Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

احتفالاً بالمستقبل.. الماضي!

غير بعيد عن “حاجز البربارة” الشهير، وفي حضن تلة مقفلة المداخل والمخارج بالسلاح الشرعي، ظاهراً، والسلاح الموروث من مسلسل الحروب التي خاضها “الحكيم” الذي لم يكمل دراسة الطب، ووسط استعراضات عسكرية ولو بغير سلاح، وفي حضور “اعيان” من الحلفاء الذين يهمون بالمغادرة، والقادمين إلى تعاون مشروط لا يبلغ التحالف ولكنه يجمع خصوم الآخرين..

في مثل هذا “الجو” احتفل “الحكيم” بذكرى تأسيسي “قواته”، في “معراب” التي كانت مشاعاً عاماً فصارت ملكاً خاصاً..

ولكي تستكمل مظاهر الرومنتيكية، كان ضرورياً حمل المظلات وارتداء الواقيات البلاستيكية، حماية من زخات المطر التي انهمرت مع ذكر “بشير” وسنوات الزنزانة بحكم قضائي مبرم الغاه عفو سياسي لا يُنسى، في غمرة الحزن على الشهيد الكبير رفيق الحريري..

اتخذ “الحكيم” صفة الشريك القوي، الناصح من موقع الاستعلاء، متهما “شريكه” في التحالف الحاضر ـ الغائب، الذي يقبع الآن في موقع “السلطة” بانه يكاد يخون الامانة، اما هو فثابت عليها بخمسة وزراء او حتى بأربعة (وان كان يستحق اكثر)..

بين شهود الحال كان هناك من يمثل “الشراكة” المهددة بالتفكك، والتحالف الذي ينتظر الظرف المناسب لإعلانه كلقاء مصلحة بين الطائفتين الشريكتين على عداء، والمتعاديتين من دون أن تنفض الشراكة او يدخلها ثالث..

ولقد فض المطر المهرجان، من دون أن تتبدى اولى علامات النور المبشرة بغد أفضل.

رحم الله الشهداء طوني فرنجية وعائلته والرئيس الشهيد رشيد كرامي، وعشرات الضحايا الذين قتلتهم وطنية “القوات” بعنوان داني شمعون وعائلته..

 

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *