Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

النفط ضد الغاز!

ما أن انتهت قمة القمم برئاسة دونالد ترامب في الرياض حتى عادت إلى التفجر خلافات “اهل البيت” في الجزيرة والخليج بعنوان قطر..

فجأة، ومن دون سابق انذار، تساقطت هيبة قمة القمم وانطلقت حملات من الشتائم والاتهامات المتبادلة بين السعودية (ومعها حاكم البحرين) والامارة من غاز: قطر!

ولقد عابت مملكة السيف والذهب على الامارة من غاز “استضافتها” قاعدة العيديد الاميركية فوق اراضيها.. في حين ردت قطر بتعداد القواعد الاميركية في مملكة الصمت الابيض والنفط الاسود..

ومن قبل، وفي عهد امير قطر الذي تنازل لابنه تميم، الشيخ خليفة بن حمد، كان التبرير الدائم “لطلب” هذه القاعدة الاميركية هو: مواجهة الاطماع السعودية “التي تمتد ارضها بلا حدود وتملك ثروات تفوق أي تقدير..”

وكان الشيخ حمد يضيف قائلاً لزواره: لم نعترض على وجود القواعد الاميركية في ارضهم البلا حدود، فلماذا يستكثرون علينا قاعدة تحمينا؟!

في أي حال فالمؤكد أن اسباب الخلاف الجديد ـ القديم تتجاوز حكاية القواعد، اذ لم يشتهر عن الحكم في الرياض او في الدوحة “النزعة الاستقلالية”، او الخجل بالتبعية للولايات المتحدة الاميركية (ولا اسرائيل ضمناً..)

ومعروف أن الرئيس الاميركي الجديد، ترامب، لا يستلطف الشيخ تميم، حاكم قطر، ربما لطوله، وان علاقات تميم بالسعودية مرت وما تزال بأزمة جدية، قد يكون بين اسبابها علاقته بالإخوان المسلمين واستضافته قياداتهم، او علاقته بإيران، التي لا يقدر على معاداتها لأسباب تتصل بالمصالح المشتركة في الحدود “المائية” بين البلدين، وفيها مكامن الغاز..

3 قمم متتابعة في يوم واحد، وبالرعاية الاميركية، ولا حل للازمة بين الشقيق الاكبر والشقيق الاصغر..

مرحبا قمم..

المهم أن ترامب عاد بالمليارات القابلة للزيادة..

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *