Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

القدس.. مدينة الصلاة!

ليس من مدينة يعرفها الناس، في الشرق والغرب، عند العرب كما عند الفرنجة، مثل مدينة القدس..

وليس من مدينة يتبرك الناس بسيرتها ومواقع القداسة فيها التي تجمع بين اتباع الاديان السماوية، اليهودية والمسيحية والاسلام، كما مدينة القدس..

لكل نبي فيها مقام ومعراجه إلى السماء، موسى الذي لم يكن يُحسن النطق ويستعين بأخيه هارون وينقش الوصايا السماوية على الحجارة، والسيد المسيح الذي كان يبشر بين كثرة من الكفار فلا يستجيب لدعوته الا قلة من المؤمنين… أما النبي العربي محمد بن عبد الله، فقد طُورد وأهين وهوجم وعُذب اصحابه حتى اضطر ـ بعد حروب ـ إلى الهجرة من مكة إلى المدينة لنشر كلمة الله، قبل أن يتمكن من العودة منتصراً ليفتح مكة وينشر دين الله الحق بين الكفرة من اهل قريش ومن والاهم.

ومع أن النبي العربي لم يزر القدس، ولم يتجول بين اماكن القداسة فيها، فقد أسرى به ربه من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي “باركنا حوله” في رحلة فوق البراق، ليشرفه بالتجوال بين المقدسات الجامعة والمباركة لدى اتباع الاديان السماوية الثلاثة.

وبالتالي فان الدعوة لتحرير القدس، وسائر فلسطين المباركة لدى المؤمنين بالرسالات السماوية جميعاً، ليست دعوة عنصرية، ولا هي دعوة مذهبية، انها دعوة لتحرير ارض القداسة من العصابات الصهيونية التي احتلتها من ضمن خطة استعمارية لإعادة احتلال هذه البلاد واعادة استعمار اهلها الذين قاتلوا ـ بأكثريتهم الاسلامية ـ للتحرر وتحرير ارضهم من الاستعمار العثماني ثم الاستعمار الغربي الذي “ورثه” بقوة السلاح.

تحرير فلسطين هو تحرير للأرض التي يقدسها العالم بأسره، والتي حماها اهلها العرب، على امتداد التاريخ، ارضاً مباركة للمؤمنين جميعاً، الذين عاشوا فيها دهوراً طويلة، يهوداً ومسيحيين ومسلمين، قبل أن يبتدع الاستعمار الصهيونية كأحدث صيغة للإمبريالية المعادية للأديان جميعاً.

ولسوف تنتصر فلسطين، مجدداً، بأهلها وتكون لأهلها ومعهم سائر المؤمنين في العالم.

الردود: 2
  • شريف أبودلال
    23/12/2017

    التاريخ سلاح
    (بخط شريف أبودلال)

    تعريف التاريخ انفع من حمل السلاح، وإن كان السلاح جد مهم عند الضرورة. يجب على كل مناضل واعي أن يعرَف تاريخ القضية التي يدافع عنها، وكذلك تاريخ أعدائها. ولدى يجب على الفلسطينيين والمناصرين للقضية الفلسطينية أن يهتموا بالتاريخ، ويعرِّفون تاريخ فلسطين وكذلك تاريخ المنظمة الصهيونية التي بدأت استطانها في فلسطين في بداية سنة 1880. قبل بدية الهجرة الهودية الأوروبية، التي بدأت سنة 1882. كان عدد اليهود الفلسطينين 8000. ولم تكن هنالك مشاكل بين معتقدي الدياات السموية الثلات.

    يجب علينا ان نعرِّف الشعوب بأن الصهاينة الذين احتلوا فلسطين ليس لهم علاقة تاريخية بفلسطين، كما ليس لهم علاقة بالسامية، ولا بالطائفة العبرية كما يدعون. العبريون عرب، اصلهم من اليمن. طلع جزء منهم من اليمن إلى بلا العراق الحالية، الف سنة قبل ملاد إبراهيم الخليل، الذي بدوره قاد جزء من قبيلته إلى مصر. بعد قرون في مصر ذهب جزء من هؤلاء مع موسى إلى سناء، ثم بعد وفاته ذهب جزء منهم إلى فلسطين حيت نُشبت حروب متتالية بين اطراف عديدة لقرون أخرى.

    اما الصهاينة من اليهود الذين أسسوا الدولة الإسرائيلية، فأصلهم أوروبيون ، حيث أعتنق أجدادهم الديانة اليهودية في جنوب روسيا، وبالدات في مملكة “قزار” في القرن الثامن ملادي. وهذا بأعتراف بغض المؤرخين اليهود انفسهم.
    كان ملك مملكة قزارمتفتحا ومتسامحا مع الأديان السموية. سمع عنه حخامات يونانيون الذين قُمعوا من طرف السلطات، فطلبوا اللجوء إلى مملكة قازار. فقُبل طلبهم، وأُستقبلوا من طرف الملك “بيلان” عدة مرات، فقنعوه بأن ديانتهم متسامِحة ومسالِمة مع الآخرين وليس لهم عداء لأحد. فقرر الملك أعتناق الديانة اليهودية. بعدها أقنع هو الآخر جزء من شعبه أن يعتنق الديانة اليهودية. فصارت مملكة قزار دولة يهودية لمدة ثلاثة قرون. فانتشرت الديانة اليهودية في المنطقة، وخاصة في روسيا القيصزية، ثم في جميع البدان الأوروبة.

    كان اليهود مضطهَضون في معظم بلدان أوروبا لقرون عديدة. فطالب العديد من المثقفين اليهود من دويهم ان يتخلوا عن ديانتهم واعتناقهم المسيحية حفاضا على حياتهم. العديد منهم اعتنقوا المسيحية، بينما آخرون رفضوا ؤمكتوا على ديانتهم. المتدينين المتشدين منهم طالبوا بالذهاب إلى فلسطين حيث توجد المعابد اليهودية، لكن الأغلية منهم رفضوا هذا الأقتراح. وعندما تأسست الدولة السوفياتية، معظمهم تخلوا عن ديانتهم واندمجوا في المجتمع الشيوعي الذي يعتبر ان كل المواطنين في الحق والوجبات سوى، ولا يعترف بالأديان. فهذه كانت فرصة ذهبية للذين طالبوا بالتخلي عن ديانتهم كي يندمجوا في المجتمع الشيوعي. المنظمة الصهيونية التي تأسست سنة 1898 بإدارة مؤسسها (تيوضور هيرزل)، الذي كان يطالب بتأسيس دولة يهودية في أي بلد من بلدان العالم. إلا أن المتشددين من اليهود رفضوا واصروا على “العودة”,إلى فلسطين. عدة محاولات مع الدولة العثمانية فشلت

    وجاء وعد بالفور، أي االوع الصهيوني الذي كُتب بيد هايم وازمان (رئيس المؤتمر الصهيوني العالمي)، الذي كانت له شهرة كبيرة عنذ الأنكليزحيت، كأستاذ وباحث في العلوم الكميائية، وهو روسي الأصل وانكليزي الجنسية، اخترع للأنكليز المتفجرات في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حيث صارت الدولة الأنكليزية متفوقة على خصومها في العالم بالمتفجرات، وفازت في حروب عديدة على اعدائها كان الصهاينة المخططين الأساسيين في الحرب على العثمانيين الذين كانوا يسيطرون على فلسطين ورفضوا لهم القيام بدولة على ارضها. وبعدما هُزم العثمانيين، خطط الصهاينة إدارة فلسطين من طرف الأنكليترالذين فرشوا لهم البصاط لشق طريقهم إلى فلسطين وتأسيس دولتهم عليها. وهايم وازمان هذا، هو الذي صار أول رئيس للدولة الصهيونية عام 1948

    اما الممول الأساسي للمنظمة الصهيونية هو ” روتشيلد” الذي أنقذ المملكة البريطانينية من الإفلاس، في الجزء الثاني من القرن التاسع عشر، حيث مول استئناف مشروع قناة السويس بعدما توقفت حفرياته، وذلك بسبب إفلاس ميزانية الدولة.
    وهذا روتشيلد قُدم للملكة فيكطوريا من طرف يهودي آخر اسمه بنيمين ديسرائيلي، الذي صار وزير أول لأنكليطرة سنة 1865، ولقد مكت في الحم 12 سنة. وهو الذي وسَّع في امبراطورية ابريطانيا العظمى، وسنح للملكة فيكطوريا أن تصبح إمبراطورة الهند. الصهاينة الذين احتلوا فلسطين هم ملحدين، لكن استغلوا الديانة اليهودية كوسيلة لجلب يهود العالم ليعمِّروا فلسطين كي تكون لهم الأغلبية من السكان على ارض فلسطين حتى يبررون طلبهم الإستعماري ازاء الدول الكبرى لمنحهم “الشرعية” على ارض فلسطيىنى بعدما انَّبوا حكام الدول التي تواطأت مع النازية بقتل “ستة ملايين” من اليهودب.

    هذا التاريخ مجهول من طرف الشعوب لأن الصهاينة يهيمنون على مؤسساتهم، وهم لا يسمحون بقراءة التاريخ الذي يكشف تزويرهم للثاريخ االحقيقي… مع العلم أن المنظمة الصهيونية تواطأت مع النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية كي يزجوا بمئات الآلاف من اليهود الذين رفضوا الذهاب إلى فلسطين في معسكرات الموت. وللقصة بقية

  • شريف أبودلال
    21/12/2017

    لقد نجح الرئيس الأمريكي، ترمب، في توحيد العرب حول القدس، ولو اننا نعلم أنها وحدة مؤقتة !

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *