Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الاخوَّة.. بالكوليرا!

تتزايد أعداد غارات الطيران الحربي السعودي ومعه بعض الطيران العربي الحليف على البلدات والقرى في اليمن بعدما تم تدمير مدن الحضارة وشواهد العراقة والعمران الفريد في بابه.

ومع إغارة الطيران تحتشد المرتزقة الممولة من السعودية ودولة الامارات في هجمات عبثية ضد جموع اليمنيين الفقراء، تقتل النساء والاطفال، تدمر المدارس والمستشفيات التي بنيت بالصدقات والتبرعات المشروطة بالولاء.

وكنتيجة لهذه الحرب الظالمة التي تكاد تقضي على اسباب الحياة في اليمن الذي كان سعيداً في الماضي البعيد والذي عرف الطريق إلى العصر متأخراً، ها هي “الكوليرا” تفتك بالأطفال تم يتوسع انتشار المرض القاتل في غياب المستشفيات والمستوصفات القليلة التي كانت موجودة فدمرها “القصف الشقيق”، مهدداً حياة من تبقى ثابتا في موقعه من اليمنيين، حتى ليكاد المصابون بالمرض او المهددون به يزيدون عن ربع المليون معظمهم من الاطفال والنساء ومن تبقى من الرجال.

مليارات الدولارات السعودية للرئيس المبجل الذي استبق زيارته للمملكة المذهبة، مع بعض مئات من ملايين الدولارات لزوجته الانيقة وابنته اليهودية على شكل منح وهدايا، مع التمني بأن يذكر المملكة بالخير في الكيان الصهيوني فيبعث الاسرائيليون برسائل تطمين تفتح الباب لصداقة عميقة ودائمة بين المؤمنين من اتباع الدين اليهودي والمسلمين.. مع التذكير بان الله عزت قدرته قد اسرى بنبي الاسلام من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى.. وعلى هذا فلا بد من متابعة هذا النهج غدوة ورواحاً حتى تتحقق كلمة الله..

أما من ضربتهم الكوليرا فيمكنهم انتظار مسيرة السلام، لان فيها العلاج الشافي!

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *