Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

احفظ فلسطين لتكون..

ليس لفلسطين الا دمها: هو هويتها ووثيقة الملكية ومصدر العزة وحبر التاريخ.

ليس للامة العربية من وجود الا بفلسطين: هي راية النصر ومهجع الهزيمة.

شهداء فلسطين يؤكدون وجود شعبها، ويثبتون هوية الامة.

لا عروبة الا بفلسطين، لا استقلال الا بفلسطين. لا وحدة الا بفلسطين. لا مستقبل الا بفلسطين.

اما اسرائيل فهي عنوان الهزيمة. هي لاغية هوية الارض والشعب، ليس في فلسطين وحدها بل على امتداد الارض العربية جميعاً..

اسرائيل هي حاصل جمع الاستعمار مع التخلف، مع الجهل، مع الاقطاع، مع الرجعية، مع الدكتاتورية، مع تغييب الشعب عن القرار.

اسرائيل هي الولايات المتحدة الاميركية. هي الامبريالية. هي مستعبد الشعوب. الاقتصاد أخطر من العسكر وأقوى. ومن يسيطر على اقتصاد العالم يستعبد شعوبه.

الملوك دمى على عروش من ورق، والرؤساء ضباط مهزومون وجدوا من يستخدمهم لإدامة الهزيمة.

الارض هي الاصل. الارض هي الام. الأرض هي الشرف والعزة والكرامة. من خسر ارضه خسر هويته، ومن خسر هويته خسر حقه في الوجود.

احفظ ارضك بدمك. ارضك هي روحك. ارضك هي تاريخك والجغرافيا. إن انت خسرت ارضك خسرت وجودك . خسرت حقك في الحياة.

فلسطين ليست خارجك، حتى لو كنت خارجها في الجغرافيا. هي هويتك، بها تكون وبغيرها لا تكون. تأكلك الغربة. يشردك الظلم عن ذاتك، فتنسى من انت، اسمك ونسبك وهويتك، فاذا انت لا أحد.

لا تخف على فلسطين. أن اهلها فيها. يسقون ارضها كل يوم بدمائهم. يسقط واحد شهيداً فينهض عشرة، مئة، الف، خمسون الفا، مئة الف لإكمال المسيرة.

خف على نفسك أن انت نسيت فلسطين. فلسطين فيك.. فاحفظها تحفظ نفسك، هويتك ارضك، تاريخك، شرفك والكرامة.

احفظ فلسطين ولا تخف فتسقط، وتبقى فلسطين لمن حفظته ليكون صانع التاريخ..

الردود: 2
  • عبدالرحمن قطاين
    04/04/2018

    بارك الله فيك أستاذ طلال يا كبير يا وطني يا عربي يا كاتب ومفكر وأديب وصحفي وإعلامي ، فيك كل صفات العروبة والإسلام والإنسانية والشرف والخلق الغيرة على وطنك وأمتك وقوميتك ودينك .
    سلَّمَ الله لسانك وقلمك وفكرك ، لسان وقلم وفكر كل عربي وطني شريف مخلص جرئ شجاع مقدام ، ينتمي لهذا الوطن ولهذه الأمة ، لم يلوث بمال أو منصب أو أي إغراءات أخرى كثيرة ، تشترى بها نفوس ضعيفة وأقلام باهتة وألسنٌ منحرفة وأفكارٌ صدئة ، تبيع نفسها لكل من يدفع ويغري ويخيف كالأنعام تسير وراء من يعلفها ويطعمها ويقرع لها الأجراس في رقبة كلب أو حمار ( وللأسف أصبحت كثرة في زمن المال والإغراءات المتعددة ) ، ( وأصبح أمثالك من الشرفاء والوطنيين والأوفياء والغيورين على وطنهم وأمتهم وشرفهم وكرامتهم قلة ).
    لك كل التقدير والإحترام الذي لا يستطيع قلم أو كلمات ، إيفاءك حقك .

  • lمؤيد داود البصام
    04/04/2018

    ليس اعتباطا اختيار ارض فلسطين لتوطين الصهاينة وبناء دولة لهم على حساب شعبنا ، انه ادراك عن سابق معرفة، بان الامة التي تعيش على ارض الوطن العربي قلبها ووسطها الرابط فلسطين، باقتطاع فلسطين يعني انقسام الامة وتغيير في ديمغرافيتها وبلتالي سهولة الانقضاض عليها وطمس حلمها في الوحدة، وهي دراسة معمقة بان وحدة الامة تعني ولادة قوة ستفرض نفسها على الامم الاخرى وتطيح باحلام المستعمرين والامبرياليين ، لانها امة تحمل في داخلها روح الرحمة والتمني بعيش رغيد لكل شعوب الارض. فاختيار فلسطين لتوطين الصهاينة وتهجير شعبها وتكوين دولة شذاذ الافاق لتكون محطة لانهاء اي قوة ثورية تنهض من اجل الانسان في هذه المنطقة او اي بقعة على ارض الوطن العربي.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *