Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

بين النصرين في التموزين..

اليوم، ومع الانتصارات التي يحققها مجاهدو “حزب الله” في جرود السلسلة الشرقية، ويعيدون إلى احضان الوطن عرسال والقاع ورأس بعلبك وسائر ارجاء تلك المنطقة الساقطة من الذاكرة الرسمية..

اليوم، ومع الانجازات المهنية التي حققها ويحققها الزملاء والزميلات من مراسلي محطات التلفزيون (وبعض الصحف) على اختلاف انتماءاتها.

اليوم، وبينما الدولة منقسمة، ويتجنب بعض الحكومة الاعتراف بالإنجاز الرائع الذي حققه المجاهدون فحرروا بدمائهم وجهادهم المميز وكفاءاتهم وحسن تدريبهم وصبرهم هذا الانتصار الجديد والمجيد والذي كان يبدو في خانة المستحيلات..

اليوم، وأكثر من أي يوم مضى، نتوجه ـ بالتحية ـ بعد المجاهدين ومعهم ـ إلى الزملاء والزميلات في مختلف المحطات التلفزيونية والاذاعية كما في الصحف، على جهدهم المميز في تغطية هذا الحدث التاريخي..

وهو على حق ذلك الذي أطلق على تموز “شهر الانتصارات”.

فبين تموز 2006 وتموز 2017 صلة رحم.. فالمجاهدون هم المجاهدون وقد تعاظموا كفاءة وتدريباً وتحملاً للصعاب (جغرافية هذه المرة..) وهكذا تمكن الزملاء الذين تحولوا، بسحر النصر، إلى مراسلين حربيين، أن يقدموا لجمهور المشاهدين في الداخل والخارج اروع الصور عن الانتصارات في الميدان الاصلي..

والحرب في التموزين واحدة، وان اختلفت تسمية “العدو”!

الردود: 2
  • شريف
    30/07/2017

    ألاحظ أن ما كتبته عن المهرجين في الصورة أعلاه أقصيت من النشر.
    هل عبارة “الزوج بغال” لم تعجبك يا آخ العرب ؟

  • ابوالوفا احمد محمد بريرى
    28/07/2017

    نموذج ينبغى ان يتعلم منه قادة العرب انه اذا كانت العزيمة موجودة والارادة غالبة فالنصر جزاء موجود ولكنهم عاقلون يحسبونها بمقاييس مادية بحتة ومصالح ضيقة فاصبحوا كما نعيش ونرى.. حتى لو انهم اتبعوا فى كل امورهم منطق العلم المجرد بنموذج الغرب فقط بعيدا عن قيم الدين لاصبحوا اكثر تقدما وعدلا ولكنهم ينتقون اسباب الفرقة والضعف وكأنهم عاقلون ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

Leave a Reply to ابوالوفا احمد محمد بريرى Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *