Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الأزمة.. ع الطالع والمواطن.. نازل، نازل

يعيش اللبنانيون ضائقة لم يعرفوها منذ زمن بعيد،

فجأة تهاوت قيمة الليرة وزادت أسعار الحاجيات، الضرورية منها والثانوية، ولا من مرجع للشكوى ولا أمل في حل قريب… ولقد سارع الأغنياء وسائر الميسورين وأبطال الصفقات الى المضاربة على الليرة بالدولار، وتحويل أرصدتهم الى الدولار الجبار. أو الى الخارج الأمين والمضمون.

الشارع لا يكاد يفرغ من المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المنسية، أو برفع الغبن عنهم، لكي يستطيعوا أن يعيشوا بكرامة..

والحكومة تجتمع بكامل نصابها ويناقش وزراؤها الأرقام حتى التعب، ثم يرفعون الجلسة الى اليوم التالي، لعلهم “يبصرون في منامهم” حلولاً ناجعة للأزمة التي تقلق اللبنانيين.. ولا من يطمئنهم.

والنواب نائمون في مجلسهم في انتظار مطرقة رئيسهم توقظهم وتدعوهم الى مناقشة الموازنة المليئة بالتشطيب والحذف والإضافة الخ.

والمواطنون يتابعون ارتفاع الأسعار، وهبوط أثمان العقار، وتزايد أقساط المدارس الخاصة، واضرابات اساتذة الجامعة اللبنانية بداعي الغبن.. ولا يجدون مرجعاً صالحاً يسمعهم اذا ما توجهوا اليه فيحقق مطالبهم المشروعة.

… الى المطار إذن: وهكذا يغادر الشباب المؤهل بلاده الى حيث يأمل أن يجد فرصة عمل، وان يتقاضى ما يكفيه في مغتربه مع احتمال أن يوفر ما يرسله الى الوطن الذي كان بعيداً عنه عندما كان فيه وصار أقرب إليه وهو بعيد.

… ولا يبقى في شوارع الوطن إلا من لا يملكون ثمن تذكرة السفر،

…وإلا الذين يجنون الأرباح “ع الطالع وع النازل”..

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *