأممي ؛ والنتيجة التي لا تقبل الشك أنها ميتة وفِي طريقها الى التفسخ والتحلل !

  • محمد ناصف قمصان
    16/06/2018

    سنتصر الشعب اليمنى الأصيل صاحب الحضارة الضاربة فى عمق التاريخ، والتى منحته صمودا أسطوريا قبل جيوش الغزاة المغترين بمالهم وجهلهم. سينتصر الحق على الباطل، وسيعود اليمن مرة أخرى أرضا للعطاء مقابل الجدب. سبنهزم الغزاة وستلحقهم اللعنة إلى يوم الدين بما اقترفت أيديهم من مجازر فاقت مجازر ربيبتهم داعش التى سهروا على تربيتها على فكرهم المريض. أيها الشعب اليمنى الصامد المثابر النصر أن شاء الله معقود لك، ولا عزاء للحمق البدوى الأرعن.

  • khalil kusaybani
    16/06/2018

    فشيتلنا قلبنا يا أستاذ طلال

  • محمود نصر الدين
    15/06/2018

    بدو النفط والغاز افضل تعبير. لهوءلاء ……

  • جان الياس مهنا
    15/06/2018

    ما أجمل قلمك عندما (تبوصله) صوب الحق. بالفعل انه يبدع . كبيان يريح العين ويلذُّ الذوق وينغل نغلا الى الداخل فينحفر في العقل ويرقص في النفس وينام في القلب.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *