Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الأشقاء أعظم عداء..

من الأعظم وحشية وفظاظة ودموية اسرائيل ـ العدو مع الشعب الفلسطيني أم “الشقيق” السعودي مع “شقيقه” اليمني؟!

أن السعودية ومعها دولة الإمارات تطارد اليمنيين على مدار الساعة بأسلحة القتل حتى الإبادة وتهديم العمران حتى اتمام الخراب.

ان اسرائيل ـ العدو تكاد تكون أرحم مع الفلسطينيين من السعودية في تعاملها مع الشعب اليمني العظيم: انها تقتل بحدود، وتدمر بحدود، فتستثني الأطفال والنساء غالباً وتتجنب ـ عادة ـ المدارس والمستشفيات .. أما الطيران السعودي ومدفعية الإمارات وبوارجها فتستهدف أساساً المدارس والمستشفيات والأسواق ومراكز تجمع الفقراء لتقتل أكبر عدد ممكن منهم.

لم نكن نعرف أن لدى السعودية طيراناً حربياً بطيارين أجانب، وكذلك الإمارات، إلا من خلال صور الخراب والهدم وجثث القتلى من أبناء اليمن، الذين كانوا ذات يوم ـ أسياد الجزيرة العربية، والذين يبقون أسيادها علماً وثقافة وشجاعة وهم أهل الفتح والذين دخلوا الأندلس بعماماتهم التي هَدت المؤمنين وأعادت جمع شملهم بعد تبعثر، حتى النصر المبين..

ولم نكن نعرف أن لدى الإمارات اسطولاً حربياً يحتاج إلى قواعد خارج أراضيها الشاسعة، التي لم تكن أراضيها من قبل، وخارج مياهها الإقليمية على شواطئ الخليج العربي..

ولم نكن نعرف أن لدى العرب في السعودية والإمارات جيوشاً مطهمة وطيراناً حربياً بطيارين مدربين لا يخطئون أهدافهم من مدن وقرى ومساجد يحتشد فيها الفقراء هرباً من نار الأخوة ـ الأعداء.

الحمد لله… اليوم بات لدى العرب قوة عظمى في السعودية والإمارات فمن أين ستأتيك النجاة يا اسرائيل؟

الردود: 4
  • محمد ناصف قمصان
    04/01/2018

    لا وجه للغرابة فقد تم وضع المال بيد الجاهل الجلف، فأنتج به دمارا ماحقا. لا تغرنك المظاهر الخارجية من مبان وطرق وطبابة وحتى مؤسسات تعليمية، فكل هذا يقوم به أجراء هذا الزمان المجلوبون من كل أقطار الأرض كل يسعى من أجل لقمة عيشه. هؤلاء هم بانوا هذه الديار، وهم من يقف خلف القشرة البراقة لدول التخلف والحماقة. أما أصحاب الديار فجهلهم وجلفهم وتخلفهم يسكن داخل عظام جمائمهم. ونشكر الله أن أظهرهم على حقيقتهم، وكنا نظن قيل ذلك أن بهم نخوة. وقد يبدو الفرد فى أحسن زينة، إلا أنه حين يتكلم يخرج من جوفه ما يتقيئه من حديث. كذلك هذه الدول بدت متأنقة فى مظهرها، فلما نطقت إذا به التوحش سافرا والتدمير أسلوبا. هؤلاء هم برابرة العصر الذين فاقوا المغول فى تدميرهم والتتار فى بربريتهم. أما ما يستحق الرثاء فهى أم الدنيا وقد انتابها الخرس، وقد كانت قبلا فى طليعة الأمم الداعية إلى حق الشعوب فى التحرر، والتى بذل رئيسها الأسطورى حياته لمنع التفرد بالفلسطينيين فى مؤامرة أيلول الأسود عام 1970. أيها الشعوب العربية الأبية تحررى من الخوف وانطلقى تضربين بيد من حديد على جبروت الجهلة الأجلاف، وأنتم ياأجراء هذا الزمان لا تبنوا قصور أسيادكم وقد تجبروا وتحولوا إلى آلة قتل وتدمير لجار شقيق، كل جريرته أن أسكنه الله بلآدا بجوار هؤلاء الفسقة الفجرة.

  • م س
    02/01/2018

    اخ طلال لا زلت اتذكر كلماتك حين كنت ازورك بجريدة الانوار من قبل انت تتذكر لاعطيك ما لدي واعرف رايك كنت تقول لي لا امل بالتغيير في هذه الامة الا كما قال القائد عبد الناصر وكنت حبنها ببداية حياتك الصحفية وراء مكتب صغير ولكن كان رايك عملاقا يطال السماء وهو على الامة ان تتحرر من هوئلاء الملوك الفاسدين وكان معك الحق فهم من يهود خيبر او يهود المغرب او اليمن صدق يا صديقي وحرمتنا من مقالاتك بغربتنا

  • Ayed
    02/01/2018

    عندما يأتي زمان نفاضل فيه العدو على الصديق فنحن في تيه عظيم واضمحلال القيم .. وان قوة بهذا الحجم والعتاد تسخر لدمار الاخوة اليمنيين تضع اصحابها من الانظمة في خانة العدو ! لقد قال صلى الله عليه وسلم :”خيركم خيركم لاهله”. ان هؤلاء الذين يدمرون الشعب اليمني خارجون على الامة والاخلاق والدين وسيحاسبون حسابا عسيرا وبئس المصير.

  • استاذ طلال…انت صحفي عريق لا يليق بك اسلوب التحريض…اعطنا رأيك بمئات آلاف القتلى في سوريا على يد إيران و أعوانها إذا ما زال لضميرك رمقا أخيرا….

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *